كونت فاكره

مستنيتش ألبس جزمة، ولا حتى أخدت شنطة. نزلت السلم طيران، وصوت شتايمه وزعيقه ورايا بيتهز في العمارة. ركبت العربية بزياد، وإيدي كانت بتترعش وأنا بحاول أدورها.. دعيت ربنا “يا رب متخذلنيش”، وفجأة الموتور نطق.
طلعت بالعربية وأنا مش عارفة هروح فين، بس كنت عارفة حاجة واحدة بس: إني مش هرجع تاني.

لجأت لبيت صاحبتي الوحيدة اللي كانت عارفة “المستخبي”. وفي صالون بيتها، وتحت بطانية دافية، زياد نام لأول مرة وهو مش خايف من صوت “رجل” جوه البيت.

الدرس اللي اتعلمته وكان غالي قوي:
الصبر مش دايماً فضيلة: فيه نوع من الصبر بيكون “جريمة” في حق نفسك وفي حق ولادك.
* البيت مش حيطان: البيت هو المكان اللي تحس فيه إنك مش محتاج “تمشي على طراطيف صوابعك”.

الخوف من “كلام الناس” وهم: الناس مكنتش هتيجي تشيل معايا كفن ابني لو جراله حاجة، فبالتالي رأيهم ملوش قيمة قدام حياة زياد.
النهاردة، أنا ببدأ من الصفر. بشتغل وبصرف على ابني، وبنام وإحنا قافلين علينا بابنا بـ “ترباس” الأمان، مش بـ “سكوت” الخوف.
#الكاتبه_نور_محمد
أتمنى تكون القصة لمستك وأعجبتك ادعمها بلايك وكومنت للاستمرار مع تحياتي الكاتبه نور محمد

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *