المتملك القاسي بقلم حور يوسف ج٢

لتصرخ جوانا : ينهار اسود حصل ايه احنا سكرنا يالهوي ي ياسين ماما هتقتلني (مثلي يختي مثلي ) ليشدها ياسين : ألبسي وقومي هخدك اكشف عليكي
جوانا ببكاء : لا مش قادره
ياسين يغضب قلت قومي ألبسي اخلصي
جوانا بخوف حاضر
لينظر ياسين للمفرش السرير ليتنهد براحه لا يوجد اثر لأي دماء
لتخرج جوانا ويذهبو للطبيبه لتتطمأنهم انها ما زالت عذراء
ليركبوا السياره للتوجه للمطار وفي الطريق
ياسين : بصي ي جوانا انتي زي اختي واحنا مكناش في وعينا اللى حصل ده مش لازم حد يعرفه
جوانا بدموع مزيفه : هو انا هفضح نفسي يعني
ياسين بغضب : ايه هتفضحي نفسك دي يمكن كل اللى حصل بينا بوستين يا جوانا متكبريش الموضوع
جوانا تمام: وفي نفسها اهي باظت الخطه يا ماما يأم العريف اوف
ياسين في نفسه : مقدرتش ابعد عن حور يومين ولو كان الموضوع ده حصل كنت خسرتها للابد
ليقطع تفكيره وصوله للمطار ليترجل من السياره ويتجهون للطائره وسط جوانا السارحه في خطتها الفاشله وياسين المشتاق لعشقه حبيبته حور
——————
😂💔 وطبعا جينا للحته المهمه ال زياد هيعملو في ميرا 🙉🙈 كلكم مستنينها 😂💔
——-
وعند زياد
لتقلع ميرا البرنص بخجل وتبكي بصمت
لينظر لها زياد برغبه جامحه ها قد انقلب السحر علي الساحر 😂💔 ليبتلع زياد ريقه بصعوبه وتظلم عينيه لتنظر له ميرا بخوف ميرا: زياد اسمعني ليقطع حديثها اطباق زياد شفتيه علي شفتيها بقبله بربريه وحشيه اخرج بها كبت السنوات الماضيه لتصدم ميرا بشده وتحمر خجلا وترتجف من هول الموقف فها هي بين احضان عاشقها فكم تمنت تذوق شفتيه الغليظه يالا طعمها المسكر للحواس شعرت ميرا انها تعلو فوق السماء يالا هذا الاستسلام المخجل ليبتسم زياد علي معشوقته فها هي تنسي كل ما مضي من لمسه من فقط ليلاحظ ارتجافها بين يديه ليفصل القبله ويشدها لاحضانه ليتقابل جسدها الطري صارخ الانوثه بجسده الرياضي العريض لتبث له كهرباء سارت في كل جسده
زياد بصوت يحاول ان يجعله طبيعي : اهدي متعيطيش
ميرا : اصل والله هي جت ورتني وتبدأ في نوبه بكاء ثانيه
زياد وهو يمسد علي شعرها : طيب اهدي متعيطيش خلاص يا ستي انا اسفلك
ميرا وهي تمسح دموعها بأطراف ملابسها كلاطفال وتخرج من حضنه وتنظر له ببراءه: يعني مش زعلان مني بجد
ليبتسم زياد بحب : عمري مزعل منك و يهوي علي وجنتها مقبلا اياها قبله رطبه خدرت حواس ميرا
ميرا بخدر : حد يشوفك وانت هنا
زياد بحب : يا ميرا انتي مراتي وبحبك
ميرا بصدمه : مراتك ازاي بس انت بتهزر
زياد بمشاكسه : يعني وبحبك دي شفافه
ميرا بضحك : لا مش شفافه ما انت عارف اني بحبك
لينظر زياد لجسدها : ألبسي حاجه ي ميرا
لتشهق ميرا بخجل وتبتعد عنه وترتدي برنص الحمام
ميرا بغضب : اطلع برا ي زياد كده عيب و وو كمان اصل انت سافل ازاي تيجي كده
زياد بضحك : انا هنام هنا النهارده
ميرا بخوف : ينهار اسود دا ممكن ياسين يقتلني
زياد : بضحكك والله يا بنتي انتي مراتي
ميرا بعدم بفهم : مراتك ازاي ي خويا
ليشدها زياد ويجلسها بين احضانه ويحكي لها علي
الاتفاق بينه وبين ياسين
ميرا بصدمه : يعني انت جوزي وانا معرفش
زياد بضحك ايوه شفتي وقال اي اقوله هعاقبها و انا مقدرش ازعق ليكي بس
ميرا : طيب احنا هنتجوز امته بقا
لتصدع ضحكه زياد : يخربيتك متسربعه علي ايه
ميرا بغضب مصطنع : وفيها ايه يعني منت بقالك ٤ سنين ملوعني
زياد بضحك : طب اتقلي كده لاتغر ولا حاجه
ميرا : وهي تقترب منه وتقبل خده وتحضنه بقوه وتقول ببكاء بحبك اوي يا زياد كنت بحسب اني خسرتك حرام عليك تحطنا في موقف زي ده مش عايزه اسمع منك حاجه يا زياد المهم انك تفضل معايا انا متخيلش حياتي من غيرك ليحتضنها زياد بخوف شديد انا عمري مسيبك ي ميرا والله وانا بحبك وفي اسرع وقت هنعمل فرح علشان تبقي مراتي بقا معتش مستحمل لتبتسم ميرا وسط دموعها وتدفن رأسها في احضانه ليعلم زياد انها نامت من انتظام انفاسها ليحملها ويضعها علي السرير ويشدها في احضانه ويدفن رأسه في عناقها ليذهب هو ايضا في سبات عميق .
——
عند الجد ينتفض من مكانه فور سماعه انهم اقتربوا بل علمه ان حفيدتهم حيه ترزق هل سيأخذوها بالقوه ام ماذا
—-
وفي كليه الهندسه
العميد : اسفين ي استاذ اسر حضرتك اتنقلت جامعه المنصوره
اسر : بغيظ ليه طول عمري هنا اتنقل ليه حصل اي
العميد : يا دكتور اسر انت لعبت بالخطر وعمتا النقل ممضي من الوزير يعني مقدرش اعملك حاجه للاسف
اسر : ياسين المنشاوي صح
العميد :بتفكير اكيد طبعا المهم انت اتنقل ولو الموضوع هدي ممكن ارجعك هنا تاني
اسر بغضب تمام
ليرفع سماعه هاتفه ويتصل علي شخص ما
اسر : اتنقلت اتصرفي
سوزان (ام جوانا) : يعني كوم الفلوس اللى ادتهولك علشان تلعب علي البت وتوقعها في حبك وفي الاخر تقولي فشلت وياسين نقلك لا يا استاذ شكلك كده هيست
اسر بغضب : منتي بعتيني اوقعها وقعت انا وحبيتها اعمل ايه
سوزان : انا هطلقها منه والباقي عليك
اسر : هتعملي اي
سوزان : هتعرف في الوقت اللمناسب
اسر : تمام
——-
اما في غرفه حور اصبحت تبكي بكاء متواصل اشتاقت لياسين حقا اشتاقت له حد الموت
لتستيقظ من النوم الذي لم تذق طعمه وتذهب للاستحمام وارتدت فستان طويل بلون عينيها الزرقاء الساحره وتركت لشعرها العنان وضعت بعض لمسات المكياج القليله لتخفي حزنها و نزلت للافطار
———
اما عند ميرا وزياد تستيقظ ميرا لتجد نفسها تتوسط صدر زياد لتبلع ريقها برغبه فمنظر ملامحه الرجوليه الهادئه وهو نائم جذابه حد الموت لتهوي علي شفتيه مقبله اياها قبله خفيفه وتأتي لتبتعد لكن هيهات فيد زياد مسكت رأسها ومنعتها من الابتعاد ليتفنن في تقبيلها فيشد شفتها السفليه ممتصا متلذذا بطعمهم المكسر لم يسلم لسانها ودواخل فمها من عضاته المحببه لقلبها ليبتعد عنها زياد مرغما لحاجاتها للهواء
زياد بصوت متقطع : دي كانت امنيه حياتي اصحي الاقيكي بين حضني
لتنظر له ميرا بخجل : وانا كمان
ليبتسم لها زياد : بحبك يا ميرا ويقبل اعلي رأسها
ميرا بضحك : هقوم اغير لبسي جدو هيقتلني وقوم غير علشان الفطار يلا ي عم من غير مطرود
ليققهه زياد: دانا عريس الله
ميرا : عريس الغفله ي خويا قوم انت بس
زياد بضحك : طب متزوقيش حاضر 😂
—-
ها قد وصل ياسين وجوانا للارض الوطن وكان في استقبالهم سياره لاخدهم للبيت
—–‘
يتتبععع
فهل مخطط جوانا والدتها سينفذ
ومن هم من وصلو لاخذ حور معهم
ماذا سيكون مصير حور وياسين
هل هذه الصور ستؤثر عليهم

المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف – الفصل الثاني عشر

روايه المتملك القاسي
البارت الثاني عشر
بقلم حور يوسف
……-‘——-‘————‘———-
وصل ياسين و جوانا للمنزل بصمت تام يخيم علي السياره كان تفكير جوانا بخطتها التي فشلت اما ياسين فكان يعد الدقائق للوصول لمعشوقته
وفور دلوف ياسين للمنزل اتجه لغرفتهم ليجدها كما تركها وحور ليست فيها ليذهب لغرفتها ليطرق الباب طرقات خفيفه اما حور فكانت انتهت من ارتداء ملابسها وتقوم بترتيب كتب محاضرتها
حور : اتفضلي ي داده
ياسين بضحك : انا بقيت داده علي اخر الزمن
لا تستغربوا فقد فهم ياسين ان حور صغيره صغيره جدا علي عقابه وان هذا القلم الذي زين وجنتها لم يكن وقته الان ابدا
حور بصدمه : انت جيت ياسين
ياسين بمرح : نورت صح ويقترب منها وحشتيني
حور ببرود : لو سمحت يا ياسين متلمسنيش لحد ميعدي الشهر ده علي خير علشان و نطلق
لينصدم ياسين من ردها : اتجننتي ولا ايه طلاق ايه اللى بتتكلمي عليه ده
حور بجديه : اللى سمعته يا ياسين انا مستحيل اعيش مع انسان هجمي دراعه اللى بيتحكم فيه انت فاهم لازم تفهم انا مش عبده عندك انت فاهم
لينصدم ياسين من حده صوتها : انتي اتجننتي بتعلي صوتك عليا
حور ببرود : لا متتجننتش واتفضل اطلع برا ولا اقولك اشبع بالاوضه انا راحه الجامعه لينصدم ياسين مكانه
ياسين :بحده قبل ما تطلعي طلاق مش مطلق علشان يكون عندك علم ولو حاولتي تطلعي عن طوعي ي حور هيبقا فيها موتك
حور بغضب : متقدرش انت مش شاريني بفلوسك يا ياسين بيه ولو مش هطلق اول متم ١٨ هرفع عليك قضيه خلع صدقني وتتركه وتذهب في صدمته
ياسين : شكل طفلتي بتعاقبني علي القلم ليبتسم هل كبرت صغيرتي حقا
حور لنفسها : هوريك يا ياسين لو مربيتك انت تضربني انا ليه هوريك اني كبرت ولازم من النهارده تعمل حساب ليا لازم اربيك لتنزل لتجد ميرا تجلس مع زياد ويرأس الطاوله الجد لتجلس حور وتنظر لميرا
حور بضحك : انتي لسه صاحيه
ميرا : بغضب مصطنع اسكتي ي خاينه انتي سبتيني لزياد امبارح يعاقبني وهربتي
حور : ماباين عليكي ان العقاب كان حلو
زياد بضحك : دانا عقبتها عقاب
لتقترب حور من زياد : خليها تداري رقبتها اصل عقابك سايب اثره لسه
لينظر زياد لميرا ليصدم من علامات الملكيه التي تزين رقبتها ليحمحم ويقترب منها
زياد :ميرا حاولي تداري رقبتك وافطري بسرعه وقومي ألبسي سكارف
ميرا بعدم فهم : ليه
زياد :اسمعي اللى قلت وخلاص
ميرا : حاضر حاضر
لينزل ياسين : صباح الخير
زياد ؛ نورت ي معلم ايه السفريه السريعه دي
ياسين وهو موجه نظره لحور : هو انا اقدر استغني عنكم
لتبتسم حور :ثم تختفي ابتسامتها سريعا ولنفسها اثبتي يا حور اثبتي ينهار اسوح شكلي هسلم
ليجلس ياسين بجانب حور لتتجاهله حور تجاهل تام ليمد يديه ويضعها علي فخدها ويقرصه بخفه لتنظر له حور بحده وتهمس شيل ايدك
ياسين : ليه يا مراتي يا حبيتي
لتخجل حور من جرأته من مداعبته لفخدها لتبدأ وجنتي حور بالحمار ولتفلت منها اه خفيفه
ليبتسم ياسين : علي طفلته التي تتتأثر من مجرد لمسه لها
لتشهق حور وتضع يديها علي فمها
ياسين بخبث : مالك يا حبيبتى ايه وجعك
حور بخجل : اصل بطني بس وجعاني
ياسين بمكر : تصدقي نفسي ابوس بطنك دي يا قلبي
حور بخجل : انت قليل الادب
حور : هروح الجامعه عن اذنك يا جدو
الجد بفرحه : براحتك ي حبيبتي
ياسين : هوصلك
الجد : لا ي ياسين انا عايزك في موضوع مهم
ياسين : لي حصل ايه يا جدي
الجد : خليك بس
ياسين : زياد وصل ميرا وحور
زياد : عز الطلب بس يعني هتتكرم وتجوزنا امتى انت اهبل يابني منتو متجوزين اقصد الفرح وكده ليبتسم ياسين لسه بدري ولا اقولك في نفس يومي انا وحـ,ـور ايه رأيكم
ليبتسم زياد يعني كمان شهر اشطا حبيتك فـ,ـجأه يا حـ,ـور تعـ,ـي احضنـ,ـك ليمسكه ياسين من قفاه
(زي الفار المبلول كده😀😂😂😂)”
زياد : برستيجي يسطا عيب كده
ياسين : غور يلا ليقترب من اذن حور : بقولك ايه اول متيجي ألبسي قمـ,ـيص اخر مره انا غيرت رأيي وعايز الجواز يتم
حور بصدمه : هسس هس جدو يسمعنا
ليقهقه ياسين : امال هما مفكرين اننا بنام في نفس الاوضـ,ـه بنعمل اي بنـ,ـلعب كوتشينه وقبل ان ترد حور
زياد : بطلتو حب نمشي بقا
ميرا تمشي بجانب زياد منظرك زي الفار مع ياسين
زياد : هفضل مستحملو يسطا لحد متجوزك
لتبتسم ميرا : ياريت بقا
زذياد وهو يدفعهاا : يلا ي واقعه يلا
حور بضحك عليهم فهم لا يخجلون ان يعلنوا عن حبهم امام اي احد
———–
وفي مكتب الجد
يطرق ياسين الباب ليأذن له
الجد بالدخول
ياسين : وهو يجلس قلقتني يا جدو فيه ايه
الجد بحزن : جد حور عرف انها عايشه واكيد هيجي يخدها
ياسين بغضب: يخدها ازاي دي مراتي اولا ميقدرش
الجد : ابوها جوزهالك علشان خاطر كان خايف أنهم يخدوها ربنا يستر من اللى جاي يابني
ياسين بغضب : اللى هيقربلها هقتلو ولو سمـ,ـحت ي جدي اظن حان الوقت انك تعرفني اللى حصل زمان
ليشرد الجد منذ ١٥ عشر عام
فلاش باااك
المنشاوي لابنه : انت اتجننت عايزز تتجـ,ـوز من عيله الشيخ
محمد (ابو حور ) : ايه الجنان في كده احنا بنحب بعض ي بابا
المنشاوي : والعداء ال بينا يابني
محمد : جه الوقت ينتهي وهينتهي بجوازي من
ملك (ام حور)

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *