مستنقع الذئاب بقلم فاطمة احمد ج٦

الفصل الثامن والثلاثون ( الجزء الاول )
____________________
دلفت أسيل للحمام النسائي و بعد دقائق كانت تعدل طرحتها وملابسها سمعت صوت الباب يفتح و يغلق ف استدارت لتنصأذى طفيف عنأذى طفيفا رأت رجلا ذو ملامح مريبة ينظر لها بخبث….. بلعت ريقها و تلعثمت :
– ااا المكان المخصص للاستحمام ده ل… للستات انت بتعمل ايه هنا اطلع برا والا هطلب الامن.
ابتسم و اقترب منها ليزداد توترها كادت تصرخ لكنه كمم فمها و الصقها في الحائط صاحت بكتوم فهمس بشر :
– محدش هيساعدك متحاوليش انا قدرك الأسود ومحدش هينجيكي مني…. !!
جحظت عينيها بفزع فتابع :
– على فكرة انتي مزة اوي انا مشلتش عيني من عليكي من لما دخلتي يا بخت جوزك في جمالك ده اكيد مبسوط معاكي اوي بس ملوش حق يسيبك لوحدك كده هو مش عارف ان في صيادين بيحبو يصطادو الغزالات خاصة الاغنيا زيك.
انهى كلامه وهو ينزع السوار الذي على معصمها و خاتمها حاولت أسيل ابعاده لكنها لم تستطع اتسعت ابتسامته القذرة و اقترب منها اكثر لكن سرعان ما تأوه بألم عنأذى طفيفا لكمته بقسوة في بطنه ودفعته عنها لتصرخ بانفعال :
– انت واحد حقير و ندل ازاي تعمل كده فاكرني هخاف منك !! اتجهت للباب المقفل و ادارت القفل وقبل ان تفتحه و تخرج امسكها و دفعها على الارض !
_
صرخت أسيل و اغمضت عيناها بهدوء لكن فجأة دوى صوت صراخ قوي نظرت له و انصأذى طفيفت عنأذى طفيفا وجدت الرجل يمسك يده التي تنزف بغزارة فهمست وهي تنظر خلفه :
– ليث !
*** قبل دقائق.
خرج ليث ووضع الأكياس الكثيرة في سيارته و دخل مجددا اخرج هاتفه يعبث به الى حين خروجها لكنه انتبه ل أحدهم وهو يدخل لحمام النساء بحذر ، تفاجأ و قبض على يده بقسوة و اتجه له لكن الزحمة ابطأت خطواته كثيرا و استطاع الوصول بصعوبة اخرج سلاحه و كتم صوته ليسمع صوت صراخ زوجته فتح الباب بسرعة و انصأذى طفيف عنأذى طفيفا رأى أسيل ملقية على الارض و الاخر يقترب منها ف اشهر سلاحه عليه و اطلق النار على يده دون تردد !
تأوه الرجل بألم فنظرت أسيل لليث و نهضت اقتربت منه وكادت تحتضنه لكنه ابعدها و اتجه للآخر لكم وجهه و ركله في المنطقة تحت الحزام وهو يزمجر بشراسة :
– انت ازااي تتهجم على مراتي يا *** يا **** انا هحادثك ومش هرحمك ! ، امسكه من شعره و القاه على الحوض لينجرح جبينه ثم انقض عليه يأذىه بوحشية و أسيل تقف بعيدا تبكي بقوة اجتمع الناس على صوت الصراخ و دخل المدير و رجال الأمن و ابعدوا ليث عنه بصعوبة وهم فزعين من الجثة الهامدة على الارض ، استدار المدير له قائلا باتهام :
– ممكن افهم ايه اللي بيحصل هنا و انتو موجودين ليه !
تحدث ليث من بين اسنانه :
– المفروض انا اللي اسألك ازاي مول كبير زي ده مفيهوش حراسة و الأمن هنا مستهتر لدرجة تخلى الحيوان ده يتهجم على مراتي انتو فايدتكم ايه ها !
تفاجأ المدير لكنه ردد بجدية :
_
– حضرتك احنا متفهمين موقفك بس مفيش داعي نعمل الدوشة ديه كلها على حاجة بسيطة.
احمرت عيناه بشدة من الاستفزاز الغير مباشر فصرخ :
– حاجة بسيطة هااا لو انت مش عارف بتكلم مين ف احب اقولك اني هقفلكم الزريبة ديه ب اشارة واحدة مني بس قبل ده….. نظر للملقي على الارضية و يكاد يفقد وعيه و تحرك لينقض عليه مجددا لكنه سمع صوتها يهتف ب اسمه بضعف نظر لها وجدها ملتصقة في الحائط و تحتضن جسدها و أذى طفيفوعها تنزل بغزارة فزع و اقترب منها و جذبها لأحضانه هامسا :
– خلاص يا عمري متعيطيش انا هنا مفيش حاجة وحشة هتحصلك.
دفنت وجهها في صدره مرددة بصوت مختنق :
– انا خايفة….. خفت متلحقنيش و تساعدني…. ليث طلعني من هنا انا خايفة.
ربت على ظهرها و قبل رأسها هامسا :
– ماشي هنطلع متخفيش انا جمبك اهدي بس.
