خاد,مة بموافقة ابي بقلم اماني السيد ج١
بعض واتجوزوا ال ضوع ده جنن عمامى خاصه انهم كانوا ناووين حد منهم يتجوزها عشان فلوس بابا لكن كل الطرق كانت مسدوده باباكى بعدها اتولى إدارة الشركة وماما عملتله توكيل بالإدارة فقط ظروفنا الماديه رجعت تانى كويسه وقدروا يتخطوا الازمه لكن شغل البيت كتر على ماما لانها حملت في عدى قرر عمى ناجى يجبلها شغاله وجابوها فعلا الشغاله دى اسمها شوق كانت حلوه حلوه وحلاوتها ملفته الاول كانت مداريه جمالها ورا لفه الطرحه واللبس الواسع أول ما اشتغلت كانت نشيطه نشاط غير طبيعى ومريحه ماما وتفضل تكلمها عن نفسها وازاى انها مظلومه وانا ماما صدقتها وعملتها كويس واعتبرتها اخت وادتها فلوس
وبقت تجيبلها لبس وخلتها مش محتاجه حاجه بدأت شوق فى إظهار جمالها وابراز مفاتنها بقت تهتم أنها هى اللى تحضر الأكل والمشاريب بعدها ماما صحتها اتدهورت بشكل مش طبيعى وعمى ناجى طريقته اتبدلت بشكل مش طبيعي ، بقى يعامل ماما بشكل وحش ضر*ب وإها*نه وبعدها يبقى كويس ولما ماما تقوله انت ضر*بتنى وشتمتنى بيحلف أنه معملش حاجه كأنه واحد تانى هو اللى بيعمل كده لدرجة أنه شك فى نفسه ولف على الدكاتره النفسيين ومحدش عارف السبب بعدها فى يوم اتفاجئنا بيه داخل وماسك شوق من خصرها Flash back نظرت سماح بصه ليد ناجى المحاوطه لخصر شوق وتخدثت برعشه ـ إيه
ده يا ناجى ـ مراتى يا سماح شوق مراتى وحبيبتى ـ وأنا ايه ـ انتى ولا حاجه ـ يعنى ايه ـ يعنى من انهارده شوق دى تبقى ست البيت وكلكم شغالين عندها ـ انت انت أنت بتقول ايه أقترب منها ناجى وص*فعها اوعاكى تقولى كلمه زيادة إنتى فاهمه شوق دى ضفرها برقبه عشره زيك من انهارده هتروحى تنامى انتى وابنك فى اوضه لوحدكم والاوضه التانيه ليه انا وشوق ومن هنا ورايح تقوللها يا شوق هانم ظلت سماح تنظر امامها بقله حيله والوع لا تفارق وجنتيها فجسدها اصبح ضعيف وانهكه الحمل لا تعلم ماذا تفعل اصبحت شوق امراءة اخرى تعامل الجميع
بتكبر كانت تسيطر على ناجى بشكل آثار شكوك الجميع وعنا يلين ناجى تجاه سماح نجده فى اليوم التالى أصبح أكثر ه استولت شوق على جميع ما تملكه امى حاولت امى الهرب لكنها لم تستطيع فكانت شوق تمنعها من التواصل بأى شخص رغم الا*لام امى لكن شوق كانت نضغط عليها لتنظيف المنزل بمفردها وطردت جميع الخ واخذت جميع ملا ومجوهراتها كانت سماح عنا تطلب الطلاق من ناجى ينهال عليها ناجى ضر*با مما جعلها تنزف فى الشهر الثامن وتلد مبكراً كانت شوق كالملكه تأمر والجميع يلبى طلباتها كان ناجى يأتى من العمل يومياً يد شوق ويجلس بجانبها يسألها فقد ماذا تريد لم
يرى او يشمع أى عيوب فى يوم ذهبت شوق لصالون التجميل ونست أن تخبئ الهاتف الارضى فأخذت سماح الهاتف واتصلت على نوال عمتى التى وقفت بجانبها عنا أكل اعمامى ورث ابى وساعدتها وقصت لها كل شئ وقتها عمتى علمت اتت للمنزل ورأت شوق وعلمت أن من ارسلها عمى الكبير وأنها صنعت سحر أسود لها ولعمى ناجى وقررت التدخل End flash back كانت شيماء تجلس والوع تنهال على خديها هل امها بتلك البشاعه جلس يعقوب امامها بج د والوع تأبى أن تسقط من عينيه امامها ـ تحبى اكملك تحبى احكيلك بتعيطى ليه عايزه تعرفى امك عملت ايه تانى كل اللى حكيته ده
جزء من اللى أمك عملته فى امى ، امك كانت مشع،وذه كانت عامله أعمال للجميع لامى بالمر،ض ولعمى ناجى بالعمى خلته لا شايف ولا سامع غيرها مبقاش في وعيه كأنه شخص مح داخل شخص تانى مكنتش بترحم حد ـ واذاى قدرتوا تتخلصوا من الأذى ده ـ فارق معاكى أوى تعرفى الماضى مكفاكيش اللى سمعتيه ولا مكنتيش تعرفيه ـ صدقنى مكنتش اعرف حاجه ارجوك كملى حصل ايه ـ ياترى قدروا يتخصلوا من س،حر شوق بسهوله ـ ياترى شيماء زيها ولا فعلا مختلفه عنها ـ ياترى شوق ماتت ازاى وهل تابت ولا فضلت كده لاخر عمرها خاه_ب افقه_ابى قلم_امانى_سيد الخامس جذبها يعقوب من
طرحتها مما جعل الد يخدشها من جانب عينيها اوعى تكونى فاكره إن وع التماسيح دى هتخيل عليا ولا المسكنه اللى انتى فيها دى دخلت عليا ، امك برضوا لما جت كانت زيك كده مسكينه وغلبانه وقليله الحيله ويا حرام الزمن جاى عليها وفى أول فرصه الحيه اللى جواها ظهرت ـ بس أنا مش كده والله انا مش زيها ـ آمال عايشه معاها السنين دى كلها ازاى صمتت شيماء لم تجيب هل تبلغه بمرض والدتها والعذ*اب الذى رأته ام تصمت هل لو قصت له الحقيقه ستهدأ الن*ار داخله ام سيشمت بها ـ سكتى ليه عشان عندى حق داخله نفس دخلتها
وبتقربى من نادين وبتحاولى تستعطفيها صح وبعدين تعيدى اللى حصل زمان تانى بس احنا مش بنقع فى نفس الحفره مرتين ـ طيب كملى حصل ايه بعد كده وازاى قدرتوا تتخلصوا من الشر ده ـ هحكيلك عشان لو هما فعلاً كانوا مخبيين عليكى عشان مشاعرك لا اعرفى ماضيكى الوس*خ Flash back فضلت ماما تتواصل مع عمتى من ورا امك وبقت تتواصل مع شيوخ اللى منهم قال مافيش أمل وإن اللى عامل السحر هو اللى يفكه وحاجات كتير من ذلك القبيل لحد ما جه شيخ وفضل يقرأ قرآن وقال إن هيقدر يعالجهم بإذن الله بس العلاج هياخد وقت وكان بيقول لماما ورد
معين تقرأه على ميه وتشربه وتشرب بابا و طول الفتره ده والدتى كانت بتنفذ لوالدتك كل رغباتها اله عشان تتقى شرها لحد ما تقدر تفك السحر كانت والدتى لسه والده وامك كانت بتجبرها تشيل طبق الميه الكبير وتغسلها رجليها وتوطى وتمسح البلاط وكانت صحت ماما فى النازل كان بيغمى عليها وهى بتنفذ طلبات الهانم مامتك وكانت بتفوق على ض*رب أمك ليها كانت انسانه ه المشاعر هكون مبسوطه لو عملتوا متابعه لصفحتى قصص وروايات أمانى سيد طلبت ماما من عمتى تاخدنى انا وعدى عندها ولو جرالها حاجه تعتبرنا ولادها وتربينا وماتديش عدى لابوه لانها عارفه إن عمى ناجى مش هو نفسه
اللى تعرفه وطبعاً كل ده عمى ناجى فى حته تانيه مش واعى للدنيا أصلا كانت تؤمر وهو ينفذ ينزل معاها ال ل عشان بس يحاسب ويشيلها الشنط وينفذ طلباتها وطبعا شوق بقت حامل وشهر فى شهر بطنها بتبان ماما كانت بتشوف كده وقهرتها بتذيد لكن كانت مستمر على قرأه سوره البقره والورد اليومى وبتشربه لعمى من غير مايحس لحد ما صحت ماما بقت كويسه وقدرت تخلص من العمل لكن عمى فضل زى ماهو كل اما يبدأ يتحسن تانى يوم يرجع اسوأ من الأول فقررت عمتى خطفه ووقتها تقدر تعالجه وفعلاً خطفته وحبسته وبعتت رساله من بايله لشوق أنه جاله سفر ضرورى
