رأتها عيني فتورط قلبي بقلم اسراء هاني ج٤

سمعته يتكلم عن سفر
اسراء: حتسافر
قفز لحضنها دون أن يتكلم بضمها كطفلته
محمد : معقول في حد بيحب حد زي منا بحبك كدة يعني في الروايات قيس و ليلى و مجنون عبلة و غيرهم كانوا يتوصلوا نص حبي
اسراء : أيوة عشان كدة عايز تسافر و تسبني
قبلها بجنون من كل مكان في وجهها
محمد بانفاس عالية : يومين بس و اوعدك العالم كله حيعرف انك مراتي و مش حسيبك تاني حخلص حصتي من الشركة و افتح شركة لوحدي و انتي معايا فيها مش عايز اسيبك حتى و انا في شغلي يا قلبي
اسراء : يومين بس
محمد ؛ مالهمش تالت حاروح الشركة شويا و ارجعلك بالليل سهرة للصبح
ذهب إلى عمله و انتهى من تجهيز كل شئ و رجع إلى بيته
سعاد : اهلا

محمد : مش حتبطلي طريقتك دي
سعاد : سلمت عليها وودعتها
محمد بتوتر : هيا مين
سعاد : والدتك يا روحي هيا مين السفر بكرة الساعة ٨
محمد : ان شاءالله
يمثل انه نائم في سريره حتى تأكد انها نامت قام بأقصى سرعة ارتدى ملابسه و ذهب إليهـ,ـا كالريح
سعاد : مش قادر على بعدها …. تمام عشان ضميري ما يأنبنيش في اللي حعمله
فتح الباب ليجدها نائمة على الطاولة و قد جهزت له العشاء
ضغط على يده بقوة يسب و يلعن نفسه
بدأ يملس على شعرها لتفتح عينيها ببطء

اسراء ؛ مح … قصدي العشا اهو اتعشى انا داخلة انام
محمد بألم: انا اسف
لم تحتمل ان يطول خصامها له لتتعلق في حضنه المكان الوحيد الذي تطمئن به
حملها بين يديه و سار بها و هو يقبلها من كل مكان إلى غرفتهم ليسلم عليها بطريقته
و بعد وقت طويل تأكد انها نامت بدأ يرتدي ملابسه و سار ناحية الباب لكن قلبه انتفض فجـ,ـأة ليعود مرة أخرى يجذبها في حضنه و ينام على كتفها
الساعة السادسة استيقظ و بدأ يرتدي ملابسه لتستيقظ على صـ,ـوته
اسراء : برضو حتسافر
محمد بعشق شديد: يومين بس
اسراء : ما تسافرش قلبي مش مطمن
محمد : حتقلقيني ليه بس يومين بس
اسراء : كلمني كل يوم
محمد : كل ساعة و حياتك

قبلها من شفتيها قبلة متمكنة للغاية ثم تركها على مضض و ذهب إلى سعاد
وجدها ثمثل النوم تصنع انه ارتدى ملابسه و ايقظها جهزا حقيبتهما و سافراا
محمد و هو يضع يده على قلبه : مش عارف ليه قلبي قلقان يارب يعدو اليومين بسرعة مش لو ما جتيش يا بومة معايا كان جبتها هيا
///// الرواية كاملة على تطبيق دريمي من جوجل بلاي
دخل البيت و هو يحملها بين يديه يضمها بصدره بقوة
كانت ترجف بشدة
خالد بحنان بالغ : ادخلي توضي عايز ائم فيكي عايز اشكر ربنا عمري كله يا مريم
مريم بسعادة : حاضر
ارتدت اسدالها بعد ان توضأت و هو ارتدى بجامة بيتية و صلى بها أطال السجـ,ـود و دموعه كانت تهبط بشدة حتى انتهى
وضع يده على رأسها يقرأ دعاء الزواج

مريم : انا مبسوطة اوي
خالد بحب : ما تخافيش مني يا مريم وقت ما تحسي انك جاهزة و مش خايفـ,ـة حاقرب منك دلوقتي كفاية انك معايا و ليا مش لحد تانيـ,ـى شعرها حتى ذهبت في نوم عميق لينام خلفها مباشرة
كانه و لأول مرة ينام منذ أن رآها فقد اطمأن انها بين يديه و له وحده و اي شـ,ـئ اخر يأتي مع الايام
////
ابو احمد : يا ابني قولتلك بنتي مخطوبة و ده ابن اخويا المرة الكام دي اللي تيـ,ـجي
سيف بألم وصوت بالكاد يسمع : عمي انت يهمك مصلحتها و راحت قلبها انا مش حانكر و اقول ما بعرفهاش عمي أنا بحبها اوي مش قادر انسى و اتخيلها متجوزة غيري الفكرة نفسها بتني اللي بعرفه عنك انك راجل حكيم و حتعمل اللي يريحهم
ابو احمد بغيظ : أدهم متعلم و محترم و بحبها
سيف : ما بتحبهوش يا عم شايفاه اخوها و بس
ابو احمد : حتحبه بعد كدة ريح دماغك و تفضل شوفلك بنت ناس تانية
لتفتح الباب و تنظر لهم بعيون متورمة من شدة البكاء لتخونها قدميها و تسـ,ـقط فاقـ,ـدة وعيها

ركض احمد إليها حملها و دخل بها غرفتها و أتى بدكتورة جارتهم
الدكتورة : قلت اكل و إجهاد نفسي انا علها محلول و حتكون كويسة بس جيب الفيتاميات دي و المـ,ـهدئات دي
احمد بقلق : ان شاءالله
كان سيف لسة في الصالة رفض يمشي قبل ما يطمن
سيف : خير يا احمد
احمد : قلة غذا
سيف بوجع ؛ حتكون كويسة
احمد : ان شاءالله بعد ما تكون من نصيبك
سيف : ان شاء … انت قولت ايه
احمد : من نصيبك انا حاعمل المستحيل لتكون من نصيبك بعد الحـ,ـب اللـ,ـي انا شايفه مع اني انصحك انفد بجلدك دي حتاكلك
سيف بضحكة بين دموعه ؛ المهم تكون ليا
احمد : ان شاء الله
خرج سيف و هو مطمئن قليلا

بدأت تستيقظ قليلا دخل احمد و معـ,ـه صينـ,ـية اكل
منى : ماليش نفس ما بدي اكل
احمد : براحتك كنت راح احاول اقنـ,ـع بابا بس بما انك مش عـ,ـايزة…
منى : استنى استنى انت قولـ,ـت ايه
احمد : حاوقف معاكي لغاية ما اجوزك لسيف
لتركض له تحتضنه و هي تبكي غير مصدقة
احمد : احم انا بديت اغير منه عفـ,ـكرة
منى : بس بحبك انت اكتر
احمد : واضح واضح
دخلت سارة لها فجأة و ووجها شـ,ـاحب من خوفها

سارة : انتي كويسة
احمد : هيا اه لكن انا لا
سارة : مين كلمك انت اساسـ,ـا يا رذل
احمد و هو يكز على اسنانه : انا رذل
اقترب منها و هي ترجع للخلف ليضمـ,ـها بقوة تحت أنظار منى التي كانت تضحك بقوة
سارة : انا بهزر
ليقبلها قبلة قوية كانت الأولى ليقـ,ـسم انه و كانه اول مرة يقبل فتاة تركها تحت صدمتها
منى : ههههه فكرتيني في نفسـ,ـي اول مرة يبوسـ,ـني فيها سـ,ـيف كنت زيك كدة
سارة : اخوكي قليل الادب
منى ” بس حيساعدني
سارة : بجد حصل ايه
اخبرتها بكل شئ

سارة : حابتدي اغير رأيي فيك يا احمد
لتنتبه لصوت هاتفها
سارة : اممممم ما هو انا بقيت سنترال
منى بحب : سيف
سارة و هي تقلدها : اه سيف
اخذت منها الهاتف و اخرجتها من الغرفة

سارة : هيا بقت كدة ماشي يا واطية
منى : قلبي
سيف : عاملة ايه دلوقتي
منى : بعد ما سمعت صوتك احسن
سيف ؛ ده وعدك ليا بانك تهتمي بحالك قصدي حـ,ـالي
منى ” يعني انت كلت حاجة
سيف : انا لازم اقوى عشان ااقدر اعمل كل حاجـ,ـة و اي حاجـ,ـة عشـ,ـانك
/////
خالد : في ايه يا غتت حد يتصل دلوقتي
صوت دموعه و صراخه جعل قلب خالد ينتفض بفزع
خالد : في ايه مش فاهم حاجة
محمد : وها يا خالد وها
يتبع… اسراء هاني
…

بارت ٢٠

سافر للعمل في بلد بعيدة تحتاج ثلاث ساعات في الطائرة و يومان في اي وسيلة مواصلات أخرى
يعمل بلا روح لانه بعيد عنها يشتاق لها حد الجنون لم يمر نصف يوم لكنه يشعر انه قرن يعد الساعات بل الدقائق بل الثواني
يهون عليه عندما يتذكر قبلتها حضنها ضحكتها موقف اضحكه على جنونها
محمد بتنهيدة و هو يقبل صورتها: عملتي فيا ايه وحشتيني وحشتيني اوي
تجلس في البيت التي أبت ان تخرج منه بعد أن سافر لان في كل مكان رائحته هنا قبلها هنا احتضنها
لكنها تشعر انها لن تراه ثانية
ليدق بابها و تذهب لتفتحه لتجد فتاة و حولها ٤ رجال شكلهم يرعب
سحبت الغطاء من الخلف و ارتدته
اسراء ببراءة: مين حضرتك

سعاد : انتي بقى اللي حبك كل ده
اسراء : مش فاهم حاجة
دخلت سعاد بعد أن تركت محمد في بلده و حده و جلست على الاريكة ووضعت قدم فوق الأخرى تتأمل في البيت الذي جهز من مالها
اسراء : ايه أصله ده انتي مين
سعاد : انا ضرتك يا عينيا
اسراء ؛ افندم
سعاد : انا مرات محمد الأولى و انتي التانية و ابقى بنت عمته
اسراء : انتي كدابة
سعاد : انتي تخرسي و تقعدي تسمعيني و الا انتي شايفة الرجالة دول اخليهم يتبسطوا لما يعروكي
اسراء بخوف : عايزة ايه
سعاد : عايزة روحك
نظرت لها بخوف شديد
سعاد : اه مش حارتاح غير لما احسر قلبه عليكي زي ما حرق قلبي لما اتجوز عليا انا وحدة من الشوراع لا ومس يتجوزها يوم او يومين حبها و عشقها عملت اللي انا بقالي سنتين بحاول اعمله
اسراء بوجع : انتي بقالك سنتين متجوزة محمد
سعاد : شايفة و تيجي وحدة زيك تاخدوا بكل سهولة لا ويعملها بيت و يعيشوا من فلوسي شايفة
اسراء بدموع : عايزة ايه

سعاد : كلمي
اسراء : هو مين
سعاد : كلمي محمد فيديو كول عايزة يشوفني هنا
أمسكت هاتفها تتصل عليه ليجيبها بلهفة شديدة
محمد : وحشتيني وحشتيني وحشتيني
اغصمت سعاد عينيها بألم شديد لانها تمنت منذ زواجهم ان يحبها او يشتاق إليها
اسراء حاولت أن تبان طبيعية : محمد هو انت كنت متجوز قبلي بنت عمتك
حدق في عينيه تحت صدمة كادت تودي بروحه راي في عينيها حزن شديد هو السبب به تمنى لو مات قبل ذلك اغمض عينيه بعنف لتهبط دموعه بغزارة شديدة و من شدة ألمه لم يستطع الكلام
محمد : انا اسف خفت اقولك اتحرم منك عمري ما اعتبرتها مراتي عمري ما حبيتها انتي اول حب
و قبل أن يكمل كلامه لمح سلاح موجه ناحية رأسها
محمد و هو يرجف بشدة و كاد يجن لا يوجد شعور يصف خوفه الان

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *