طبق الكلب الذي أسقط العائلة حكايات شروق خالد

“آسف يا فندم، ده اتجاب بالغلط.”

ابتسمت.

وقلت له:

“ولا يهمك.”

رفع الطبق وحط بداله طبق عادي.

فضلت أبص للمكان الفاضي ثانية، ثم ضحكت لأول مرة من قلبي.

لأن الطبق ده بقى مجرد قطعة معدن…

بعد ما كان رمزًا لأكبر إهانة في حياتي.

—

وفي نفس الليلة، وأنا برتب درج المكتب، لقيت طبق الكلب القديم اللي احتفظت بيه.

خرجته من الكرتونة.

بصيت له دقيقة.

وبعدين رميته في صندوق إعادة تدوير المعادن.

وقلت لنفسي:

“الدليل خلّص مهمته… والوجع كمان لازم يخلص.”

قفلت الصندوق ومشيت.

لأول مرة من سنين…

ماكنتش ماشية وأنا بفكر إزاي أنتقم.

كنت ماشية وأنا بفكر إزاي أبدأ حياة جديدة، من غير خوف، ومن غير ناس كانوا فاكرين إن كرامتي لعبة في إيديهم.

تمت.

طبق الكلب الذي أسقط العائلة

حكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *