ماريا” (بطلة الحكاية) و”أليخاندرو” بدأوا حياتهم من تحت الصفر في منطقة شعبية اسمها “غوادالوبي”. أليخاندرو كان شاب طموح بس مكنش حيلته غير عربية “نص نقل” موديل قديم، وماريا كانت بنت بسيطة جداً بس ذكية وشاطرة. اتجوزوا وفرحهم كان “على قد الإيد”؛ شوية كراسي خشب وفراخ مشوية وعيش وبيرة رخيصة.. بس ماريا كانت شايفة أليخاندرو هو الدنيا وما فيها. 2. رحلة الصعود (العرق والدموع) بدأوا بمحل صغير جداً في الحي، ماريا هي اللي كانت شايلة الشغل كله.. كانت بتقعد في المخازن وسط الكراتين والتراب لوش الصبح، بتعد “القرش على القرش”، وبتمسك الدفاتر والحسابات بالورقة والقلم، وبتوفر من أكلها وشربها عشان “تكبّر المشروع”. وفعلاً، المحل الصغير بقى سلسلة محلات، والسلسلة بقت إمبراطورية “سوبر ماركت” هي الأكبر في البلد كلها. الفلوس جريت في إيديهم، وبقى عندهم القصور والعربيات الأحدث موديل. 3. الصدمة (الخيانة “الشانيل”) في الوقت اللي ماريا كانت لسه بتلبس هدوم الشغل المتبهدلة وبتخاف تصرف قرش على نفسها عشان “تأمن مستقبل عيالها”، أليخاندرو بدأ يتغير.. بقى يلبس بدل “براندات” وساعات ألماظ، وبدأ يحس إن ماريا “مش واجهة” تليق بمقامه الجديد كـ “رجل أعمال مرموق”. بقلم.. مشيره محمد لحد ما في يوم، ماريا شافت الصدمة بعينيها.. شافته خارج من فندق 7 نجوم وهو حاضن واحدة تانية “عيلة صغيرة” وشيك جداً.. والصدمة الأكبر؟ إن البنت دي كانت شايلة شنطة ماركة “شانيل” الغالية جداً، اللي أليخاندرو كان جابها لماريا هدية، وماريا كانت شيلاها في الدولاب وخايفة تلبسها عشان “متبوظش” من كتر غلوها! 4. لحظة التنوير (أنا أولى بنفسي) ماريا في اللحظة دي معيطتش.. هي “اتقهرت” بس على نفسها. عرفت إنها أهملت البني آدمة الوحيدة اللي كانت تستاهل الدلع، وهي “ماريا”. قررت إنها مش هتخرج من الجوازة دي مكسورة الجناح ولا “غلبانة”، وقررت تاخد حقها تالت ومتلت. 5. يوم المحكمة (الاستعراض الأخير) يوم جلسة الطلاق، عيلة أليخاندرو (اللي كانوا بيعاملوا ماريا كأنها “الخادمة” اللي جابت الفلوس) كانوا قاعدين مستنيين يشوفوا ماريا وهي بتعيط وتترجى أليخاندرو ميسيبهاش. لكن القاعة كلها اتصدمت.. ماريا دخلت بـ: فستان أسود “سواريه” ضيق: قمة في الشياكة. طقم مجوهرات: قيمته حرفياً “ثروة” (الـ 2 مليار دول كان مبالغة لوصف حجم الثروة اللي لابساها في إيديها ورقبتها). ثقة رهيبة: ولا كأنها العروسة في الفرح. 6. المفاجأة اللي هزت القاعة أليخاندرو لما شافها كدة، “ريقه جري” عليها تاني، وحاول يمثل إنه لسه بيحبها وإن الفلوس مش كل حاجة. بس ماريا كانت محضرة له “القنبلة”.. وهي بتمضي ورق الطلاق، المحامي بتاعها قدم ورق يثبت إن ماريا طول السنين اللي فاتت وهي قاعدة في المخزن، كانت بتسجل كل “مليم” داخل وخارج، وطلعت “مأمنة نفسها” قانونياً بحيث إن نص ممتلكات أليخاندرو والشركات والقصور.. بقت ملكها هي قانونياً برضه. 7. النهاية (الخروج الكبير) أليخاندرو وعيلته اكتشفوا إن “الست الغلبانة” هي اللي كانت العقل المدبر لكل الثروة دي، وإنها دلوقتي سابتهم وهما “على الحديدة” مقارنة باللي خدته. خرجت ماريا من المحكمة وهي رافعة راسها، مش بس بالفلوس، لكن بكرامتها اللي استردتها.. وسابت أليخاندرو يضرب أخماس في أسداس، واكتشف متأخر جداً إنه خسر “الكنز الحقيقي” عشان خاطر شنطة شانيل وواحدة متعرفش عنه حاجة غير فلوسه. تمت.. مشيره محمد