الخدامه

— عملت كده علشانّا! كنت عايزة فلوسك!

— علشان الفلوس؟!

الشرطة وصلت بعد ما ليلى بلغت.

وتم القبض على رانيا بتهمة خطف وتعذيب سيدة كبيرة… واتحكم عليها بالسجن المؤبد.

وهي ماشية، الحاجة ترنيم بصتلها وقالت:

— باريس حلوة… استمتعي بالسجن بقى!

بعد فترة، صحتها اتحسنت مع ابنها… وأدهم ما سابهاش تاني.

أما ليلى… مبقتش مجرد خدامة.

في يوم، أدهم وأمه نادوها:

— إنتي أنقذتي حياتي —قالت الحاجة ترنيم.

وادوها عقد بيت صغير… وكمان ضمنوا تعليم أولادها في المستقبل.

— إنتي بقيتي من العيلة —قال أدهم.

وفي القصر ده، الكل اتعلم درس مهم:

الشر ممكن يستخبى… بس الحقيقة لازم تظهر في الآخر.

متنساش تصلي على النبي محمد ❤️

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *