غصن من نا,ر بقلم سارة مجدي
أعتدل في جلسته و أراح يديه على شاهد قبرها وهو يقول والدموع تغرق وجهه
-وحشتيني وأنا آسف … مقدرتش أحميكي .. مقدرتش أنقذك أنا إللي المفروض كان يموت فداكي يا غُصن …أوعدك إني مش هسيب حقك … أوعدك أني هجيبه هاخد بتارك يا غصن هاخد تارك.
أراح رأسه على قبرها وهو يبكي بصمت ويده تتحسس الشاهد وكأنه يلمس وجهها الرقيق
~~~~~~~~~
كان يقف بعيد يتابع ما يحدث … الغضب يكسوا عينيه والحقد أنه يحضر إلى هنا يوميًا كما يفعل الأخر لكن لكل منهم هدفه
عدنان يواسي نفسه ويحاول التكفير عن تقصيرة … لكن هو يبحث عن إنتقام لم يكتمل واليوم سوف يحققه
أخرج سلاحه ورفعه في إتجاه هدفه وبإصرار أطلق أول رصاصه لتخترق صدر عدنان من جهة القلب الذي أنتفض جسده بقوه و ألتفت ينظر حوله ليرى تلك العيون ورغم الألم أخرج سلاحه الميري وأطلق رصاصه أخترقت رأس الشيطان الذي سقط أرضًا مفارقاً للحياة ليبتسم عدنان وهو يهمس بسعادة
-أخيرًا هنتقابل
وأغمض عينيه و الإبتسامة تزين شفتيه
تمت