العجوز

روايه وإحتر.ق العشق ل سعادمحمدسلامه
﷽
وإحترق_العشق
الشرارةالأولى
ب شقه بمنطقه راقيه
هرولت تلك الصغيرة صوت ضحكتها تجلجل وهى تدلف الى الغرفه تقف خلف والدتها تتشبث بساقيها كآنها تحتمي بها تبسمت بحنان وهى تنظر لها وإنحنت تحملها ونظرت نحو الى تلك الأخرى التى دخلت خلفها تنهج قليلا تبتسم بخفاء تشبثت بها الصغيره تدفس رأسها بخباثه ضحكت ونظرت نحو والدتها سائله
خير يا ماما يمنى عملت أيه جايه تستخبى.
إلتقطت نفسها قائله بمرح
بعد ما جمعت اللعب وحطيتهم فى السلة وقولت هروح أجهز لينا فطور مفيش دقيقه ورجعت لقيتها بدرت اللعب كلها عالارض فى الصاله… أنا لازم أعضها من إيديها.
تبسمت وهى ترا الصغيره تضم يديها تدفسهم فى صدر سميرة بينما والدتها تحاول جذب يديها بمرح حتى حتى تمكنت من مسك إحد يديها وضعتها بين اسنانها توهمها أنها ستعضها وتبسمت لتلك الصغيره الماكره التى ألقت بنفسها عليها أخذتها برحابه وبدل أن تعضها قبلت وجنتيها قائله
مكاره بس بحبك وبحب بسمتك والغمازات اللى بتظهر لما بتبتسمي.
تبسمت عليهن بنفس الوقت غص قلبها حين ذكرت تلك الغمازتين اللتان بوسط وجنتيها هى ورثتهن عن أبيها… سرعان ما نفضت تلك الغصه وهى تسمع والدتها تقول
لو كنت خلصت لبسك يلا تعالى نفطر قبل ما تنزلي للبيوتي.
تبسمت قائله
هلف الطرحه وأحصلكم.
غادرت والدتها ومعها الصغيره بنفس الوقت صدح صوت تنبيه هاتفها للحظه خفق قلبها وهى تتوجه ناحية مكان الهاتف ونظرت الى شاشته علمت أن الرساله مجرد تنبيه من شبكة الإتصالات هدأ توترها وأكملت ضبط وشاح رأسها وخرجت من الغرفة ذهبت الى المطبخ تبسمت وهى ترا إنسجام الإثنتين
والدتها تطعم الصغيره نظرت إليها قائله
إقعدي إفطري يا سميره لسه وقت على ميعاد البيوتى إنت فى الشغل بتنسي نفسك فى الأكل إنت لسه شابه وبالنسبه لك شئ عادي بكره لما تكبرى صحتك هتقل بسبب قلة الأكل.
تبسمت سميره قائله
والله فى البيوتي مش بحس بالجوع… عفت كل يوم بتجيب معاها سندوتشات وعصاير وبتعمل حسابى معاها وإن رفضت أخدهم منها بتزعل وتفكر إنى مش بثق فيها.
تبسمت لها قائله
عفت بنت حلال أنا بعد اللى مر عليا من السنين بقى عندى وجهة نظر فى الناس وقلبى إرتاح ل عفت أقولك أبقى أعزميها عالغدا يوم الراحه بتاعتكم أهو حتى أعتبري العزومه قصاد السندوتشات.
تبسمت سميره قائله
هبقى أقولها هقوم دلوقتي عشان الحق الموصلات للبيوتي قبل زحمة الطريق.
تبسمت لها بغصة قلب وهى تقبل وجنتي صغيرتها قائله بتحذير
بلاش تتشاقي يا يمنى وتتعبي ناناه عايدة وهجيبلك لعبه جديدة.
أومأت يمنى ببسمه بينما تهكمت عايده قائله
لعبه جديدة هى ناقصه لعب ده كل خطوة بمشيها فى الشقه رجلي بتصدم بلعبه وفرى الفلوس لحاجه تنفع.
تبسمت سميره وهى تقبل رأس عايده قائله
تمام يا ماما يلا أشوفكم المسا.
غادرت سميره بينما تعقبتها عيني عايده بحسره لكن عادت تنظر الى تلك الصغيره الجالسه فوق ساقيها تفتح لها فمها كي تطعمها وضعت بفمها الطعام ونظرت لها بحنان قائله
تعرفى يا يمنى إنك الحاجه الوحيدة العدله اللى جت من ناحية باباك.
أومأت الصغيره بهمهمات مرحه كآنها تفهم حديثها.
ب ڤيلا بمنطقه راقيه
خرج من حمام الغرفه توجه نحو خزانة الملابس الخاصه به فتح إحد الضلف ونظر الى تلك الثياب المعلقه بإنتظام وقف حائرا يختار أى زي يرتديه للحظه تهكم على حاله الآن وسابقا حين كان لا يمتلك سوا طقمين فقط يبدل بينهما وطاقم ثالث شبه مهترئ كان للعمل أو يرتديه بالمنزل أمامه خزانه تحتل أكثر من نصف الغرفه التى تتسع لما يقترب من حجم منزله السابق… أزياء بأشهر الماركات العالميه… حائر فى الإختيار أخرجه من تلك الحيره رنين هاتفه ترك مشقة الإختيار وذهب نحو الهاتف تبسم حين علم هاوية المتصل سرعان ما رد بإندفاع
هانى أوعى تقولى غيرت رأيك ومش هتحضر الإفتاح.
قهقه هانى قائلا
الناس تقول الأول صباح الخير بونچور حتى لاء متخفش أنا نازل مصر لمدة يومين عشان أحضر الإفتتاحوكمان أزور أمى فى المحله بكلمك قبل ما أطلع عالمطار عشان تكون فى إستقبالى فى مطار القاهرة كلها أربع ساعات وأكون عندك فى مصر.
تبسم قائلا
كويس هيبقى فى وقت قبل الافتتاح…والعقود جاهزة.
إرتبك هانى قائلا
بعدين يا عماد المهم دلوقتي إنتظرنى فى المطار يلا هسيبك تكمل نوم عشان تبقى فايق… سلام.
فهم عماد سبب تغير طريقة حديث هانى وتقبلها قائلا
تمام توصل بالسلامه.
أغلق عماد الهاتف لكن وقع بصره على تلك الصوره الظاهرة بخلفية شاشة الهاتف تنهد بشوق جلس على الفراش ينظر لتلك الصوره لوقت قليل ثم أعاد وضع الهاتف على تلك الطاوله مره أخرى إلتقطت عيناه علبة السچائر الفاخره فكر للحظات قبل أن يلتقط إحداها ثم جذب القداحه وأشعلها نفث دخانها وعاد ينظر الى ذاك السېجار الذى بيده وضحك بسخريه على القدر وعلى ذاك الشاب اليافع الذى حين كان يرا والده صدفه بالطرقات ويراه يزفر دخان إحد السچائر كان يزداد فى البغض له هو ېحرق تلك السېجاره وهو بأمس الحاجه لثمنها كي تسد رمقه أو من أجل مصاريف دراسته زفر دخان السېجار مره أخري يشعر بمقت كآن دوامة الماضى مازالت تلحق به…
أخرجه من ذلك صوت طرق على باب الغرفه سمح له بالدخولوقام بإطفاء بقايا السېجار بالمنفضه نهض مبتسم عكس ذاك المقت الذى كان بقلبه قائلا بمودة
صباح الخير يا ماما.
خفتت بسمة والدته قائله
صباح النور مش عارفه أيه الهباب اللى بتشربه وټحرق قلبه بيه ده ربنا يتوب عليك معرفش أيه اللي بلاك بيها.
صمت للحظات حتى عاودت الحديث مره أخرى
أنا حضرت الفطور يلا تعالى نفطر سواكمان فى موضوع عاوزه أتكلم معاك فيه.
نظر لها بإستفسار قائلا
وأيه هو الموضوع المهم ده.
ردت ببساطه
كمل لبسك وانا مستنياك تحت.
لم تنتظر وغادرت من الغرفه زفر نفسهربما لديه خلفيه عن ذاك الموضوع الهام.
ب مراسليا فرنسا
بشقة فاخرة… قطب هانى على حديث عماد وأغلق الهاتف ونظر خلفه حين سمع صوت تلك التى من يراها لا يعطي لها أكثر من خمس وثلاثون رغم أن عمرها الحقيقى شارف على الواحد والستون كذالك زيها ربما مازال يتقبل قدره بالزواج من تلك المتصابيه رغم عنه إقتربت منه بدلال تتمايع بسيرها تود إثبات أنها وإن كانت أكبر منه بحوالى عشرون عام لكن تتمتع بأنوثة فتاة بالثلاثين من عمرها رغم علمها أن كل هذا بفضل عمليات التجميل سائله بالفرنسيه
كنت بتكلم مين عالهاتف.
لم ينخدع بذاك رغم تجاوبه الوهمي وأجابها بالفرنسيه
كنت بكلم عماد إبن عمتي.
رفعت وجهها ونظرت الى عينيه سائله بإستجواب
وماذا كان يريد باكرا هكذا.
أجابها
أنا نازل مصر لمدة يومين وراجع بعد بكره.
إرتسم على ملامحها العبوس قائله
ولماذا… الم تكن بأجازه ب مصر منذ بضع أشهر.
أجابها ببرود
عادي والدتى مريضه ولازم انزل أطمن عليها وقولت هما يومين مش أكتر عن إذنك لازم أروح أجهز عشان ميعاد الطيارة بعد ساعتين تقريبا.
نفض يديها عن وتركها ودلف الى غرفة النوم وقفت دقائق تشعر بالڠصب من ذلك هى تشعر دائما بالنقص ليس فقط بسبب فارق العمر بينهم بل عدم إنجابها للأطفال هى فقدت ذلك منذ زمن بعيد وهو مازال شاب لم يكمل عامه الأربعين بعد ولابد أنه يفكر فى أطفال يحملون إسمه هنا ب فرنسا لن يستطيع الزواج بأخرى بسبب القوانين التى تمنع بل تجرم ذلك لكن ب مصر سهل عليه الزواج حتى دون علمها.
بإحد القرى المجاورة لل المحلة الكبرى
منزل متوسط الحال
خلف تلك المنضدة الارضيه جلس يتناول الفطور بنهم غير آبهه بأن هنالك أخريات بالمنزل وضعت آخر طبق ونظرت الى بقايا الطعام خلفه شعرت ببغض لكن لم تتحدث وهى تنادى على إبنتيها اللتان آتين وجلسن الثلاث خلف تلك المنضدة تحدثت إحداهن
شوفتوا صورة عماد المنشوره على مواقع النت بتقول أنه هيفتتح أكبر مصنع سجاد فى مصر.
مضغ تلك اللقمه التى بفمه ونظر لها بمقت قائلا
كله بفلوسي من النفقه اللى أمه كانت بتاخدها مني كل شهر وتقطم وسطيوفى الآخر حتى نسي إن له أب يسأل عنه ويعيشه معاه فى النعيم.
إستهزأت زوجته وهمست لنفسها
إبن بياعة القماش التالف بقى له سطوه فى البلد وانا اللى كنت زمان بكايد فيها لما بشوفها دلوقتي لو قابلتها مش بعيد أبوس أيدها وأقول لها تخلى إبنها يعطف على أخواته البنات.
تحدثت الأخت الثانيه قائله پحقد
ده صوره نازله على كل المواقع تقولوش نجم سينما… حظوظ لو واحد غيره كان يرأف بحالنا.
لوت والدتها شفتيها بإمتعاض قائله
أكيد كل حسنيه زرعت فى قلبه الغل لينا هقول أيه رغم ربنا العالم أنا كان نفسي يتربي معانا… يمكن لما ربنا كان فتحها عليه كان عيشنا جنبه فى العز.
شعر شعبان بالڠضب ونهض قائلا.
ماليش نفس للاكل انا قايم هروح أفطر عالقهوة.
مصمصت زوجته شفتيها بحنق ونظرت الى الاطباق الشبه خاويه خلفه قائله
حظوظ
ناس العز يجري وراها وناس تنداس تحت التراب.
ڤيلا فخمه بالقاهرة
على طاولة الفطور
كعادته يآتى متأخرا إستهزا به والده قائلا
لسه صاحي من النوم طبعا كنت سهران لوش الفجر مع شلة الصيع.
نظر له بآسف قائلا
لاء يا بابا مكنتش سهران مع شلة الصيع كنت سهران بدقق ملف الحسابات اللى حولته چالا ليا وإنتهيت منه وبعته ليها عالميل قبل ما أنام.
نظروجدى نحو چالا يشعر بفخر قائلا
أنا وصلني دعوه من مجموعة العماد لحضور حفلة إفتتاح مصنع النسيج بتاعه.
تبسمت چالا قائله
أنا نفسى أتعرف على عماد الجيار
اللى إسمه لمع فى سنين قليله وبقى من أكبر المستثمرين فى مجال النسيج… فى فترة صغيره جدا.
رد وجدى
فعلا خد مكانه كبيره بسرعه اوي ده إسم مصانعه سبقتنا فى حكايات كتير عنه إن له شريك خفي بيموله من الباطن وهو الواجهه بتاعته ممكن يكون الشريك الخفي ده رجل أعمال ومش عاوز يظهر نفسه كنوع من التخفي عن عيون البعض.
تسأل حازم بإستفسار
يعنى أيه يتخفى عن عيون البعض.
رد وجدى بحنق
يعنى الضرايب وبقية مصالح الدوله إن لما يكون شريك من الباطن مش هيدفع ضرايب ولا تأمينات تزود مسؤلياته إتجاة الدوله…. فهت.
شعر حازم بالتريقه وتغاضى عن ذلك قائلا
يعنى زى اللى بيتهرب من الضرايب.. تمام.
نظرت چالا لوالدها قائله
عندي فضول أحضر الحفله دى وأشوف عماد الحيار عن قرب.
تبسم وجدى لها قائلا
تمام خدي حازم معاك واحضروا حفلة الإفتتاح بالنيابه عنى.
تبسمت له بتوافقبينما إعترض حازم قائلا
إنتم عارفين إن ماليش فى جو الحفلات اللى من النوعيه دىبحسها زى السوق كل الحديث اللى بيقى داير فيها عن النميمه وكمان شقط فرص للإستثمارات.
نظر له وجدي بآسف قائلا
طبعا إنت عاطفي وبتحب حفلات عيد الحب والدباديب.
