" سر الظل " بقلم بقالي فترة بلاحظ اختي بتقفل على نفسها باب اوضتها كتير، وعلي طول بقت بتحب تكون لوحدها على عكس عادتها، شكيت بصراحة على غير العادة، وفي مرة سمعتها بالصدفة وانا معدي من قدام باب اوضتها بتقول لحد: انا مش هقدر اعمل اللي انت عايزني اعمله ده، مش هقدر اجي معاك.. الډم ف.ار في عروقي ومحستش بنفسي غير وانا بكس.ر باب الأوضه وبدخلها وبق.تحمها، فلمحت خيال مرة واحدة اخت.فى! زي طيف اول ما انا دخلت هر.ب! ولقيتها قاعدة في زاوية الحيطة على سريرها وحاض.نه رجليها بايدها وعنيها غر.قانة ومليانة ڈم .و.ع وخدودها حمرة بلون الډم واول ما شافتنى جر.يت اترم.ت في حض.ني وانه.ارت من العيا.ط!! .. لاحظت انها مكنتش ماسك تليفونها خالص، امال كانت بتكلم مين؟!!.. مش قادر اسألها، حرفيا كانت منه.ارة، وجسمها جمر.ة من نا.ر وبتترع.ش، جسمها كان بينت.فض كأن حد بيعملها صد.م١ت كهرباء!!. سندتها ونيمتها على سريرها وندهت على والدتي وفضلنا جمبها، كانت درجة حرارتها بتزيد وبدأت تخرف بكلام مقدرناش نفهمه، وعنيها قلبت بقت البياض بس!!، امي ساعتها اتن.فضت وقالتلي: لا لا اتصل بأخوك ونروح بيها اقرب مستشفى.. بسرعة كلمت اخويا، وهو متجوز وعايش مع مراته وساكن في نفس شارعنا، جه بسرعة بعربيته وشيلناها وطلعنا على اقرب مستشفى، وبعد ربع ساعة قالونا صد@مة عـ،صبية حادة، تقدروا تشوفوها، بس هي نامت وهتفوق بعد ٨ ساعات، ممكن حد يفضل جمبها والباقي يروح... روحنا انا واخويا وسبنا والدتي مع ريم اختي، اخويا طلع بيته وقالي هقابلك بكره الصبح عشان نروحلهم المستشفى واتفقنا وطلعت البيت، وانا واقف على باب الشقة وخلاص هقرب على الباب لان شقتنا مش على السلم على طول، الشقة اللي بتبقى جوه، سمعت ساعتها صوت حد ماشي في الصالة!!!.. العين السحرية في باب شقتنا مش موجودة ومكانها فاضي ف اللى واقف بره الشقة ممكن يشوف اللي جوه الشقة عادي، وقربت ببطئ وبدأت اتل.صص واختل.س النظر داخل الشقة، فلمحت خيال او حد معدي، انا اعتقد انه حر.امي، ففتحت الباب بسرعة ودخلت، لكن ياريته كان حر.امي، لقيت خيال طويل جدا بيتحرك، كان ظل!! هو قدامي لكنه خيال، شئ او شخص طويل جدا، نحيل ورفيع جدا، رجليه وايديه طوال بشكل عجيب وغريب، وكان ماشي في الصالة ودخل اوضة ريم واخ تفى!!!!!.. جريت وسبت باب الشقة مفتوح وزحفت على السلم من الخۏف دورين كاملين، لكن محصليش اي كس.ور او اضرار، بس حصل لي رع.ب وخۏف مري.ب، فضلت قاعد على باب البيت في الشارع لحد ما الفجر اذن والنه.ار طلع، فَطلعت مرة تانية ولقيت الباب مفتوح زي ما سبته ونزلت.. اتصلت بوالدتي وسألتها اجيب ايه وانا جاي من الشقة، وبلغتنى اني اكون عندها الساعة ١٠ لان اختي فاقت وانها كويسة وبخير.. كنت مرعو.ب، عمال ابص في جميع زوايا الشقة، لكن حاولت اتماسك واشيل من جوايا ونفسي الخۏف، دخلت طلعت هدوم ودخلت الحمام اخد دش ويادوب قلـ،ـعت التي شيرت سمعت صوت حد لابس جزمة بكعب وماشي على السيراميك في الصالة، مع العلم ان شقتنا كلها سجاد، والسيراميك يكاد يكون مش باين!!.. مكنتش قافل باب الحمام طبعا، فخرجت بح.ذر، الحمام بتاعنا موجود في طورقة او ممر طوله متر او اقل وعلى اول الممر المطبخ، الخطوات اتوقفت، وانا فضلت اتسحب براحة، واختلس.ت النظر فلقيت نفس الشئ ده او الخيال واقف!!!، مقدرتش اصر.خ او اعمل اي رد فعل نهائي، وشوفت ملامحه، راسه عباره عن كوره، مدورة تشبه الكورة الصغيرة، ومناخير صغيرة ومن غير فم!! وعنيه تشبه حيو.ان الكسلان من نظرتك ليه تشعر انه بي.بكي، عنيه واسعه وكبيرة جدا واصلع الرأس!!.. كان واضح انه بيكلم حد او باصص لحد وبيشاور له، انا قلبي بيتنفض في صدري وعنيا اصبح بينزل منها مطر وسيول من الد.موع، جسمي بيرتع.ش وشعر راسي وجسمي بيطق.طق ووقف. مد ايده الطويلة لبعيد ناحية أوضه من الأوض ولما رجع ايده كان ماسك ايد ريم!!!!! واخدها وكمل طريقه وهي ماسكه ايده ودخلوا اوضتها!!!!!... خرجت من مكاني، ومسكت التليفون كلمت ماما وسألتها عاملين ايه؟ فقالت: كويسين واختك بخير، مالك بتنهج كده ليه؟. _مفيش، كنت تحت ولسه طالع، هاخد دش اهو واجيب عمرو واجي، وقفلت معاها، ودخلت اوضة ريم، لقيتها واقفة قدام الحيطة وضهرها ليا!!!، ندهت عليها فسمعت حد بيقول: هشششش، متتكلمش. كان صوتها بس متغير، كان حاد جدا وأغلظ!!.. ريم، انتي واقفة كده ليه؟! ريم ردي عليا.. - آد.م انا خايفة اووي.. - ده كان صوت ريم، وكان جاي من دولابها!!! فبصيت على الدولاب فكان بيتهز لثانية وبعدها الاهتزاز راح ولما بصيت ناحية البنت اللي كانت واقفه وتشبه ريم لقيتها اختف.ت!!.. - آد.م، انا خايفة بجد، انت مش هتشوفني لأن انا عنده، آد.م حاول تلاقيني،هو مش شايفنا دلوقتي لكن هيجي تاني، اااااااااااااااااااه، ده كان صوت صر.ختها، وفجأة سكتت، زي المجڼون فتحت الدولاب ورمي.ت كل الهدوم منه، لكن ملقتش أي حاجة نهائي!!!!.. امال مين اللي مع امي في المستشفى؟!! ولا انا اتجنت.ت؟؟؟!!.. جريت بسرعة لبست غيرت هدومي ولبست وكلمت عمرو قالي انه هيلبس وينزل.. قفلت معاه وقولت هنزل استناه تحت بيته او اطلعله، وقربت على باب الشقة سمعت ريم بتغني!!!.. بصيت على الأوضة اللي كانت مفتوحة، ولقيت كل الهدوم اللي انا ر.مېتها بأيدي على الأرض مش موجوده واخر حاجة فيهم بنت قاعدة على الأرض بطبق تي شيرت، وبترجعه تاني الدولاب وقالت من غير ما تبصلي: آد.م، انا مش ريم، ودخلت جوه الدولاب!!.. قفلت الباب وجريت على بيت عمرو، ندهت عليه ونزل بعد حوالي ١٠ دقايق ومشينا وحكيت له كل الحكاية كلها، بس منطقش بأي كلام خالص، كنا ساعتها وصلنا لأن المسافة مش بعيدة، كانت اجراءات خروج ريم بتخلص والدكتور بيكلم امي واخويا وانا مش مركز في اي حاجة غير ملامح ريم اللي اول ما شافتني بدأ يبان على ملامحها أثر خۏف والارتباك، انا وريم قريبن جدا من بعض بحكم فرق السن اني اكبر منها ب٣ سنين، وان عمرو كبير اوي عننا ومتجوز من بدري، فأنا سرها وحافظها، لكن في الفترة الأخيرة مكنتش بفهما وكنت بسيبها براحتها عشان متحسش اني برخم عليها بس ياريتني كنت رخمت... كل حاجة كانت تمام ومشينا رجعنا البيت ، اخدت ريم وسبقنا عمرو وماما لأن انا اللي كان معايا المفتاح، على ما يطلعوا، اكون انا فتحت الشقة، وكده كده احنا في الدور التاني يعني واحاول اسأل ريم مالها قبل ما يطلعوا، فلما سبقنا ريم مسكت ايدي بقوة وهي بتترع.ش وقالتلي: انا خ.ايفة، بلاش ندخل، وديني اي حتة تانية.. بس ملحقتش ارد عليها لأن كان عمرو وماما في ضهرنا، ودخلنا الشقة وريم اتشقلب حالها، مسكت راسها وفضلت تصر.خ وتلڤ حوالين نفسها وتخب.ط وتنط على الأرض كأنها دايسه على نا.ر ومش قادرة تلمس الأرض، جرينا عليها انا وعمرو عشان نحاول نهديها لكننا مكناش قادرين، لك ان تتخيل اتنين رجالة مش قادرين يحجموا بنت في حجم العصفورة، ريم حجمها صغير جدا، جابت القوة دي منين؟!!!!!.. ز.قتنا وبعدتنا عنها كذا مرة وكانت بتترن.ح زي السكرانين وضر.بت بايدها على المراية، وكس.رتها كلها، بكل قوتنا احتويناها وقدرنا نوقعها بعد عناء وسيطرنا عليها، كانت في اللحظة دي هديت او القوة اللي ممتلكاها راحت وفي اللحظة دي ماما قالت وهي عماله تعي.ط: كده لازم الشيخ، البنت صابها ايه بس؟!.. كلمه واحدة تعرفها وبعد كلام ما بينهم قفلت وقالت لعمرو: ام سيد جارتنا كانت بنتها بتشوف حاجات وبتعاني من مشاكل كده زي اختك، وهما يعرفوا شيخ قرأ عليها وبقت كويسة، روحلها دلوقتي وهتبعت معاك حد من عيالها للشيخ ولازم تجيبه وتيجي، لازم النه.ارده وحالا ياعمرو... عمرو حاول يقنعها انه بلاش ودي مجىد صد@مة وهنفهم منها لما تبقى بخير لكن ماما اصرت واجبرته ينزل، ونزل... امي قعدت جمبها ولمست جبينها بايدها وبدأت تقرالها قرآن، وبدأت ريم تتن.فض وترتع.ش فماما خاف.ت وسكتت، وكل ما ماما تقرأ ريم تت.شنج اكتر من ٣ مرات وساعتها أمي قررت تسكت خالص وتستنى عمرو والشيخ.. خرجت انا اشرب سيجارة بره واول ما خرجت من الأوضة لقيته واقف عند المطبخ!!!!! واقف وكان نظره موجه ليا وبثبات تام، وماسك في ايده ريم!!!!!!!.. رجعت بنظري وبصيت علي ريم لقيتها نايمة، ولما رجعت بصيت له لقيته بدأ يمشي بخطوات قد تكون ابطئ من كلمة بطيئة، وساحب ريم معاه في ايده، كانت حركتها متعرجة، مش ماشين زيننا ابدا، كأنهم زي البلالين او ان اجسامهم هلام.ية مط.اطية!!!. لك ان تتخيل ان الشئ اللي بوصفه ده بيقرب عليك!!! فضلت مكاني مبتحركش ومش عارف اعمل ايه؟! فرجعت ودخلت الاوضه وقفلت الباب وقعدت على الكنبة، وامي بتسألني في ايه؟ ملحقتش ارد عشان هو دخل ومعاه نسخة ريم في ايده وكان برضه با صص لي ولما وصل للدولاب اخدها ودخلوا جواه، ولقيت امي عماله تز.عق لي وانا مكنتش سامعها نهائي!! وكانت بتقولي: انطق يا ابني قفلت الباب ليه؟!. - مفيش، مفيش انا هقوم وراجع تاني.. - قومت دخلت البلكونة ولعت السيچارة وفضلت اشرب واخد نفس ورا التاني ورا بعض وانا بترع.ش، ولمحت عمرو جاي ومعاه واحد ودخلوا باب البيت فر.ميــ،ت السيچارة ودخلت بسرعة.. فتحت الباب، عمرو دخل وقال: اتفضل يا مولانا، ظهر شخص عادي جدا، لابس قميص وبنطلون، مش زي ما توقعت بلحية كبيرة وجلابية وما شابه، وشيخ كبير في السن، بالعكس كان في اواخر العشرينات او اول التلاتينات وشخص عادي جدا، واول ما رجله لمست عتبة التشقة ابتسم وهو بيقول: "نحن نقرئك السلام، وليس منا شئ غير السلام، ولا ننوي علي شئ سوى السلام، فإن كنت منا أبلغنا السلام، وإن كنت غيرنا اتركنا وارحل في سلام، فلا نحن بآذ.وك، ولا أنت تأ.ذينا".. _" سنرى من منا سيرحل". ده الصوت البشع الڠـلي.ظ المخي.ف اللي رد على كلام الشيخ!! انا وعمرو اتسمرنا وتنحنا وفضلنا نبص لبعض عشان يقطع سكوتنا صړاخ امي وجرينا كلنا على الأوضة لقينها عمالة تصر.خ وتقول: واحدة شبه بنتي كانت واقفة جوه الولاب، وكانت حاض.نة ريم بكل قوتها وريم فاقدة وعيها تماما... فجأة فتحت عنيها وقامت وزق.ت امي وقعدت نص قاعدة وبصت للشيخ ده وهي عنيها مبرقة وملامحها كلها ش.ر ووشها ازر.ق كأنها ببتخنق والډم محبوس في ملامحها وعروقها كلها نتفرة وظاهرة من وشها!!! .. وقامت وقفت وبدأت تتحرك في اتجاه وهو بيقرأ، فضل يقرأ، وهي كل ما تتقد.م خطوة ترجعها بسبب اللي هو بيقراه، قوة القرآن وتأثير كلام كان رادع لتحركات ريم، او اللي للاسف بعترف وبقوله كان رادع للقوة اللي ساكنة جوه جسد ريم وفجأة مسك ريم بايده الاتنين وفضلوا باصين لبعض وكل واحد هيقت.ل التاني بنظراته وساعتها ريم بدأت تصر.خ بكلام مفهمتش منه ولا كلمة، وهو مازال بيقرأ بكل ثبات ومن غير ما يتهز، الأوضه كلها بدأت تتهز وكأنه زلزال، عمرو بسرعة اخد امي وخرجها بره وخه يرجع الباب اتقفل في وشه، وكان منه محاولات انه يفتح الباب لكن كل المحاولات فشلت، في الوقت ده انا مذهول ومش عارف اعمل ايه، فكان مني اني جريت علي ريم في محاولة مني السيطرة مع الشيخ عليها فقابلت محاولتي دي بز.قة كانت كفيلة انها ترجعني لورا ود.ماغي تخب.ط في الحيطة من قوة الدفع!! .. وقالي الشيخ: افتح الدولاب بسرعة.. قومت باللي اتبقى مني من قوة وفتحته لقيت ريم!!!.. وكانت قاعدة زي ما دخلت عليها قبل ما نوديها المستشفى، ضامة رجليها وحض.ناها بايدها وبتترع.ش وبتعي.ط!!! قالي خدها واخرج بره الأوضة بسرعة، بسرعة.. واقفل الباب.. وعملت زي ما قال، وبعد ما خرجنا، ريم جريت على ماما وحض.نوا بعض وقالت وهي منه.ارة: اخيرا رجعت، انا كنت ھمـ،وت يا ماما، كان شكله مرڠب ومخي.ف اوووي.. هزات الاوضه كانت مستمرة، وبدأت اصوات اضافية تزيد وتكبر وتعلى، ولاكتر من نص ساعة كاملة ده بيحصل ومفيش حد فاهم حاجة ولا عارف ممكن يعمل ايه؟! وريم منه.ارة من العيا.ط وبتترع.ش في حض.ن امي.. في الأثناء دي الصوت اخ.تفى، وريم كانت بتبص على الأوضة وهي بتقول وعنيها اتبدل جواه الحزن والعيا.ط لفرح رهيب.: مشي ياماما، مشي، اخيرا مشي، مش حاسة بيه خلاص.. خرج ساعتها الشيخ ونده علينا وقال: تعالوا كلكوا وياريت يا استاذ عمرو، لو شوية ماية بملح، ولو امكن مسامير وشاكوش..