1/2/3/4 كان الاجتماع قائم لما مساعد رعد صاحب الشركه كان هيوقع بعد ماجاتله مكالمه … رعد بقلق انت كويس… استند عليه ثائر وهو بيتـ,ـعرق جامد بنتي ..بنتي بالمستشفى…دي بنتي الوحيده ماعنديش غيرها دي حيلتي يابيه انا لازم امشي…كان مش عارف يسند طوله ..لكن رعد منعه وقرر يوصله عشان هو صاحب والده من زمان وبيحبه.. اول ماوصل المستشفى جري ثائر على الدكتور ..طمني يادكتور بنتي عامله ايه… الدكتور بعمليه مدام زينب بقت احسن بس للاسف خسرنا الجنين.. جنين ايه ….جنين ازاي ..ازاي.. بصسائل الحياةه ولسه هيتكلم وقع من طوله…تحت صسائل الحياةت رعد اللي مش عارف ايه اللي بيحصل… بعد مده كان رعد بيشرب سيجاره قدام الشباك بيفكر ايه اللي بيحصل مع الراجل الطيب ده لما فاق ..جري عليه رعد انت كويس ياعم ثائر.. ثائر مش كويس احنا سيرتنا هتكون على كل لساني بنتي جابتلي العـ,ـار….ازاي …ازاي هوري وشي للناس ..ازاي ..والا ولاد عمها هيإزالةوها ..ليه يازينب ليه يابنتي تعملي كده ..ليه انا نقصت عليكي ايه.. اهدى ياعمي اهدى وكل حاجه هتتحل.. هتتحل ازاي وال****جابتلي عار وصمه عـ,ـار هتفضل معايا طول العمر …. صمت حل عليهم عنسائل الحياةا دخل الطبيب واخبرهم بأنها استيقظت..لكنها لا تستطيع التحدث ابدا..عنسائل الحياةا ذهب لرؤيتها وقف رعد مصدوما عنسائل الحياةا رأها…هل يعقل بأن هناك فتاه بهذا الجمال…ابتلع لعابه وهو يرمقها بتفحص…صغيره لكن جسدها كأنثى بالغه .. ثائر بسائل الحياةوع عملتي كده ليه وطيتي رسي ليه…عمامك بيقولوا عليا ايه معرفتش اربي… حاولت التحدث لكنها لم تستطيع لتنJ فاقت من شرودها لما سحبها وراه ومشي … وسابهم وراه مع البوليس يتصرف معاهم… ركبت جمبه بالعربيه وهي ساكته مش عارفه تتكلم ولا عارفه تعمل ايه…ولا تقوله ايه.. سندات رأسها على قزاز العربيه وسرحت حياتها انتهت خلاص الكل بقى عاوز يتحكم بيها..أما هي استسلمت استسلمت خلاص … أما هو .. مبصش ناحيتها ابدا تجاهل وجودها وكأنها مش معاه فضل مكمل بالطريق بصمت رهيب مرعب بالنسبه ليها… لحد ماسمع همسها لو سمحت… مردش عليها تجاهل صوتها كأنها منطقتش…لحد ما سمع همسها تاني وتالت وصوت شهقاتها العالي لو سمحت انا بكلمك.. وقف العربيه بضيق وبص ناحيتها بجديه عايزه ايه.. زينب وهي بتمسح سائل الحياةوعها بكمها وصوتها بيخرج بصعوبه بسبب العياط ..عاوزه عاوزه ازور قبر بابا ارجوك لو مره وحده بس ارجوك … غمض عنيه وهو بيردد بضيق استغفر الله العظيم..انا لسه هتحمل الزن ده. زينب ارجوك مره وحده هما هما ماسبونيش أودعه ابدا والله هو وحشني اوووي… طيب قال كده وشغل العربيه وصلها المقابر ونزلت بعد ماشورلها على قبر باباها وبعد عنها شويه وهو مشغل سيجارته عشان تاخد راحتها …شافها رمت نفسها عالقبر …سمع صوت بكائها المرير…سائل الحياةوعها نسائل الحياةها قهرتها عتابها. …بالرغم أنه بعيد لكن كل ده وصله وسمعه…كانت مش عارفه بتقول ايه كلامها متلخبط زي روحها وحياتها دلوقتي .. طفى سيجارته ودعس عليها ..ومشي ناحيتها… سمعت صوته لما كانت حاضنه قبر باباها مش كفايه يلااا بينا .. زينب بخوف انت هتعمل معايا ايه… رعد مش وقت اسأله يلااا الوقت اتأخر… زينب مش عايزه اسيب البلد انا عاوز افضل جمب بابا..ارجوك… تأفف بضيق وهو بيشدها من فوق القبر بلاش لعب العيال ده والدلع عشان انا ماليش فالدلع الزايد قلتهالك قبل كده تسمعي الكلام من سكات… قال كده وهو بيشدها وفتح باب العربيه ودخلها … سكتت معرفتش تنطق بكلمه لكن صوت عياطها زعجه …و لما اتعصب خلاص وقف العربيه هتفضلي كده كتتتير صدعتي امي …كفايه… شهقاتها زادت لكنها فجأه سكتت لما سمعت زعيقه قلتلك كفايه …ايه مبتفهميش…مش عايز اسمع صوتك…نفسك مش عايز اسمعه… كتمت بقها بأيدها وهي بتكتم عياطها… اما هو كمل طريقه لحد ماوصل وحده من الشقق بتاعته … بص ناحيتها كانت نائمه وسائل الحياةوعها ناشفه على خدها… تأفف بضيق قرب منها حاول يفوقها مكنتش بترد عليه… اضطر يشيلها ويطلعها .. اول ماحطها عالفراش ولسه هيبعد ..مسكت أيده ..وهمست بابا متسيبنيش.. ارجوك…متبعدش عني…بابا.. شدت دراعه وهو استسلم لحركتها دي لما حطت راسها على دراعه وكملت نومها…ببرائه مش عاديه…لأول مره يشوفها عن قرب كده حجابها اللي كان مش متضبط كويس .. خدودها الللي بيتاكلووو اكل من حلوتهم..شفـ,ـايفها اللي زي حبات التوت..تاه بملامحها قرب منها وهو فاقد السيطره على ذاته و يتبع….