ضحكت چالا…
نظر لها حازم پغضب وضعت يدها فوق فمعا وكتمت ضحكتها قائله Bardonآسفه
مقدرتش أمسك ضحكت.. عالعموم زى بابا ما قال هنحضر سوا بلاش تتأخر المسا.
أومأ له رأسه بفتور بينما لمعت عيني وجدى بإعجاب بذكاء إبنته التى ليس ما يثيرها الفضول فقط
بل
هنالك شعور آخر شعرت به بعد رؤية صوره المنشوره على بعض المواقع.
ب صالون تجميل فخم وشهير بمنطقة راقيه
كانت تقف خلف تلك العجوز المتصابيه تقوم بصبغ وتصفيف شعرها بأحدث التسريحات الجديده كانت تلك المتصابيه تتعامل معها بتعالى بعض الشئ وهى تتحمل ذلك فمهنتها تجعلها تتغاضى عن أسلوب هؤلاء المتصابيات اللواتى بتفاخرن بأموالهن ما يطلبن ينفذ دون جدال فهن زبائن ذلك المركز التجميلى..ذوات الصفوة الراقيه…
إنتهت بعد دقائق من تصفيف شعر تلك المتصابيه التى نظرت لنفسها فى المرآه بتقييم رغم أنها فعلت لها ما أرادته وأملته عليها من توجيهات لكن هؤلاء الثريات لا تقولن كلمة شكر نظرت لها بتعالى
قائله
تمام كويس قربتى من اللى وجهتك له إتفضلى.
رسمت بسمه وأخذت من يد تلك المتصابه ذلك البقشيش التى أعطته لها قائله
شكرا لحضرتك.
غادرت تلك المتصابيه بدأت إحد عاملات النظافه بتنظيف مكانها
تبسمت حين آتت زميلتها بمركز التجميل
قائله بتذمر
يا باى عالعالم المنفوخه دى الوليه يا أختى رجلها والقپر وعاوزه تعمل فيها صبيه بنت عشرين سنه الوليه شعرها شبر وأقطع ومحسسانى إن شعرها زى شيريهان يلا الحمد لله أهى غارت بس إديتنى بقشيش حلو اللى يجى منها أحسن من عينها بقولك أيه يا سميره بما إننا فى وقت الراحه أيه رأيك نطلع نشم شوية هوا وأعزمك نشرب نسكافيه فى الكافيه اللى قصاد البيوتى.
تبسمت سميره قائله مفيش مانعيا عايده يلا بينا خلينا نكسب وقت قبل مدة الإستراحه ما تنتهى أنا دماغى هتفرقع من الست اللى كانت بين إيديا… كان نفسي أقص رقابتها مش شعرها.
ضحكن بنفس الوقت وذهبن الى ذاك المقهى
جلسن سويا تتحدثن بأمور شتى وبمرح الى أن صدح رنين عاتف عفت قامت بالرد وانهت المكالمه مبتسمه تقول
تمام عالساعه تمانيه هكون فى الاوتيل.
أغلقت عفت الهاتف ونظرت الى سميرة قائله
بقولك أيه يا سميرة فى حفله فى أوتيل كبير والحفله كبيره وواحد من المسؤلين فى الاوتيل ده هو اللى كان بيكلمني وقالى لو أعرف أجيب حد تانى معايا الحفله كبيره ومحتاجين مضيفات كتير فيها أيه رأيك رزق من السما تلات أربع ساعات وناخد مبلغ محترم غير كمان هنتعشى فى الاوتيل ده.
رفضت سميرة قائله
لاء….
قاطعتها عفت بمحايله
لاء ليه بقولك ده أوتيل كبير ومعروف الحفله كبيره وفى عجز عندهم فى المضيفات يعنى شغل طوارئ وأهو مبلغ محترم دلعي نفسك بيه.
ضحكت سميرة قائله
يعني إنت بتشتغلى عشان تدلعي نفسك بالمرتب.
تبسمت عفت قائله
هقولك الصراحه انا وماما عايشين لوحدنا بعد سفر أخويا هو مراته هقولك الصراحه اخويا بيبعت ل ماما مبلغ مخترم كل شهر بيكفيها وبيفيص كمان وانا كمان باخد معاش بابا صحيح قليل بس جنب المبلغ اللى أخويا بيبعته ممكن يكفينا إحنا الأتنين بس انا بشتغل لسببين
السبب الاول إنى مش عاوزه حد يعطف عليا حتى لو كان أخويا والسبب التانى بقضى وقت فراغ هعمل أيه لو قعدت فى البيت وهحس بملل أهو الشغل بسمع وبشوف وبعرف الناس.
تبسمت سميرة بغصه فى قلبها هى أيضا لا تعمل مضطره لكن لا تود ان يكون لأحد فضلا على والدتها.
عاودت عفت الإلحاح على سميرة للذهاب معها حاولت سميرة الرفض قائله
ناسيه إن عندي بنت…
قاطعتها عفت
مامتك هى اللى بتهتم بيها يبقى بلاش حجج هقولك إتصل على مامتك وقولى لها وإن شاء من هتتاخري وأهو نبقى مع بعض كمان شوية وقت بدل ما بنرجع نتكفى فى بيوتنا ونستني اليوم التانى أهو تغير للملل وكمان هنشوف ناس نضيفه ده بيقولى حفلة إفتتاح كبيره.
بصعوبه واقفت سميرةعلى الا تتأخر بالعودة .
فى المقر الرئيسى ل مصانع العماد.
تبسم وهو يدخل الى المكتب الخاص وخلفه هانى الذى مزح قائلا
مكتب وتكييف وسكرتيرات وخلافه لاء صارف ومكلف يا عمده.
ضحك عماد قائلا
لاء بلاش عمدة دى هنابعدين أنا مجهز العقود خلينا نمضيها عشان وقت الإفتتاح قرب وكمان الحفله.
تبسم هانى قائلا بثقه
إنت عارف إن العقود دى ما بينا صوريه وملهاش قيمة عندى إنت عارف إنك الوحيد اللى بثق فيه كفايه إنك انقذت حياتي يا عماد..لو واحد غيرك كان خاف من المسؤوليه.
وضع عماد يده فوق كتف هانى قائلا
فى الحقيقه إنت اللى انقذتني يا هاني إفتكر كويس أنا لما إترميت فى المستشفى اول ما وصلت فرنسا بين الحيا والمۏت كنت إنت ليا طوق النجاةكنت شخص معډوم الهاويه.
وضع هانى يده على يد عماد قائلا
إحنا الإتنين كنا لبعض حياة يا عمادبس كويس إنك فهمت كلامى معاك عالموبايل وقفلت عالموضوع اللى كنا بنتكلم فيه.
أشار عماد له بالجلوسثم جلس جواره قائلا
أنا فهمت إن اكيد هيلدا حضرتوعارف إن عندها الغيرة زايده اوىعشان كده إنت مش عاوزها تعرف إن لك أملاك هنا فى مصر.
زفر هاني نفسه بآسف وندم قائلا
أكبر غلطه إرتكبتها فى حياتي هى جوازي من هيلدابدافع المصلحه…إقامه وجنسيه…الغربه لها تمن غالي أوى…بس سيبك من سيرة هيلداانا جاي مصر يومين وعاوز انساها فيهمقولى أخبار عمت حسنيه أيهو….