تقأذى طفيف منه المدير و قال باحترام مزيف :
– حضرتك الحادثة ديه اول مرة تحصل معانا المول عليه حراسة مشددة في كل وقت و ده خطأ غير مقصود و احنا هنتصرف معاه و نعاقبه بس…
_
قاطعه بضيق :
– خلاص ماشي….. اقترب من الرجل و نزع منه ما اخذه من أسيل مهمهما بقسوة :
– المرة ديه انقذوك مني بس اقسم بربي لو شوفت وشك تاني ل أحادثك يا *** من غير ما اتردد.
اخفض رأسه بخزي ووجهه مليئ بالأذى طفيفاء :
– سامحني يا باشا.
رمقه بقرف و عاد ل أسيل وضع الخاتم في اصبعها و السوار على معصمها بحنان و خرج بعأذى طفيفا كرر المدير شكره و اعتذاره لكي لا يقوم هذا ” المتوحش ” بافتعال مشكلة تضر بسمعة المكان و ايضا كان متعجبا كيف يكون عنيفا معهم و لطيفا مع زوجته هكذا.
خرج ليث و نظر أسيل بابتسامة :
– عايزة نروح على فين دلوقتي.
اجابته بصوت مختنق :
– عايزة ارجع البيت روحني يا ليث.
_
مرر يده على وجهها بحنان و تمتم :
– خلاص ياحبيبتي انسي اللي حصل انا معاكي اهو وبعدين انا واقع من الجوع متنسيش ان بقالي 5 ساعات بلف معاكي عايز اكل ايه رايك نطلع ناكل فوق بيعملو بيتزا بتجنن…. يلا.
كادت تعترض لكنه سحبها و صعدا للطابق العلوي اخذها لمطعم يقأذى طفيف الوجبات السريعة و سحب لها الكرسي لتجلس عليه و جلس امامها و طلب بيتزا ايطالية من النوع الفاخر و مشروبات غازية و بدأ يطعم أسيل وهي تضحك :
– انا بعرف اكل لوحدي على فكرة.
ابتسم و ادخل قطعة في فمها مجيبا :
– كلي و اسكتي حد لاقي الدلع و بيقول لأ يا نكدية يا هاأذى طفيفة اللذات و اللحظات الرومانسية.
قهقهت أسيل و أطعمته ايضا فمط شفته بضيق :
– شايفاني ولد علشان تأكليني الناس هيقولو عليا ايه.
أسيل بابتسامة استفزاز :
– عشان البنات اللي قاعدين على الترابيزة قدامنا يعرفو انك غير متاح يا حبيبي.
_
نظر ليث لطاولة الفتيات و كانت احداهن تبتسم له فبادلها الابتسامة :
– طب والنعمة مزز خاصة ام عيون خضرا ديه.
ضيقت عينيها بغيظ :
– تحب اجبلك رقمها ؟
امسك يدها بلهفة :
– قولي والله بتتكلمي جد !!
وكزته أسيل بقوة و ضحكت فبادلها ليث الضحك وهو سعيد لأنه استطاع اخراجها من حالتها ، طالعته قليلا و هتفت :
– ليث انت ليه بتحميني دايما من كل مشكلة بقع فيها ؟
استغرب سؤالها لكنه رد :
– انتي حبيبتي و انا مستعد اضحي بنفسي علشانك و مستعد اعمل كل حاجة علشان تفضل الابتسامة الحلوة ديه منورة وشك.
_
اأذى طفيفعت عيني أسيل و هتفت :
– بس انا غلطت معاك كتير و عملت حاجات ضايقتك و…..
قاطعها ليث بجدية وهو يمسك يدها :
– حتى انا غلطت في حقك ومكنتش بفهم عليكي يا أسيل بس ده ميعنيش ان حبي ليكي يقل مستحيل اصلا لأن كل يوم عشقي ليكي بيزيد و هفضل احميكي من هنا ل اخر نفس و ده مش مجرد كلام انا بقول الحقيقة.
ضغط على يدها و قبلها ببطئ و رقة جعلت أسيل تتوتر خاصة ان هناك من يتابعهم حيث سمعت احداهن تكلم صديقتها :
– شايفة الشاب اللي قاعد هناك مع البنت الواضح انها مراته بصيلهم وهو بيدللها ياااه لو الاقي واحد زيه امور و حنين كده.
ضحكت صديقتها و قالت :
– ماشاء الله انا هاين عليا اخطفه منها دلوقتي و اتجوزه.
ابتسمت أسيل و همست :
– مش وقته الناس كلها بتبصلنا.
_
ليث بابتسامة جميلة :
– انا مش بتكسف من اني اظهر عشقي ليكي قدام حد و بعدين انتي حبيبتي في اي وقت واي مكان محدش ليه دعوة بينا ، خلصتي أكل نروح ؟
– اه عايزة اروح الملاهي.
نهض ليث و دفع الحساب و امسك يد زوجته و خرجا اخذها للملاهي و قضيا وقتا ممتعا و ركبا اكثر من لعبة و اشترى لها كل ما تريده ليضحك بعأذى طفيفا رآها تأكل الايس كريم بسعادة طفولية :
– ههههه حاسس اني جاي مع طفلة والله اول مرة بشوف الجانب ده منك.
أسيل :
– لسه مشوفتش حاجة خاصة الجانب المادي انا هتسبب في افلاسك ههههههه.
– ايوة ما انا قلت اني جاي من دبي مصدقتنيش.
ضحكا سوية و مر الوقت سريعا حتى حل الظلام عاد ليث معها للمنزل و دخل للحمام اما أسيل فكانت تغير ملابسها عنأذى طفيفا ناداها من الداخل يطلب المنشفة احضرتها له و فتحت الباب قليلا :
– خد.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *