خـ،ـاد.مة بموافقة ابي بقلم اماني السيد ج٣
الثاني عشر ♥️♥️♥️♥️♥️♥️ ظلوا جالسين فى النادى وطوال الوقت ظل ثائر يفتح حديث مع شيماء وكانت شيماء تجاوب بإقتضاب إلى أن انتهى اليوم وأصر ثائر على دفع الحساب رفض يعقوب وناجى وعدى ولكن تحت إصرار ثائر المبالغ جعلهم رضخوا وقرر ناجى رد العزومه لثائر وهذا ما كان ثائر يريده حتى يزداد تقربه من عائله شيماء
بعد انقضاء اليوم ذهب الجميع لمنازلهم وصعدت شيماء لغرفتها مباشره دون الحديث مع أى شخص تحت نظرات ناجى الممتلئه بالند.م كان يشعر بها ويعلم بما تفكر ولكنه لا يجرؤ على الحديث معها وقتها سيسمع منها ما لا يريد سماعه سيفعل لأجلها أى شىء دون أن تشعر هى “”””””””””””””””” دلفَت أسيل إلى المكتب، وجهها شاحب كشمعة ذابلة. لم يستطع يعقوب أن يخفي دهشته وهو يراها هكذا. كانت عادتها أن تدخل المكتب كعصفور يغرد، ولكن اليوم كانت كظلٍ هزيل. ـ مالك يا أسيل؟ حصل حاجة ولا إيه؟” سألها بصوت هادئ. نظرت إليه بوجوم، ثم قالت بصوت خافت ـ بابا كلمني النهاردة وقالى
إنه هيبعتلي تذكرة عشان أسافر له شعر يعقوب وكأن الأرض انشقت من تحته. كان قد اعتاد على وجودها في حياته، على ضحكاتها، على نظراتها التي كانت تبعث الدفء في قلبه.” تحدث معها محاولا أن يطمئنها ـ انا هكلمه واطلب منه يسيبك وكمان هخلى بابا يكلمه ـ مش هيرضى أنا عارفة عموماً قدامى يومين كده وهسافر بإذن الله صمت يعقوب يشعر أن قلبه يعتصر فأسيل لم تعد تلك الطفله الملتصقه به بل أصبحت بنت بالغه استطاعت تحريك قلبه لم يعد يشعر تجاهها كالماضى بل اصبح يشعر تجاهها بشعور مختلف شعور يزلزل داخله شعور جميل لم يكن يعلم بوجوده ولم يسمع عنه
من قبل فقط شعور يحرك داخله يشعره بسعاده يغير مجرى اليوم ـ ماتقلقيش انا هتصرف ـ بابا عنده حق يا يعقوب هيفضل سايبنى هنا شهر اتنين تلاته منا كده كده مسيرى هرجعله تانى فدلوقتى من بعدين مش فارقه
وقف يعقوب، وخطواته ثابتة نحوها كأنه يتجه إلى شيء ثمين. جلس أمامها، ونظراته غاصت في عينيها. لم تستطع أسيل أن تفسر تلك النظرة، تلك اللوعة التي لم تراها من قبل في عينيه. همس بصوت خافت، وكأنه يخاطب نفسه أكثر منها: “طيب، وأنا؟” ـ أنت ايه ـ هتبعدى عنى ـ منا كده كده كنت بعيد ومسيرى ارجع مكان مجيت ـ بس رجعتى وقربتى منى ، قربتى لدرجه كبيره خلتنى مش هعرف اسيبك تسافرى ولا تبعدى تانى ـ تقصد ايه ؟؟ ـ مسك يدها بلطف، وكأنه يمسك بأغلى ما يملك، ورفعها إلى شفتيه ليقبلها برفق. “مش عارف هقولك وأنتي قوليلي ده إيه،
لما بحس بوجودك قبل ما تتكلمي، لما أبقى عايز أشوف صورتك آخر حاجة قبل ما أنام وأبقى عايز اصحى عشان أشوفك ويبدأ يومي بيكي ده يبقى إيه؟” اقترب منها أكثر، حتى شعرت بانها لم تستطع اخذ الهواء لرئتيها . فجأة أدركت أسيل ما يشعر به يعقوب، وما تشعر به هي تجاهه. قلبها ينبض بسرعة، وهي تحاول أن تستوعب كل ما يحدث.”
ها يا أسيل ده اسمه إيه اللى بحس بيه؟” سألها يعقوب بصوت خافت، وعيناه تتأملان وجهها. تحدثت أسيل برعشة في صوتها: “ي.. يعقوب أنت بتحبني؟” ابتسم يعقوب ابتسامة عريضة، وكأن سؤاله قد أجاب عليه: ـ لا، الحب كلمة قليلة، كلمة عادية عن الشعور اللي بحسه. أنا عديت كلمة حب دي من زمان. أنا بتنفسك يا أسيل، بعشقك، مش هقدر أبعد ولا أسيبك تبعدي. نظرت أسيل في عينيه، وشعرت بأن العالم يتوقف حولها. كانت كلماته كالموسيقى الساحرة التي تلامس أعمق أوتار قلبها. همست بصوت خافت أنا ـ “ساكته ليه؟ كلامي ضايقك؟ ردي عليا عايز أعرف بتحسي بإيه ووصل لك إحساسي عامل
إزاي؟ بتحبيني يا أسيل؟” صوته يرتجف قليلاً وهو ينتظر إجابتها، وكأن العالم يتوقف لحظة. كان ينظر في عينيها بشوق، يبحث عن أي إشارة تدل على مشاعرها. كان يشعر برعشه يدها بين كفيه وامتلئت عيناها بالدموع ـ أنا عديت مرحلة الحب دي من زمان من وأنا صغيرة ولما خطبت فتون وقتها حسيت قلبي بيتكسر كنت زي الطير المجروح عشان كده سافرت مع بابا ومرجعتش تاني مكنتش قادرة أتخيلك وأنت قاعد معاها أو أتخيل إنك بتقولها كلمة بحبك كنت أصلي وأدعي ربنا يريح قلبي.” نظرت إليه بعيون دامعة، وكأنها تعيد فتح جرح قديم. “أيوه يا يعقوب بحبك بحبك من زمان. قبل يعقوب
يدها وأقترب منها وضمها لصدره ـ أنا اسف اسف أنى محستش بيكى من زمان أسف لو سببتلك أى حاجة زعلتك من غير ما اقصد انا أسف انا بحبك يا أسيل وهكلم باباكى واطلبك منه مش هسيبك ترجعوى هخليه هو اللى يجيى ونتجوز اماءت أسيل رأسها بنعم
“””””””””””” “في مكتبه، كان عدى يعبث بهاتفه، يتجاهل مكالمات هند وغيرها من الفتيات اللواتي يتصلن به باستمرار. كان قد اعتاد على هذا النوع من الاهتمام، لكن اليوم، كان هناك شيء مختلف. حديث سلسبيل اثار داخله شئ لا يعلمه جعله يريد ترتيب حساباته مره اخرى فعندما شعر أن احد ما يحاول الاقتراب من اخته اخذ موضع الهجوم ماذا إذا اراد احد الارتباط بها دون علمه عند هذه النقطة قرر عدى أن يعيد ترتيب حساباته مره اخرى .
قام عدى بالاتصال على سلسبيل واستدعاها لمكتبه بحجه السؤال عن بعض الأوراق دلفت اليه سلسبيل كعادتها مؤخراً تجيب على سؤاله فقط ، ذلك البرود يجعله يشعر بضيق داخله ، ظلت الأسئلة تراوده هل اصبحت تراه بشكل مختلف بسبب تلك الفتاه قرر أن يتحدث معها لعله يعيدها تتعامل معه كما السابق ـ سلسبيل إنتى زعلانه منى ـ وهزعل من حضرتك ليه ـ اصلك بتتعاملى معايا بطريقة غريبة مش متعود عليها بعد ما هند جت . عموما يا ستى أنا مش هخلى حد يجيى المكتب تانى ولو حد جه هسيبك تطرديه وتتعاملى معاه بطريقتك ـ استاذ عدى دى شركتك وحضرتك حر تقابل
اللى تحبه ـ ده مكان شغل محترم مش كافتريا وغير كده انا بصراحه عايز اخلع منهم نظرت له سلسبيل وهى تضيق بين حاجبيها باستفهام وفهم عدى ما تريد أن تساله له ومتردده فقرر أن يجيبها ـ بصراحه بكلامك اخر مره خلانى اخد بالي من حاجه مكنتش فى دماغى أصلا وخاصه لما لقيت حد بيحاول يقرب من اختى وقتها راجعت كلامك تانى واللى بعمله لقيت انى استحالة اتقبل كده على اختى يبقى ليه أنا أعمل كده عشان كده قررت اقطع علاقتى بكل البنات اللى اعرفها شعرت سلسبيل بسعاده داخليه وسرعان ما اختفت فليوم قطع علاقاته القديمه ولكن يمكن أن يرتبط فى
المستقبل بأخرى وتلك المره سيكون الارتباط مختلف بشكل جادى وقتها ستكون النهايه ستبعد بدون رجعة. ـ تمام يا استاذ عدى ربنا يوفقك يا رب ويوفقك للصالح عن ازنك خرجت سلسبيل مسرعه من مكتب عدى لا تريد أن تبنى أحلام كبيت العنكبوت وأقل ريح تهدمه لا تريد أن تعشم نفسها مره اخرى ستبقى كما هى وستحاول إخراجه من قلبها مهما كلفها الأمر هو لم ولن يراها
“”””””””””””” عند شيماء اتصل بها ثائر أكثر من مره وكانت هى تتحاهل اتصالاته كانت نادين تجلس معها وترى تجاهلها لتلك المكالمات لا تعرف كيف تقنعها أن تعطى لنفسها فرصه تخشى من داخلها ان تشجعها أن تقترب منه وبعد ذلك لا يتقبلها ثائر وقتها سينكسر قلب اختها ، ظلت تحدث نفسها وهل هى الآن لم ينكسر قلبها ؟ هى تحبه وبداخلها مشاعر ، ماذا لو خاضت التجربه لعلها تنجح قررت نادين الحديث مع اختها ـ شيماء هتفضلى كده التليفون يرن وماترديش ردى وشوفيه عايز ايه ـ هو مش عايز حاجه ولو عاز حاجه يتصل بيكى ـ طيب شوفيه يمكن فى حاجة
مهمه ـ مش هرد نظراته مابقتش تريحنى يا نادين ـ ليه عملك حاجه او قالك حاجه ضيقتك ـ لا بس ـ بس ايه ـ مش عارفه اوصفلك هى ما بتتوصفش هى بتتحس بتتلاحظ ـ انا مش فاهمه حاجه ـ نظرته لما ببصله بحس فيها كلام عايز يقوله كلام لو قاله هيندم عليه بعدين وانا بعدها قبلى ممكن ينجرح ـ طيب جربى . ـ خايفه خايفه مش عايزه ـ مانتى برضو حزينه وقلبك مكسور ـ بس كده هتفضل فى مشاعر عنده ليه انما الماضى ممكن يحول المشاعر دى لكر*ه انتى فهمانى * وممكن يتقبل الماضى وتعيشى مشاعر حلوه معاه قاطعت حديثهم
السكرتيرة وهى تبلغ شيماء بأن احد يريدها فى الخارج خرجت شيماء وتفاجئت بوجود ثائر امامها شعرت برعشه فى جميع جسدها جعلتها لم تستطع الحركه اقترب منها ثائر وجذبها من يدها للخارج وقام بوضعها فى السياره فاقت شيماء من دهشتها رافضه الذهاب معه لكنه تحرك مسرعاً ـ فيه ايه انت بتعمل كده ليه رجعنى تانى لو سمحت ـ لما نتلكم مع بعض الأول ـ مافيش حاجه نتكلم فيها ـ عندك حق مافيش حاجه واحده ده فى حاجات كتير هنتكلم فيها ـ أنا مش عايزه اتكلم لو سمحت رجعنى ـ اسكتى لحد ما نوصل ـ بالفعل وصلوا لمكان هادئ على هضبه عاليا
خرج ثائر من السياره ولحقته شيماء وقف امامها ثائر وكان ينظر فى عينيها واجبرها أن تنظر في عينيه ـ ممكن اعرف في ايه ـ بتهربى منى ليه مش بتردى عليا ليه ـ وههرب منك ليه هو إحنا بينا حاجه ـ أه يا شيماء بينا حاجات انا شفتها فى عينك وحستها فى كلامك ليه بتهربى منها مش عايزاها تكبر ليه حاولت شيماء الهرب بعينيها لكنه لم يعطيها فرصه ـ مش هتمشى غير لما نتكلم ـ ثائر أنت ماتعرفش عنى حاجه سبنى امشى وانسى أى حاجة ـ مش همشى ومش هخليكى تمشى مش هسيبك تهربى منى انتى فاهمه ـ انت عايز ايه
ـ عايزك تحبينى زى ما بحبك شعرت شيماء بدلو ماء باد سقط عليها جعلها جسدها يرتعش ورغم ذلك شعرت بحرارة جسدها تعلوا لحد التعرق تحدثت بصوت هامس وهش ضعيف ـ مش هينفع ـ ليه ياترى هيقولها إنه عارف كل حاجه ولا هيهليها هى تحكى ؟؟؟ الثالث عشر كان الافتتاح بسيط لم يكن به موسيقى صارخه بل كان راقي وكان الجميع يعمل على قدم وساق وكانت شيماء تعمل بيدها وتساعد العاملين لديها وكانت نادين تستقبل العملاء الذي كان أغلبهم من النساء وكانت سماح تراقب سير العمل ومن داخلها سعيده لطموح ابنتها وتواصلها مع الغرباء بشكل احترافي لم يستطع عدى او يعقوب
الحضور لانهم رأوا ان ذلك المكان لا يتناسب معهم فهم رجال وهذا المكان خاص بالحريم فقرروا الذهاب فى نهاية اليوم لتوصيلهم والاطمئنان عليهم كان المكان يعُج بالزبائن وكانت الضحكه مرسومه على وجهه الجميع واستطاعوا إرضاء العملاء سواء من استقبال إلى مستوى خدمه وكفاءة عالية
انتهى اليوم وكان الوقت متأخراً ذهب يعقوب برفقه عدى ليوصلوهم للمنزل ولسؤالهم عن ما تم فى يومهم
كان الحديث بين يعقوب وشيماء نادراً ولكن ليم يكن يعقوب يتعامل مع شيماء كما كان فى الماضى فقد اصبحت أمر واقع بالنسبه له
مر شهر على تلك الأحداث وكان التعامل بين الجميع بود والفه
فى المشفى كانت حاله ناجى الصحيه تتحسن بشكل ملحوظ وانتظروا أن يفيق فى أى لحظه دلفت الممرضه اليه كعادتها حتى تقوم بروتينها اليومى فى تنظيفه واطعامه عبر وصلات التغذيه فوجدته يفتح عينيه وينظر لسقف الغرفه شعرت بخضه وذهب مسرعه لتنادى الطبيب المشرف على حالته والاتصال على اقاربه ليأتوا لرؤيته
دلف الطبيب اليه وظل يفحصه ويفحص مؤشراته الحيويه ووجد صحته قد تحسنت جلس الطبيب بجانبه وظل يسأله بضع أسأله الطبيب: ازيك يا ناجى باشا االحمد لله انت فوقت وصحتك بقت افضل وعلاجك انتهى انت ربنا بيحبك ـ هو ايه اللى حصل وعلاج ايه ـ حضرتك كان عندك ورم كبير في المخ ودخلت عملت عمليه صعبه جداً وللأسف دخلت في غيبوبه ٥ شهور
ـ بس انا مكنتش تعبان خالص وصحتى كانت كويسه وماعنديش اى ورم ـ حضرتك عارف احنا سنه كام دلوقتي ـ إحنا فى ٢٠١٩ صمت الطبيب فمن الواضح أن ناجى فقد اخر سنوات من الزاكره من قبل بداية مرضه وقد يكون نسى بعض الاشياء الأخرى من حياته وكل ذلك سيظهر تدريجيا بدأ الطبيب يتحدث معه بهدوء ويوضح له أن العملية اثرت على جزء من الزاكره وانه بالفعل فقد زاكره اخر خمس سنوات فى حياته
شعر ناجى بقلق داخله وظل يحاول أن يتزكر شئ عن تلك الفترة لكنه لم يستطع
قامت الممرضه بالاتصال بسماح واخبرتها خبر إفاقه ناجى من الغيبوبه
عندما سمعت سماح ذلك الخبر شعرت إنها عادت للحياة مرة أخرى ذهبت مسرعه لغرفتها لتبدل ملابسها وتحضر ملابس لناجى وأثناء ذهابها قامت بالاتصال على ابناءاها وقرروا الذهاب للمشفى لرؤيه والدهم والاطمئنان عليه
بعد قليل ذهب الجميع للمشفى وقام موظف الاستقبال بإبلاغهم بضرورة الذهاب للطبيب أولا اجتمعوا جميعاً في غرفة الطبيب والقلق يذداد داخلهم خوفاً على صحه ابيهم دلف الطبيب الغرفه بوجه مبتسم مما جعلهم شعروا بالراحة داخلهم بدأ يعقوب الحديث ـ بلغونا إن عمى فاق ـ هو فعلاً فاق وصحته كويسه جداً وومكن كمان يخرج معاكم تحدث سماح بفرحه ـ الحمد لله طيب إحنا عايزين نشوفه ونطمن عليه ونقابله ـ هتدخلوله كلكم دلوقتي بس فى حاجة لازم تعرفوها ـ خير يا دكتور ـ طبعاً كلنا عارفين أن العمليه كانت كبيره وصعبه جدا وكان ممكن الاستاذ ناجى مايفقش لكن الحمد لله اراده ربنا
فوق الجميع ولكن استاذ ناجى فقد زاكره آخر خمس سنين من عمره وللأسف مش هترجع تانى تحدث سماح ـ مش مهم المهم انه كويس وفاكرنا وعارفنا خمسه من عشره مش هتفرق ـ تمام اتفضلوا معايا ندخله تحرك الجميع للتوجه لغرفه ناجى لكن ظلت شيماء جالسه بوجهه شاحب لم تتحرك من مقعدها نظر لها الجميع وأشار لها عدى أن تقوم لتذهب معهم ولكنها ظلت جالسه فإقترب منها عدى ـ مالك يا شيماء انتى تعبانه ولا ايه ووشك عامل كده ليه تعالى اخلى الدكتور يكشف عليكى حركت شمياء راسها بالاعتراض ـ لا انا كويسه مافيش حاجه ـ امال في ايه فى حاجة
خايفه منها او قلقانه من حاجه ـ تفتكر بابا هيعرفنى او هيعترف بوجودى أصلا علم الجميع بقلقها ولم يستطع أحد الرد عليها فهم لا يعلموا كيف سيتقبلها ناجى
تحدثت نادين مطمئنه إياها ـ حتى لو نسى فهو عارفك وهو قبل العمليه اعترف انك شبهه فهو من جواه من زمان بيحبك ولما يلاقينا كلنا معاكى ومتقبلينك هو كمان هيتقبلك حتى لو نسى ـ طيب ادخلوا انتوا دلوقتي وانا ابقى اجى مره تانيه لواحدى تحدث عدى محاولا إعطاؤها القوه ـ قومى يا شيماء وخليكى قويه واجمدى لو نسيكى فكريه بنفسك تانى خليه يحبك افرضى نفسك عليه وبعدين مايمكن يتقبلك ومايقولش حاجه تعالى ندخل ونشوف رد فعله وانا معاكى سماح : يلا يا شيماء ناجى طيب ومافتكرش انه ممكن يزعلك نشوف رد فعله الاول وبعدين نقرر ذهبوا جميعا لغرفه ناجى ودلفوا
سويا كان ناجى ينظر فى وجوههم بإبتسامه وظل ينظر اليهم واحدا تلو الاخر ويعلق عليهم مكنتش اعرف إن خمس سنين هيغيروا من شكلكم كده وخصوصاً انتى يا نادين بقيتى عروسه وانت يا عدى كبرت وبقيت شاب يارب تكون عقلت وانت يا يعقوب ما شاء الله العضلات دى ربتعا امته وانتى ىيا سماح زى مانتى ما شاء الله عليكي مابتكبريش وعندما أتت عيناه على شيماء تبدل وجهه من الابتسامه للغض*ب ـ انتى اسمك شيماء صح انتى ايه اللى جابك هنا ثم نظر لهم مستفسرا ـ تعرفوها منين دى وايه اللى جابها هنا تحدث عدى مهدئا اياه ـ يا بابا دى شيماء
اختنا وحضرتك قبل العمليه عرفتنا عليها وهى طيبه واحنا حبناها كانت سماح تبكى من كر*ه ابيها لها ، هو سعد برؤيه الجميع معادا هى لما يحملها دائما ذنب الماضى هل هى اخطاءت يوماً بحقه هى تحبه كانت تدعى الله كل يوم أن يقوم بالسلامة كانت تريد أن يفيق ويعوضها بحنانه وعندما فاق ونجاه الله هل يريد ابعادها عنه وعن اخوتها بعد أن شعرب بالدفئ والأمان وسطهم حتى سماح التى كانت تظن انها امرأة ظال*مه كانت تعاملها بود لم تكن تشعر من جانبها بالنفور ويعقوب الذى تقبل وجودها واوقف الح*رب البارده بينهم وعدى و أه من عدى كان عوض الله لها