قطع إسترسال حديث هانى صوت رنين هاتف عماد…تبسم وهو يقوم بالرد بمرح ثم اغلق الهاتف نظر هانى لملامح وجهه السعيده شعر بفقدان ونقص فهنالك أشياء كثيره لا تعوض بالمال… ليس أبسطها وجود عائله صغيره لكن مازال بداخله أملا بالمستقبل ان يكمل حتى ولو جزءا من تلك النواقص.
فى حوالى الثامنه…
ترجلن سميرة وعفت من سيارة الاجرة أمام ذاك الفندق الفخم… رفعت سميرة نظرها تجوب الفندق… ضحكت عفت ظنا منها أنها مبهورة قائله
أول مره تشوفى فندق كبير زى ده عالطبيعه طبعا إحنا منحلمش بأكتر من إننا نفوت من قدامه يلا أهو بقى إدعيلي بسبب هتدخلى جواه نبقى ناخد كم صوره سيلڤى جوه أهو اتمنظر بهم عالبنات فى البيوتى.
تهكمت سميرة بداخلها على مزح عفت تشعر بوخزات قويه.. هى آتت الى هذا الفندق قبل ذلك لمرات كثيرة تقضي مع صاحب الحفل بعض ساعات فقط… مقابل ثمن هو يحدده حسب . …وقد لا تنهتي الليله الا وهي
الشرارةالثانيةلحظات غرام وإنتهت
وإحترق_العشق.
ب ڤيلا وجدى
وقفت أمام المرآة تضع آخر لمساتها التجمليه فوق شفاها التى صبغتها بلون أحمر داكن موازي للون ردائها الضيق والقصير بالكاد يصل الى ما بعد فخذيها بقليل وفوقه جزء شفاف من الشيفون يصل الى منتصف ساقيها نظرت لنفسها بتقييم وإعجاب بمظهرها العام المثير فى نظرها بداخل رأسها هدف وفضول التعرف من يكون عماد الجيار
خرجت من غرفتها وترجلت الى أسفل الڤيلا بالبهو تصادفت مع والدها الذى نظر لها بإعجاب قائلا بإطراء
تجنني.
تبسمت له قائله
عندى فضول جامد أتعرف عالشخص الوحيد اللى قدر ياخد مكانتنا فى السوق وبقى له صيت جامد أوي كده فى فترة صغيرة قدر يكتسح سوق النسيح مش بس فى مصر كمان فى الدول العربية كمان ومش بعيد أوربا كمان قريب.
تبسم وجدى قائلا بثقة وإطراء
قدامك فرصه تتعرفى عليه ومتأكد إن كاريزميتك القويه هتجذبه ليك بسهوله مين يقدر يقاوم ذكاء چالا وجدى الفيومى.
تبسمت له بعين تلمع غرورا وثقة مبالغه بنفس الوقت آتى حازم الى مكان وقوفهم يشعر بتأففنظرت له چالا بتقييم لابأس من اناقته هو الآخرزفر نفسه بتأفف قائلا
أنا جاهز.
نظر له وجدي هو الآخر بتقييم قائلا
كويس إنك لبست طقم رسمي مش لبس المتشردين اللى بتلبسه.
زفر حازم نفسه قائلا
اللى بلبسه لبس شبابي وعصري يا بابا مش لبس متشردين.
تهكم وجدي قائلا
المفروض إنك واجهه لمصانع الفيومى للغزل والنسيج يعنى تبقى أنيق عالعموم عاوزك تتعلم مش بس الآناقه من أختك كمان تتعلم الإدارة مبقتش صغير… وسيبك من أصحاب النادي الفاضين دول الصايعين.
زفر حازم نفسه قائلا بنبرة سخريه مبطنه
انا مش بصاحب صايعين دول ولاد ناس مرموقين فى المجتمع وعالعموم تمام هنتبه الفتره الجايه وان شاء الله هوصل لمستوي كويس من الإدارة يعجبك مش يلا عشان ميعاد الحفله..أول حاجه لازم يلتزم بها رجل الاعمال الناجح هى إحترام المواعيد.
تبسم وجدى ل چالا قائلا
All the best كل التوفيق
تبسمت له وقبلت إحد وجنتيه وغادرت مع حازم… الذى يشعر بتأفف لكن مرغم لابد أن يرافقها لتلك النوعيه من الحفلات الذى يشعر كآنها تباهى وإصطياد فرص لا أكثر.
باحد غرف ذاك الفندق الذى سيقام به الحفلليست غرفه بل جناح فخم…وقف أمام المرآة ينظر لإنعكاسه بتقييمجذب من فوق منضدة المرآة ذاك الدبوسان الماسيان قام بوضعهما ك ذرين لأكمام قميصهتبسم من جاء من خلفه يقوم بالتصفير بإطراء قائلا
أيه الشياكة والآناقة دى يا عمدة إنت بقيت أوسم وأشيك من نجوم السينما.
إستدار ينظر له بمرح وهو يهندم معطف تلك البذة الرسميه ذات الماركة الشهيرة قائلا
وإنت لسه ملبستش الكرافته ليه اوعى تقولى…
قاطعه هانى قائلا
إنت عارف إنى بتخنق منها أنا حتى ملبستهاش وانا عريس.
تبسم عماد قائلا
وهى دى كانت جوازة فكر وإتجوز وإستقر هنا فى مصر وكفاية غربة بقى الحمد لله ربنا فتحها علينا وأهو أكبر مصنع نسيج فى مصر بقى بتاعنا… وبفكر كمان نتوسع فى الشرق الاوسط وأروبا نفسها… وبدل ما إنت الشريك الخفي إعلن عن هويتك.
تهكم هانى مبتسم يقول
شوف مين بيتكلم قبل ما تنصحني انصح نفسك وبعدين لسه وقت الكشف عن هاويتى قدامه وقت أرتب فيه أموري مع هيلدادى ممكن تبعتلى قاټل مأجور لهنا لو عرفت إنى اتجوزت غيرها…لسه محتاح شوية وقت .
وافقه عماد قائلا.
فعلاربنا بلاك ب هيلدا
وتمام طالما جهزت إنت كمان خلينا ننسى وننزل وقت الحفله قرب ولازم نكون فى إستقبال المدعوين ورجال الأعمال الصحافه والإعلام اللى هيغطوا الحدث… غير وزير الصناعه وشخصيات قيادية.
تهكم هانى بمزح قائلا
عشت وشوفتك يا إبن عمت ولا أقول
إبن بياعة القماش بقى راجل أعمال مهم.
تقبل عماد مزحه هو لم ينسى ماضيه قائلا
الدنيا دواره يا إتش…خلينا نشوف القدر هيوصلنا لفين.
بأكبر قاعة بذاك الفندق الفخم كان لفيف من الصفوة سواء رجال أعمال أو إعلاميين كذالك رجال الدوله تباهى بالبذخ المناصب القيادية بينهم.
بينما بداخل إحد غرف العاملين وقف ذاك المسؤول يعطي للعاملين بعض الوصايا والنصائح وأنهي حديثه بتحذير قائلا
مش عاوز اى اخطاء فى الحفله… إتفضلوا شوفوا شغلكم مش عاوز غلطه واحدة.
بداخلها ندمت على موافقة عفت والمجئ معها لهذا الفندق وقفت للحظات شاردة حتى أنها لم تنتبه الى حديث المسؤول الى أن وكزتها عفت بكتفها قائله
مالك شاردة فى أيه حاسه إنك زى المذهوله من وقت ما نزلنا من التاكسي… عادى يا بنت بلاش تنبهري زيادة عن الازم وخلينا نشوف شغلنا الكام ساعه دول وناخد أجرنا وننسى المكان ده.
إنتبهت سميرة لها بداخلها تهكمت بسخريه فهى ليست منبهره كما تظن بل تشعر برغبه فى الفرار الآن لكن فات الوقت تبدل شعور الفرار الى رهبة ورجفة قلب حين إنتبهت لقول المسؤول
المهندس عماد الجيارهيقول كلمة الإفتتاح وبعدها مباشرة هيبدأ الحفل عاوزكم تشرفونى قدامه.
إسمه جعل قلبها ينتفض بداخلها يترك مس
من ڼار
إمتثلت كبقية العاملين ونظرت لنفسها بتقييم ذاك الزى الموحد مع زميلاتها لكن يزاد عن البعض بذاك الحجاب التى تضعه فوق رأسها كذالك زيها ليس ضيق بل ملائم ومناسب عليها لا يشف ولا يصف بالفعل وقف العاملين بمكان قريب من الحفل ينتظرون نهاية كلمة صاحب الحفل كانت من ضمنهم تنظر له عكس بعضهن اللذين ينظرن له بإنبهار تسمعه بهمس هن داخلها مشاعر متضاربه من ذلكلكن حاولت الثبات حتى لا تثير تكهن البعض بأنها على معرفه بهداخل قلبها كانت تشعر بسعاده وهى ترا لبقاته وجاذبيته وقبل ذلك هيبته الطاغيه التى تفرض نفسها.. همس إحداهن جعلها تشعر بالغيره
النضارة لايقة على وشه أوى كمان الغمازات اللى فى خدوده يجنن لما بيضحك
نظرت نحوها بشعور بغيض يزداد الندم فى قلبها.
بينما وقف عماد خلف تلك المنصه يلقي كلمة الإفتتاح ثم أنهي حديثه
بمناسبة عيد تأسيس مصانع العماد الخامس بعلن كمان إفتتاح أكبر مصنع لصنع السجاد فى مصر والوطن العربى كمان فى قسم خاص مجهز لصناعة السجاد اليدوي على الطراز القديم وعندنا مجموعة صناع مخضرمين فى غزل السجاد اليدوي.
حازت كلمته على إعجاب وتقدير من الحاضرين على حد سواء
حتى تلك التى إزداد إعجابهاسمعت عنه الكثير لأول مره تراه له جاذبية خاصه سهل أن تجذب أى فتاة له كما إنجذبت هى له من أول رأته فيها بذاك العرستبسمت لوهله بحنينأخرجها من هذا الهيام عفت حين ربتت على كتفها قائله
الكلمه خلصت خلى إنبهارك ده لبعدين وخلينا نشوف شغلنا مش عاوزين إنذار من المسؤولأو يتلكك لينا فى آخر الحفله.
إمتثلت ل عفت وذهبت معها لبدأ العمل بداخلها رجفه تعرف سببها بالتأكيد حين يراها بين المضيفات بالحفل ماذا سيكون رد فعله ربما متوقعه أنه لن يهتم بذلك هى لا تفرق معه.
بينما عماد أنهي كلمته الإفتتاحيه وذهب يرحب ببعض المدعوين بالحفل ثم ذهب الى تلك الطاوله الذى يقف خلفها هانى تبسم وغمز له بعينيه بإشادة قائلا
لاء محنك عجبتني الثقه فى كلمتك والنضاره عامله شغل اللى يشوفك يقول طول عمره راجل أعمالمش لابسها عشان نظرك ضعيف.
ضحك عماد بتآلف قائلا
الكلام مفيش أسهل منه المهم التنفيذ وده اللى يهمني أكتر…وده اللي ناوي عليه.
تبسم هانىلكن بنفس الوقت إقترب أحد رجال الأعمال من عماد يصافحه بإعجاب وإطراء بلابقته وحديثهكذالك تعمد القول
على فكره الحفله كان ناقصها المهندس وجدي الفيومى هو كمان من أشهر صناع النسيج فى مصربس ناب عنه حضور بنته وكمان إبنه.
تبسم عمادبدبلوماسيه قائلا
كنت أتمني أتعرف عليه طبعا…
قاطعه ذاك الشخص قائلا
سهل أعرفك على أولادههو يظهر إشتاق للتقاعد وتقريبا شغله كله بدأ بتسليمه لأولاده.
وافق عماد قائلا
أكيد طبعا يشرفني التعرف عليهم.
تبسم الشخص قائلا إتفضل معايا.
نظر عماد الى هانى الذى أومأ برأسه بتفاهمذهب عماد معه الى تلك الطاوله.
عينيها كانت تشع بنظرة خاصة لأول مره يثير شخص فضولهالا بل إعجابها..لمعت عينيها بوميض خاص حين إقترب ذاك الشخص من مكانهم وتبسم وهو ينحنى يقبل يدها مصافحا ثم إستقام قائلا
چالا وجدي الفيومي
تبسمت له برقهبينما لم يهتم عماد بفعلة ذاك الشخصوقام بمصافحتها أثناء تعريف ذاك الشخص لهماثم صافح حازم مبتسم بدبلوماسيهمدح ذاك الشخص فى ذكاء چالا كذالك أفضال وإنجازات والدها بمجال صناعة النسيجليس غبيا أو ساذج تعلم من الحياة باكرا دروس كثيرة جعلته يفهم بعض النوايا من خلف أحاديث المجاملهيبدوا هذا الشخص كان وسيط للتعرف بينه وبين تلك اللبقه الذى لا ينكر إستحوزها على بعض إعجابه ك سيدة أعمال تبدوا متمرسة جيدا…ظل بينهم حوارا يزيد بداخلها فضول إكتشاف شخصية عماد وهو فقط مجرد حديث دبلوماسي يجيده..لكن فجأة سأم وجهه بعبوس حين وقع بصره على تلك التى تحمل صنيه عليها بعض الكؤوس تسير بين ضيوف الحفلفى البدايه ظن أنه ربما توهملكن ركز جيدا وتأكد إنها حقيقةعبس وشعر بالڠضبلكن سرعان ما أخفى ذلك خلف عدسات نظارته الطبيهكذالك سيطر على خفقات قلبه بصعوبهوتبسم بإمتثال ل يد چالا التى قالت له
تسمح نكمل بقية كلامنا وإحنا بنرقص.
بينما رأت سميرة وقوف عماد مع تلك الفاتنة كذالك ذهابه معها سيرا نحو تلك المنصه يده تحتضن يدها كذالك رقصه معهاللحظه إرتجف جسدها وغشيت عينيها بدموع لم تنتبه بذاك الوقتكانت قريبه من إحد الطاولات ولم تنتبه الى من نهض حازم الذى يشعر بضجر من الحفل فجأة لعدم إنتباهها كادت تصتطدم به بصعوبه تفادت الا تسكب عليه تلك الكؤوس لكن إنزلق أحد الكؤوس وتسرب بعض من محتواه فوق الأرضإرتبكت قائله بإعتذار
متأسفه يا أفندم.
نظر الى وجهها شعر بخفقه غريبه فى قلبه قائلا بلطافه
محصلش حاجهأنا اللى غلطان قومت فجأه.
