رأتها عيني فتورط قلبي بقلم اسراء هاني ج٤
نظرت له مريم بعدم فهم ليهز رأسه بالايجاب
خالد: ايوة بعد الخضة دي انا بقيت اختك مش اخوكي كمان انا لا أصلح…
ضحكت بقوة حتى نزلت دموعها
مريم : اختي اخويا حبيبي و ابني و بكل حالاتك بعشقك
بااااك
يرقص معها بسعادة كانه أمتلك الدنيا
فما أجمل الفرح بعد و الجبر بعد الصبر
بات الأمل في عيني يروي الجفن صبراً
والعشق في جسدي يجعلني ادوب
والام الشوق تروي فؤادي عطشاً
وما اداركي وما عطش القلوب
يا اميرتى ياجميلتى ياسيدة كل النساء
لا تتركينى فى وحدتى فالابتعاد عنكى ابتلاء
يصعب علي تحمله وحان وقت الانتهاء
سأكون معكى برغبتك وكما مولاتى تشاء
غناها لها بصوته لتتفاجئ جدا بصوته
مريم : انت صوتك حلو اوي
خالد : بس لما انتي بتكوني قبالي صعبانة عليا اوي يا مريومة
مريم : انا ليه
خالد : من اللي حيحصل فيكي بعد شويا
مريم بخوف: حيحصل ايه
خالد بحب شديد : صدقيني يا مريم اللحظة دي عندي بالدنيا كفاية تنامي في حضني و بس
مريم : عارفة ما كان عندك الفرصة قبل كدة و ما عملتش حاجة
خالد : ده انا شوفت حاجات يا سلاااام
مريم بصوت منخفض: خالد بس
محمد : ادعي عليك بايه يعني سبت الايام كلها و جاي تتجوز و انا مسافر
خالد بفرحة كبيرة : ابو حميد كنت واثق اني مش حهون عليك
محمد : لا طبعا لازم اجي اشوف اللي مر.مطت اهلك
خالد ” بس فض.حتني انا تمر.مطت دول تحايلوا عليا
محمد : اه اه عارف منا بقول كدة
مريم و هي ترفع حاجب و تخفض حاجب : اه فعلا ب عشان يوافق
ضحك خالد بقوة على طريقتها
محمد : يا لهوي يعني انت دلوقتي مش عذر.اء
خالد : عذ… غو.ر ياد من هنا امشي مش عايزك تحضر فرحي
محمد : تعالي يا سروءة قلبي نشوف البوفيه انا جاي عشانه اصلا
مفاجأة العروسة للعريس
كانت ارتدت بدلة ضابط باللون البيضاء جيبة طويلة و جاكيت بتوب جعلها في غاية الفتنة
خالد لنفسه : مش حاقدر احبك اكتر من كدة انا وصلت اخرو
أمسكت بيده و بدأت تغني له
اسمر يا حبيب القلب يا شيخ الاشباهية
يا معيشني بجو الحب من عبكرة العشية
//////
تبكي في غرفتها بسبب الم قلبها فالضربات زادت عليها و قلبها لم يعد يحتمل لتتذكر عندما أتت تلك النور إليها
فلاش بااااااك
دخلت إليها الغرفة و نظرت إليها لكنها لم تعرفها
لكن نور كانت تنظر إليها من أسفل إلى الأعلى بق.رف شديد
منى : مين حضرتك
نور باشم.ئزاز : انتي بقى منى
منى : اه انا انتي مين
نور : انا خطيبة سيف
جلست على الاريكة تحاول استيعاب ما سمعت كأنها قذفت بماء كالثلج
منى : انتي قولتي ايه
نور بقرف : خطيبة سيف اللي حضرتك جيتي تاخدي عادي
منى و هي تحاول أن تتكلم : سيف خطيبك
نور: ايوة و تبعدي عنه احسن الك
منى بدموع: بس ما قاليش انه خاطب
نور : عشان يعرف يضحك عليكي يا قلبي ابعدي عن طريقه لاجرسك في الجامعة و في كل مكان
قالتها قبل أن تخرج من الباب و تقفله بقوة كبيرة اغمضت عينيها تحاول التصديق انها ليست في حلم
بااااك
منى : ما كنتش اعرف انه خاطب ما كنتش اعرف مش قادرة اصدق ان دمرت علاقة بدون قصد انا بحبه اوي انا بعشقه يا سارة كان قالي كنت بعدت من الاول ليه بيحصل فيا كدة
سارة بدموع: يمكن يا قلبي بتكد.ب
منى : و حتكدب ليه هيا بنت عمه و شكلها فعلا كانت بتحبه
سارة : اديكي قولتيها كانت بتحبه يعني يمكن هو ما بحبهاش
منى ” مش عارفة افكر خلاص انا قررت اوافق على أدهم
سارة بصدمة : انتي بتقولي ايه انتي تجننتي أدهم و انتي قلبك مع سيف
منى : عايزة انام يا سارة و الصبح حاكون قررت
سارة : تصبحي على خير
خرجت سارة من بيتها و أمسكت هاتفها بسرعة تتصل به
سيف بلهفة : سارة منى كويسة
سارة : انت كنت خاطب يا سيف
سيف : خاطب جبتي الكلام منين
سارة : بنت عمك كانت هنا و قالت انك خطيبها
سيف بصدمة : نور بنت ال&**& ك.دابة
سارة : مش مهم انا اصدق المهم هيا الي تصدق لانها قررت توافق على أدهم بكرة
سيف وكاد قلبه يتوقف نبضه : انتي بتقولي ايه
سارة: ايوة هيا مقتنعة انها دمرت علاقة
سيف: حتصلحها بانها تح.رق قلبي و اقلبها و كتاب الله ااق.تل نور و أدهم و يمكن أو.لع في نفسي و فيها هيا مجنونة اقفلي انا حاعرف اتصرف
كان لديه صديق يعمل في مصلحة الكهرباء أتى له في سيارة ترفعه للطابق التي تعيش به منى
هبط من الشباك كانت نائمة على السرير كالملاك وقف يتأملها بعشق شديد جلس بجانبها و بعد يملس على رأسها بدأت افتح عينيها ببطء نظرت له ثم نامت مرة أخرى
منى : بحبك اوي يا سيف ليه كد.بت عليا انك مرتبط
سيف : لاني فعلا مش مرتبط
وقفت فجأة من مكانها و هي تشهق بفز.ع و رع.ب شديد
منى : انت هنا انا مش بحلم
سيف : لا يا قلب قلب سيف مش بحلم
قفزت في حض.نه تضمه كل ما أوتيت من قوة اقتربت من عينيه تنظر بهما بعشق شديد
بدأت تقبل كل انش بوجهه قب.لات افقدته النطق جس.ده أصبح كاللهب اينقض عليها الآن و يتزوجها فعلا
عكس وضعهم حتى أصبح هو فوقها
سيف : البو.س ما بيكونش كدة بيكون كدة
سيف و هو ينهج بقوة و صدره يعلو و يهبط : طلعتيلي منين الاحساس اللي انا حاسس فيه ده حلو اوي انا عمري ما حبيت و لا راح احب غيرك انتي قلبي و نور عينيا و يوم ما ارتبط مش حيكون حد غيرك
منى قبل.ته بجانب شفتيه : و انا عمري ما حكون في ح.ضن حد غير ح.ضنك
سيف بخبث و هو يغمز لها : عجبك صح ده لسة حضني في حاجات تانية كتير
منى و كادت تنصهر من الخجل : اخرج بررررة
سيف : حاخرج بس جاي الصبح لابوكي
منى: ليه
سيف : عايز اطلب مراته هو ايه اللي ليه شوفي انا حاتقدم له كل ساعة يعني ٢٤ مرة في اليوم تاني يوم كل نصف ساعة تالت يوم حاستأجر هنا يا يوافق يا و ديني اخط.فك و اسافر بيكي و ما حدش يعرف عنك حاجة
منى : و انا معاك في اي حاجة
قب.لها قب.لة سريعة من شفت.يها و ذهب إلى الشرفة
منى بفزع : انت جيت من الشباك انا بالطابق السادس
سيف : و حياتك لو بالطابق المليون لاجيلك
صعد في سيارة الكهرباء و انزله صديقه بهدوء كانت تراقبهم و هي ترجف من الخوف حتى نزل بأمان
منى ” مجنون يخرب ** بيت جنانك يارب يكون من نصيبي يا رب
/////
سعاد : ازيك يا حبيبي وحشتني اوي اوي
قالتها و هي تحتضنه بقوة
محمد : و انتي كمان بس عايز انام اصلي تعبت من الطيارة
سعاد : ماشي يا قلبي بس في خبر حيفرحك اوي اوي
محمد : خبر ايه
سعاد : انا حامل في شهرين
يتبع… اسراء هاني
بارت ١٩
حامل قالها محمد و هو يستند على الكرسي من شدة صدمته
كانت تراقبه تراقب ردة فعله التي أكدت لها انه لم يحبها يوما و انه عاشق لفتاة لا يريد ان يكون ابا الا منها
سعاد بتمثيل السعادة : ايوة حامل يا قلبي حخلف منك و اخيرا عايزة ولد الله مبسوطة اوي
كان يخطط ان ينهي كل شئ في القريب
حتى لو سيخسر كل ما يملك…
لكن …. بعد أن قالت له بانها حامل ماذا سيحدث
لم يفكر سوى بها ان علمت
هل ستتركه؟؟
يقسم انه سيحرق سعاد بالشركة ان تركته
سعاد : في ايه مالك مش مبسوط
محمد : لا مبسوط اوي بس اصلي المفاجأة
اقتربت منه ووضعت يدها حول رقبته و بدأت تقبله قبلات متفرقة من وجهه
لكنه كما هو كقطعة جليد
يشعر انه يخونها…
سعاد : مالك في ايه
محمد بحزن شديد : اصلي تعبان اوي
سعاد : انا عايزاك دلوقتي
محمد : خليها الصبح جسمي تعبان من السفر
سعاد : و انا قولت دلوقتي
أمسكت بيده و سارت به إلى غرفة النوم بدأت تقبله و تزيل عنه قميصه دون أي حراك منه
لا يحبها فقد ترك روحه و قلبه و كل مشاعره لدى اسراء
و بعد فترة
سعاد : يووووووه في ايه مالك
محمد : قولتلك تعبان انتي ما بتفهميش اخرجي و سبيني انام
خرجت من الغرفة وهي تتوعد بانها ستحرق الأخضر و اليابس
في صباح يوم جديد ارتدى ملابسه على عجل يريد ان يذهب لمن تيم بها لم ينم الليلة و لا ثانية لانه تعود على حضنها
سعاد : استنى انا عايزاك
محمد بتأفف: خير في ايه
سعاد : صفقة جديدة حتكون برة حنسافر انا و انت
محمد : و انا اسافر ليه
سعاد : الشغل عايز كدة جهزت كل حاجة السفر برة يومين بس
محمد : خلاص خليكي انتي و انا حسافر
سعاد لنفسها : عشان تسافر انتي و هيا و ديني لاحرق قلبك يا محمد
سعاد : ما ينفعش في حاجات لازم تتمضي
محمد : عمليلي توكيل
سعاد : في المشمش يا قلبي حنسافر سوا تمام
محمد : تمام حنسافر ….
ذهب إليها راكضا كمن كان مسجون في مكان ليس فيه اكسجين و ما ان فتح الباب حتى وجدها تركض له و تحتضنه بقوة كاد يسقط ركز في يد على الباب و اليد الأخرى محكم على خصرها دافنا وجهه في عنقها يشتم رائحة شعرها فقد اسناقها حد الجنون
اسراء بدموع : هونت عليك تبات برة و ما تكلمنيش
محمد : حقك عليا حاصلح كل حاجة بس اعطيني فرصة يومين و مش حاسيبك تاني أبدا
اسراء : انا حسيت روحي ضايعة مني انا ما نمتش و لا ثانية
محمد ؛ طيب تعالي في حضني انيمك و اطمنك ما توجعيش قلبي عليكي
حملها من خصرها يضمها بكل قوته يعبر لها عن مدى جنونه بها و انها وحدها من تؤثر به و يجذبها إلى عالمه
و بعد أن استيقظت كان ما زال بجانبها لم ينم من شدة خوفه