وعشان ماتشكش بعتتلها فلوس كتيره كأن عمى ناجى هو اللى بعتها ليها وقفلت التليفون خالص وكل يوم بقت تقرأ عليه قرآن وتشربهوله والشيخ كان بيجيى يقرأ عليه وعمى ناجى يرجع د*م اسود فضلنا كده اسبوعين لحد ما مره الشيخ قرأ عليه ومحصلوش حاجه عرفنا إنه كده خلاص خف ومره واحده عمى ناجى فاق وبدأ يسأل هو فين وحصل ايه وفعلاً طلع زى ما قال الشيخ انه هينسى الفتره اللى اتعمله فيها السحر ده عمتى حكتله كل حاجه حصلت من جوازه من شوق وانها حامل دلوقتي فى التامن و حكتله كانت بتعمل ايه فى سماح فضل ناجى قاعد من اللى بيسمعه
معقول السحر يعمل كده معقول تقدر تتحكم في حد كده من خلاله ظل جالس يبكى على تلك الفتره التى كان مغيب بها عن الواقع واتصلت عمتى بأمى وجعلت ناجى يحدثها ـ ألو ـ سماح حبيبتي انا آسف أسف والله مكنتش حاسس ولا شايف اسف على اللى إنتى عشتيه اسف على كل حاجه حصلت ومقدرتش احميكى منها بس كل حاجه هتتعوض ـ أنت بجد ناجى اللى بتكلمنى ـ أه أنا وصدقينى خلاص كل حاجه هترجع زى الأول واحسن ـ وهتعمل ايه فى شوق ـ دى حسابها عسير معايا هى فين ـ فى الكوافير لسه مجتش ـ طبب لحد ما ارجع اوعى
تتصرفى ولا تعملى حاجه خليكى زى مانتى عشان ماتشكش هى فى حاجه وفعلاً عاد ناجى وضم سماح بإشتياق شديد كان أن يكسر عظامها من شده الاشتياق دلفت شوق اليهم وجدتهم فى ذلك الوضع فإقتربت مسرعه منهم حتى تفصلهم لكن يد ناجى كانت الاسرع ـ حذارى حذارى يا شوق ايدك تا مره تانيه ـ أنت انت انت بتقول ايه انا شوق شكلك نسيت وعايز تفتكر اقترب منها ناجى وصف*عها على وجهها أكثر من مره ـ لا انا فوقت واتعالجت يا شوق ثم اقترب منها وجذبها من شعرها وأجلسها على الكرسى وقام بربطها ـ بقى انتى يا ** بتعمليلى سحر انا ومراتى
فكرانى هفضل مغيب كده لامته ـ تعرفى انا هعمل ايه هسلمك للبوليس تحدثت شوق بسووخريه بتهمه ايه للأسف مش هتقدر تتهمنى بأى حاجه عشان مافيش دليل والقاضى مش هياخد بكلامكم ده ـ اقترب منها وظل يصف*عها ـ انتى ايه ها ايه شيطا*ن متنكر فى هيئه ست هو فى ناس كده ـ اهدى انت على نفسك ومتنساش انى حامل ولو حصلى حاجه هوديك فى داهيه ـ يا جبروتك انتى ايه جبروت طيب ايه رأيك اللى فى بطنك ده انا مش عايزه ومتبرى منه وهتفضلى محه كده من غير أكل ولا شرب كل هذا تحت نظرات سماح التى تنظر لشوق بدهشه
من جبروتها وبالفعل حبس ناجى شوق فى منزل مهجور وظل يطعمها مره واحده فى اليوم كان من داخله يتمنى ذلك الجنين حاولت شوق الهرب لكنها لم تستطع بل واستطاع ناجى أن يجعها تمضى على اوراق ووصلات أمانه حتى إذا فكرت فى العوده سيكون مصيرها السجن مضت شوق على جميه الاوراق ابتداءا من التنازل عن جميع حقوقها الى وصلات الامانه وغيرها من أوراق تدينها وبالفعل ابتعدت شوق عنهم ولكنها ظلت تحت اعين ناجى حتى ن ع اقترابها منهم مره اخرى بعد ذلك انجبت شيماء وظل يرسل مبلغ شهرى فقط لابنته التى لم يتعرف بها من الأساس End flash back “””””””””” ـ
ها ايه رأيك حتى ابوكى مكنش معترف بيكى كادت أن تقص له شيماء ما حدث لوالدتها قاطعها رنين هاتف يعقوب الذى لم يتوقف إلى أن أجاب عليه ـ ألو ـ يعقوب أنت فين ـ أنا جاى ـ والبنت اللى شغاله جديده دى عملت فيها ايه ـ وانت مالك بيها ـ ماما رنت عليا هى ونادين عشان يستنجدوا بيا وقالولى اللى أنت عملته هى كويسه ـ أه كويسه وراجعين أنا بس عرفتها قيمتها ايه عشان بعد كده ماترفعش عنيها فى حد فينا ونبه على نادين لو كلمتها المره الجايه تصرفى مش هيعجب حد معاهم هما الاتنين ـ طيب أرجع أرجع ونتكلم
هنا ـ ماشى مع السلامه اغلق يعقوب مع اخيه وظل يقترب من شيماء التى ظلت ترجع للخف اً منه هى لا تعلم ماذا سيفعل بها ـ صدقنى أنا مش هعمل حاجه وهسيب البيت وامشى ـ هو انتى فكرانى أهبل اسيبك تمشى والله أعلم لو مشيتى هتعملى ايه لا يا حلوه انتى هتفضلى تحت عينى فى الفيلا واياكى ثم اياكى تتكلمى مع حد ولا حد يشوف خلقتك وخاصه ماما ونادين انتى فاهمه وااقل غلطه حسابك عليها هيبقى شديد أوى ولو حصل لأى حد منهم أى حاجه إنتى اللى هتكونى مسئوله قدامى انتى فاهمه اماءت شيماء رأسها بخو*ف من يه يعقوب فقد
كان صدره يعلو ويهبط بشكل سريع من شدة ال يه ـ حاضر حاضر انا مش هأذى حد معنديش نيه فى أذى حد اصلا ـ عايزك تغلطى عشان وقتها أطلع عليكى القديم والجديد ـ لأ مش هغلط مش هغلط ـ يلا ورايا خرج يعقوب وخلفه شيماء التى كانت تبكى بصمت أسفل النقاب وقررت الهرب فى أسرع وقت هى لم تكن تعلم أن والدتها بكل ذلك الش*ر عنا كانت شيماء صغيره كانت ترى الجيران ون من امها ويبوها لم تكن تعلم أن والدتها تقوم بتلك الكبائر ظلت تستغفر وبداخلها يقين أن لا أحد سيصدقها وأنهم محقون فى هذا الشئ من سيثق فى فتاه
أمها فعلت بهم كل هذا ركبت شيماء برفقه يعقوب ـ لو سألوكى هناك حصل ايه ماترديش إنتى فاهمه ـ حاضر ـ اوعى اشوفك مره تانيه واقفه مع حد من اخواتى ولا تخليهم يشوفوا وشك سامعه ـ حاضر وصلوا للفيلا ودلفت شيماء مسرعه لغرفتها وتجاهلت مناداه الجميع لها وظلت تبكى وتفكر ماذا ستفعل بينما جلس يعقوب برفقه امه واخوته تحدث عدى ـ ايه يا يعقوب اول مره تعمل كده فى حد مضايقك او حاجه حصلت فى الشغل ـ ولو حد مضايقنى فى الشغل هتخانق مع الشغالين ليه كل الفكره أنى مش عايز نادين تختلط بالاشكال دى محدش يعرف اصلها من فصلها
تحدثت سماح معلقه على حديث ابنها ـ الكلام ليك انت كمان يا يعقوب محدش يقرب من اللى شغالين هنا لا بخير ولا بشر واللى عملته انهارده ده مش مس ح ليك تعمله مره تانيه انا مش عايزه ةعرف انت عملت ايه بس بو اتكرر هيكونلى رد فعل تانى وانتى يا نادين انتى وعدى ماشوفكوش واقفين مع حد منهم تانى اللى عايز حاجه يبلغنى وانا هبلغهم انما انتوا تخليكم بعيد عندكم صحابكم كل هم زى مانتوا عايزين ودلوقتي سيبونى انا واخوكم لوحدنا خرج الجميع من الغرفه واقتربت سماح من مقعد يعقوب حتى لا يسمع احد حديثها ـ ياترا هتقوله ايه ؟؟ ياترى هتبلغه
انها عارفه هى مين ولا ايه اللى هيتم ؟؟ #البارت_الخامس امانى_سيد خاه_ب افقه_ابى