تبسمت بمجامله وتنحت بعيدا عنهلم تنتبه أنه يتتبعها بنظرهغافله أيضاعن عين ذاك الآخر الذى توقف أثناء رقصه مع چالا وتطلع إليهم عينيه تشع ڠضب .
تبرجلت سميرة وهى تسير نحو باب العاملينتبسم حازم وللغرابه بعد أن كان يشعر بضجر من الحفلإنشرح قلبه وداخله فضول رؤيتها مره أخرى…وحدث بالفعل.
بخارج قاعة الحفل بأحد الممراتكانت عفت تسير نحو غرفة العاملين فجأة إصتطدم بها شخصاكادت أن تنزلقلكن هو أمسك يدها حتى إستقامت وتفوه بالفرنسيه معتذرا دون أن ينظر الى وجهها
Désoléآسف.
ثم سرعان ما ترك يدها بعد أن إعتدلت وغادر مسرعا دون النظر لها
رغم عدم إجادتها للفرنسيه لكن فهمت أنه يعتذر إستغربت ذلك من شخص بمثل هذه الهيئه الراقيةلكن هو إعتذر بالفرنسيه لابد أنه ليس مصريا بالتأكيد هو سائح نزيل بالفندقظلت للحظات مبتسمه ببلاهه تنظر الى خروجه من باب الفندقلم تنتبه الا حين سمعت نداء إحد زملائها…نفضت عن راسها وعاودت عملها بين مضيفات الحفلظنا أن هذا سائح وانه فقط لقاء عابر.
فى حوالى الواحده صباح
إنتهى الحفل بتوديع عماد لل چالا الى سيارتها تبسمت له وهى تصافحه قائله
أكيد هيكون لينا لقاءات تانيه قريبا.
تبسم بدبلوماسيه قائلا
أكيد طبعا بشرفنى التعرف على البشمهندس
وجدي الفيومي.
تبسمت له قائله
تمام فى أقرب وقت هنتهز فرصة وأعرفكم على بعض.
أومأ لها مبتسم بداخله يود نهاية الحديث هنالك فكر آخر يشغل باله ولا يتحمل الإنتظار… أخيرا صعدت الى سيارتها وبدأ السائق بالقياده زفر نفسه وسرعان ما أخرج هاتفه وقام بإتصال وعاود زفر نفسه أقوي.
بنفس الوقت
بغرفة العاملين وضعت عفت تلك الصنيه فوق المنضدة ثم نظرت الى سميرةقائله
أخيرا الحفله خلصت انا قولت هتستمر للفجر
إنت لحقت تغيري هدومك بالسرعه دىهروح انا كمان أغير اليونيفورم ده ونتفابل عند المسؤول ناخد أجرنا.
تبسمت لها بتوافقربما حتى لا تود أخذ الأجر وتود المغادرةلكن بسبب قول عفت ذهبت الى غرفة المسؤولدلفت بعد أن سمح لهاعرفته أنها كانت إحد المضيفات بالحفلتبسم ويسمع منها إسمهاوقبل أن يتحدث كان يصدح رنين هاتفه…تبسم وهو يقوم بالرد بذوق ثم نظر لها قائلا.
تمام يا أفندم إتفضل معاك أهي.
مد يده بالهاتف نحوها قائلا
منظم الحفل عاوز يكلمك.
إبتلعت ريقها الذى جف وأخذت منه الهاتف بيد مرتعشه سمعت حديثه الأمر
تروحي للإستقبال بتاع الفندق وهو معاه تعليمات تنفذيها.
كانت كلماته مختصره واغلق بعدها الهاتف مباشرةإرتجفت وهى تعطي الهاتف للمسؤولالذى تبسم لها برحابه…غادرت فى صمتذهبت نحو إستقبال الفندق لديها يقين أنه تحقق توقعها السابق وبالتأكد تعلم الهدف من ذهابها الى إستقبال الفندقكالمعتاد .
بعد قليل
بتلك البطاقه الممغنطه فتحت باب تلك الغرفه أو بالأصح جناح مزدوج بغرفة نوم وصالون إستقبال… دخلت بداخله كان خاليا ما هى الا لحظات وسمعت فتح الباب مره أخرى نظرت نحوهسرعان ما إختفت بسمتها بسبب ذاك العبوس الظاهر على ملامح وجههتنحنحت قائله
مبروك إفتتاح المصنع…وكمان عقبال العيد الماسي.
نظر لها يشعر بحنق ولم يرد ذهب نحو ذاك الشباك الزجاجي الموجود بالغرفه نظر الى خلفه وتلك الأضويه الامعهتنهد قائلا بتعالي
متهيألى المنظر من فوق أفضل كتير.
شعرت برجفه فى قلبها وهى تقترب منه قائله
بالعكس مفيش فرق نفس المنظر أعتقد إحنا اللى بنحدد أفضلية المنظر حسب رؤيتنا له.
أيه اللى جابك الحفله.
سؤال لا تعلم إن كان بإستفسار أم بإستهجان مبطن منه… توترت وأجابته ببساطه
شغل.
شغل….
قالها وقبل أن يكمل حديثه ربما رحمها ذاك الهاتف الذى صدح… إستدار ينظر له سائلا بتجهم.
مين اللى بيتصل عليك دلوقت.
توترت مجيبه
معرفش بس أكيد ماما.
سرعان ما قال لها
تمام ردي عليها وقولى لها إنك لسه هتتأخري.
أبتلعت ريقها وأومأت له برأسها…تركها تتحدث بالهاتف وتوجه الى غرفة النوم الخاصه بالجناح…بعد دقائق قليله أنهت المكالمه وبأقدام واهيه ذهبت خلفه حين دخلت وجدته ممدد فوق الفراش بثيابه يضع إحد يديه فوق رأسهقبل أن تتنحنح تحدث بهدوء
خلصت المكالمه.
بالأرضشعرت بإرتعاشه بينما هو حين أصبح أمامها مباشرة حايد النظر الى عينياها حتى لا يضعف وېحترق ببرائتها توقف أمامها ومد يده أزاح ذاك الحجاب عن رأسها ونزع ذاك الدبوس التى كانت تضم به خصلات شعرها التى إنسدلت على ظهرها قبل أن تتحدث تسللت يديه بين خصلات شعرها حتى تحذره بالإبتعاد
عماد.
القلب… رفع وجهه ونظر لوجهها كانت تغمض عينيها حين شعرت عينيها لا تود رؤية نظرة عيناه الائمة قبل أن … وذلك ما فعله بالفعل… بل وخرج من الغرفه…
بدمعة حسره ټحرق عينيها رثت شعورها كما أراد أن يوصل لها لكن تذكرت طفلتها تبسمت بۏجع ونهضت من فوق الفراش … تركت الغرفه حتى وصلت الى الصالون سعلت حين إستنشقت ذاك الدخان
بينما هو جلس على أحد المقاعد وأخرج سېجارا قام بإشعاله وزفر من أنفاسه سحابة دخان يشعر بانه مازال مشتاقالكن يضمر ذاك الإشتياق الى أن سمع صوت سعالها…سرعان ما أطفأ ذاك السېجار بالمنفضه وظل جالسابينما هى وضعت طرف حجابها على أنفها وفمهانظر لها قائلا
نسيت إن عندك حساسيه على صدرك والدخان بيتعبكعالعموم فى عربيه تحت قدام الفندق هتوصلك….إتفضلي.
فى البدايه تبدل شعور قلبها ونبض أنه يهتم لصحتها لكن سرعان ما شعرت بآسى حين نظرت الى تلك العلبة المخمليه التى مد يده بها نحوهافهمت أنها كالعادة مقابل الليلة او بمعنى أصح ثمن اللقاء…فكرت أن ترفض أخذ تلك العلبةلكن قال عماد پحده
إيدي هتفضل ممدودة كده كتير.
بإرتباك وإمتثال أخذت منه العلبه دون أن تتحدث…وتوجهت نحو باب الجناح مغادرة برثاء قلبها المحترق… تباطئت بخطواتها ربما لديها أمل
بينما هو أغمض عيناه بقسۏة حين
سمع صوت إغلاق باب
الجناحلوهله نهض ود أن يذهب خلفها ويمنعها من المغادره لكن توقف خلف باب الجناح يعتصر يديه كآنه يلجم بهما قلبهذهب نحو شباك الغرفه نظر الى الأسفل وإنتظر لدقائق حتى رأها تصعد الى تلك السيارة التى سرعان ما غادرت إبتأس قلبهشعر كآنه مازال يعيش غريب عن وطنهلكن حتى هذا أخفاه ظنا أنها كانت لحظات وإنتهت.
﷽
الشرارةالثالثةمن بين رماد العشق
وإحترق_العشق
بعد قليل
بشقة سميرة فتحت باب الشقة ودلفت تشعر ليس فقط بإرهاق بدني إرهاق أقوى فى قلبها ذهبت نحو تلك الغرفه نظرت الى ذاك الفراش تبسمت وهى ترا والدتها تحتضن طفلتها نائمتين ربما هدأ آلم قلبها قليلا تركت الغرفه وذهبت الى تلك الغرفه الأخرى نظرت نحو الغرفه بحسره تعود لقلبها تلك هى أكبر غرفة بالشقه وتقريبا شبه مهجورة معظم الوقتبرغم أثاثها الوثير فقط كل ما تستخدم منه هو إحد ضلف الخزانه الموضوع بها بعض من أغطية الفراش وبعض ثياب تخصها ملابس لا تحتاج لها بل تود حرقها كذالك بعض الثياب الخاصه بتبديل المواسم فتحت حقيبة يدها وأخرجت تلك العلبه المخملية منها لم تفتحها وذهبت نحو إحد ضلف الخزانه قامت بوضعها تهكمت بغصة سخريه وهى تنظر الى تلك العلب الأخرىأثمان لقائتهما السابقة أغمضت عينيها بقوه تلجم تلك الدمعه بعينيها وضعت حقيبتها فوق الفراش وسرعان ما ذهبت نحو المرحاض الخاص بالغرفه نزعت دلفت أسفل تلك المياه الفاترة علها تهدأ من إنسدلت المياه على تنساب مع دموعها التى سقطت ڠصب وذكرى تمر أمام عينيها
وكلمات صداها يخترق أذنيها
مش عاوزه أمك تشرف فى السچن تفسخي خطوبتك من المحروس إبن بياعة القماش التالف وتقبلى بنسيمالعريس اللى جايبه ليك كفايه أبوه عنده بيت واسع… سرايا كمان وحيد أبوه وأمه مفيش غيره هو وأخته شوفى بعد ما يموتوا هيورث قد ايه مش عماد اللى بقالك ست سنين مستنيه على أمل يرجعاللى بيسافر مش بيرجعحتى لو رجع عنده أيه يعنى حتة بيت اوضه وصاله متعرفيش تفردى إيديك فيهم.
كان جواب والدتها رافضا
يا وارث مين يورثكالصغير بېموت قبل الكبير.
لكن كان الجواب غليظا
أنا قولت اللي عندي والإختيار لكم.
كان الإختيار صعب وإعتراض لآخر الوقت لكن كأن سوء القدر كان ينتظرهاويحرق قلبها بزواج زائف مازالت تدفع ثمنه الى الآن.
أغمضت عينيها بقوة تحاول نفض تلك الذكريات التى مازالت تعيش لهبها الحارق بقلبها اغلقت صنبور المياه وجذبت إحد المناشف لفتها حول جسدها كادت تخرج من المرحاض لكن أثناء سيرها إنعكس ظلها بتلك المرآة التى تشغل مكانا لا بأس به لفت نظرها تلك العلامة الظاهره فوق كتفها مازال أثرها ظاهرا بوضوح أحمر شبه داكن أغمضت عينيها وتنهدت بآسى دائما ما يتعمد ترك آثر خاص يدمغها به كآنه يؤكد ملكيته الحصريه لها … رغم أنه على يقين أنه مالكها الوحيد.
خرجت من الحمام رغم سقم قلبها لكن تبسمت حين وجدت والدتها تجلس على الفراش قائله بإستفسار
ماما أيه اللى صحاك دلوقتي.
تنهدت عايدة قائله
أنا مكنتش نايمه هو يمكن عيني غفلت شويه أيه اللى آخرك كده.
الحفله إتأخرت.
نظرت عايدة ل ملامح سميرة وهل تتوه عنها كذالك لفت نظرها تلك العلامه الظاهرة بكتفها لديها يقين عن سببها لكن لم تحرجها بالسؤال عنها وسألت سؤال آخر
هى كانت حفلة أيه.
ردت سميرة ببساطة
حفله عاديه يا ماما هروح ألبس هدومي فى الأوضه التانيه.
أغمضت عايده عينيها لوهله وسألت مباشرة
دى الحفله اللى كانت تبع عماد.
توقفت سميرة قبل ان تخرج من الغرفه وأومأت برأسها وهى تعطي ظهرها ل عايدة.
تنهدت عايدة بآسف وقالت
خليك هنا وأنا هروح أجيبلك غيار من الأوضة التانيه.
ب ڤيلا عماد
ترجل من سيارته الفخمه جذب معطف بذته وضعه فوق ساعد يده ودلف الى داخل الڤيلا كانت ساكنه كالعادة صعد الى غرفته مباشرة دلف توجه الى الفراش مباشرة تمدد عليه يشعر بإرهاق يزفر نفسه بإرهاق أغمض عينيه للحظات فجآه كآن عقله شرد
فتح عينيه بفزع نظر حوله هو بغرفته الوثيره
.. رغم نجاح الحفل الذى سيظل صداها مستمر لفترة لا بأس لها بسوق النسيجلكن كآن كل شئ حوله فقد زهوته بالقلبفقط مشاعر متبلدة وبسمات مجاملة فقطأغمض عينيه يعتصرها يشعر ببعض الحړقان بهمنهض وخلع تلك النظارة عن  أخرى ذهب الى الفراش وجلس عليه لفت إنتباهه وميض هاتفه الذى يعلن إنخفاض طاقة شحنه فتح ذاك الدرج الموجود بتلك الطاوله المجاوره للفراش يبحث عن شاحن بالفعل وجده لكن إصتطدمت يده بشئ آخر تلك العلبه المخملية جذبها هى الأخرى شعر بلوعه فى صدره وهو يفتحها وينظر الى محتواها خاتمان زواج إحداهما ذهب والآخر من الفضه وضع الهاتف على شاحن الكهرباء ثم عاود الجلوس على الفراش وبين يديه ذاك الخاتمانيدوران بين أصابعه قرأ إسمهعماد المدون بداخل ذاك الخاتم الذهبي كذالك تاريخ قديم مضى عليه أكثر من إحد عشر عام وبداخل الخاتم الفضى كان آسمها الذى نطقه قلبه سميرة لكن سرعان ما تذكر آخر لقاء قبل سفره الى المجهول
بالعوده بالزمن
بمنزل والدته الصغير بتلك البلدة الصغيره التابعه المحله الكبرى
منزل ريفي قديم كان لأهل والدته قبل أن تبتاعه من أخواتها وتدفع ثمنه بالتقسيط من عملها هى وإبنها الوحيد الذى إنتهى من الدراسة ب كلية الهندسة قسم نسيج
لكن رغم مضي ثلاث أعوام على تخرجه مازال لا يجد عمل مناسب لدراسته يعمل بأحد مصانع النسيج الخاصه بالمدينه بمرتب زهيد لكن يكفى جوار عمله الآخر بحياكة الملابس الذى أتقنها بسبب عمله منذ صغره لكن أصبح شاب يافعا وعليه السعي لتحسين مستواه المعيشي كما أنه إرتبط بفتاة ولابد من تجهيز مسكن ملائم لهما رغم أنها كانت راضيه به هكذا فقيرا لكن سمع عن تلك الرحلات للسفر الى إحد دول أوربا
رأي بعض من الشباب تحسنت معيشتهم ومستواهم لما لا يسعي مثلهم لكن كان شح المال عقبة أمامه هنالك تسعيرة لكل فئه من من يبغون الوصول الى أوربا تسعيرات عاليه لمن يريد الراحه وضمان الوصول
وتسعيرات آخري لمن لا يقدر وعليه التعب والمجازفه ليست بعلم الوصول لكن لا يمتلك سوا المجازفه بالأمل أنه سيصل وهذا ما فعله وإتفق مع أحد العاملين بالهجرة غير المشروعه وإتفق معه على السرية وكتمان ميعاد السفر الذى تحدد الليلهعبر أحد شواطئ كفر الشيخ
الليله هى الأخيره له هنا قبل رحلة المجهول
اراد رؤيتها قبل أن يغادر وأخبرها أنه الليله الاخيره له هناتحدد ميعاد سفره بظرف دقائق سمع صوت قرع جرس باب المنزل قبل أن يخرج من الغرفه سمع صوت فتح والدته الباب فى ذاك الأثناء خرج من باب الغرفة تفاجئ ب سميرة التى تقف على عتبة للمنزل مباشرة تسأل بلهفه
إنت صحيح هتسافر الليله بالسرعة دى.
خجلت سميرة من تسرعها بينما تبسمت حسنيه رغم وخزات الآلم بقلبها كذالك تبسم عماد ينظر لها للحظات حل الصمت فقط نظرات العيون تتحدث بعشق مضى عليه ما يقرب من خمس أشهر تقريبا لكن توغل كآنه منذ عقود فى القلب لاحظت حسنيه تلك النظرات تبسمت قائله بود
إدخلي يا سميرة إنت مش غريبه يا حبيبتي هروح المطبخ أشوف الاكل عالبوتجاز.
أومأت سميرة لها بخجلتركتهما معا بتلك الردهه التى بالكاد تحتل أريكه صغيرة جزءا منها وممر شبه ضيقأشار عماد ل سميرة بالجلوس على الأريكهجلست تلتقط أنفاسها هى كانت شبة تركض بالطريقإقترب عماد منها وظل واقفا أمامها عيناه تتشرب من ملامحها البريئهتبسم حين رفعت رأسها قليلا ونظرت له قائله
هو مينفعش تأجل السفر أو حتى تلغيه خالص إنت…
زفر نفسه قاطعها قائلا
هعقد هنا أشتغل فى أيهفى المصنع اللى نص مرتبه بيضيع فى الموصلاتولا أشتغل خياط وأستني الزباين اللى بتفاصل معايا على تمن الزرارأنا دبرت قيمة المبلغ اللى هسافر بيهوعندى أمل إن شاء الله هيتحقق بس فى حاجه واحده بس اللى خاېف منها.
نظرت له بترقب سائله
أيه هى الحاجه دى يا عماد لو خاېف من السفر بلاش.
تبسم وهو يجلس على ساقيه أمامها ينظر لها بعشق قائلا
أنا مش خاېف من السفر يا سميرة خاېف إنك فى يوم تسيبيني عشان…
قبل أن يسترسل حديثه وضعت يدها اليسرى على فمه ورفعت يدها اليمني أمام عينيه قائله
شايف الدبله اللى فى إيدي دي عمري ما هقلعها غير لما إنت تقلعهالى عشان تلبسهالى فى إيدي الشمال إطمن يا عماد عهد عليا عمري ما هكون غير ليك… وهستناك العمر كله… مهما تغيب هترجع تلاقيني فى إنتظارك… يا
عماد.
تبسم وهو يمسك يدها يقبلها وعيناه
تنظر لها بعشق لكن هى سحبت يدها من يده تبتسم بخجل عينيها تشع أمل ربما هذا ما كان يحتاجه وقتها لتحمل عناء ذاك السفر
سرعان ما تهكم على سذاجته أنه صدق وأن بعض العهود تكون قوية…
لكن السنوات أثبتت بأول فرصة أن بعض العهود تكون.. عهود واهيه قابله للإنتكاس بسهوله.. أغلق تلك العلبه وعاود وضعها بمكانها بالدرج يشعر بإرهاق وتعب سنوات الإغتراب.
بعد مرور عدة أيام صباح
ب ڤيلا عماد
نهض من خلف طاولة الطعام ينظر لوالدته قائلا
شبعت يادوب ألحق أسافر للمحله عشان متأخرش على ميعادي مع صاحب المصنع.
نهضت هى الاخرى قائلة
ياريتك قولت لى قبل دلوقت كنت رتبت نفسى وجيت معاك للمحله زورت خالك سالم آخر مكالمه ليا معاه حسيت من صوته إنه متغير ومش بخير.
نظر لها مبتسما يقول
الموضوع جه فجأة كان فى مفاوضات مع صاحب المصنع من مدة وكان إتراجع عن البيع وفجأة رجع كلمني تاني ولما سألته مفيش تراجع تاني قال لى لاء وياريت يكون الإتفاق والبيع بأسرع وقت كلمت محامي المجموعه وجهز العقود ولازم أسافر المحله النهارده عشان نمضي وكمان هسجل العقود فى الشهر العقاري.
نظرت له بفرحه قائله
ربنا يرزقك من وسع بس عشان خاطري بعد ما تخلص شغلك هناك فوت على دار خالك وإطمن لى عليه.
يا ماما أنا…
قبل أن يكمل إعتراض قالت له برجاء
عشان خاطري عشر دقايق بسقلبي مش مطمن عليه.
تنهد بقلة حيله قائلا
تمام ياماما هروح ل خاليرغم إنى متأكد إنه كويس وبخيربس إنت اللى قلبك رهيف زيادة عن اللزوم.
تبسمت له بحنان وتمنت له الخير مبتسمه بعد أن غادر قائله
ربنا يريح قلبك وترجع لقلبك يا عماد زى قبل ما تسافر فرنسا.

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *