انا مزلزله

نظرت اليه.. لا حقيقي ماطولش والحق يتقال مش عايزه أطول.
ليقوم ويقترب منها….. . عايزه تفهميني ان صاحب الشركه مايهمكيش.
قالت.. لا يا حمزه بيه مايهمني.
قال بتعالي.. يعني انا حمزه البنهاوي بجلاله قدره مايهمكيش.. حمزه صاحب شركات البنهاوي. حمزه اللي صيته نار علي علم. كل ده مايهمكيش بطلي كدب انتو تموتو عالرجاله اللي معاها فلوس ومركز.
اقتربت منه ونظرت اليه ببرود.. لما ابقي جعانه وناقصه ابقي افكر في الفلوس. لو جابولي فلوس الدنيا قصاد ان احفظ كرامتي ونفسي ولا ان حد يبصلي من فوق مش عايزاها.. مش كل حاجه الفلوس يا حمزه بيه فيه ناس الفلوس عندها هينه ولا ان حد يمسها. صاحب شركات مش صاحب شركات مايهمني انا الشركات مش هتديني الأمان والضهر والسند .الفلوس مش هتديني الحنان والحب.. الحب اللي فيه ناس كتير ماتعرفش وبتوجع اللي قدامها بس عشان تثبت ان الفلوس كل حاجه. بس انا بقولك لو جابولي فلوس الدنيا عشان اخش دنيه واحد جاحد مايعرفش الحب استحاله اخشها وبكده ابقي جاوبتك علي أسألتك يا حمزه بيه. لتستدير وتتركه
وقف غاضبا فازاح مكتبها بكلمة ملائمة… ماعتش الا الجربوعه دي جايه تتكلم وتقول انا ايه اللي مصبرني عالاشكال الزباله دي استدار وخرج.
اما هيا كانت قد اندفعت للخارج لتقابل مازن فصكلمة ملائمةت به… فقال….. مالك يا خديجة..
تنهدت ولم تنطق اقترب.. بجد يا خديجه انا سعيد انك رجعتي في كلامك انت حاجه مهمه لينا قوي ومن هنا ورايح انا مش هسيبك دقيقه يا ريت تعتبريني صديق وقريب …
تنهدت بابتسامه……. دا شرف ليا يا مازن بيه
هتف.. مازن يا خديجة انا مازن ليكي انت. فابتسم لها .. يادي الهنا ايه الحلاوه دي انت حلوه قوي يا خديجه..
فخجلت.. بلاش الكلام ده من فضلك. واستأذنت ليقف مازن ينظر لاثرها مبتسما لينوي ان يقربها باي شكل. كانت نوع جديد بالنسبه له وهيا لن تقبل به بطريقته .قرر ان يقربها بطريقه ترضي خديجه من داخلها لينصرف سعيدا وفي نيته الكثير والكثير.
*********
كانت خديجه تستعد لعملها دخلت زوجه أخيها… انت يا استاذه….
فنظرت اليها خديجه… خير يا وفاء.
قالت… عايزه ميت جنيه مصروف البيت مش مكفي.
تنهدت خديجه.. يا وفاء كل شويه حرام خفي انا يادوب بصرف علي روحي.. امال لو قعدت بقه.
نظرت اليها وفاء… نعم ياختي… هيا مين يا بت اللي تقعد احنا محتاجين المرتب ده والله اخلي اخوكي يخربها عليكي ويجوزك انت هتقعدي لينا بفقرك ده.
هتفت خديجه.. حرام عليكي صاحب الشركه بيذل فيا وانا ماعتش متحمله.
هتفت وفاء بكلمة ملائمة… طب اسمعي بقه عشان يمين الله لو سيبتي الشغل.. لاسيبلكو البيت والعيال وارفع علي اخوكي قضيه اخرب بيته انا مش هقعد في الفقر ده احنا ماصدقنا تجيبي قرش ياختي. وذل ايه ماتتحملي ماكل الناس بتتعب.
قالت خديجه.. بس ده واحد قادر وبيكرهني وبيبهدلني.
هتفت وفاء.. يبهدلك والا يموتك استحملي ياختي عشان الفلوس وتاني اهه تسيبي الشغل هخربها عليكو كلكو واحتمال اطلق واطردكو من الشقه مانا حاضنه فاهمه ياختي.. لتدفعها وتجلس خديجه تنتحب وتقهر نفسها ان تكمل في ذلك العمل الذي يعاملها صاحبه كجاريه عنده.

