ثـ،ـأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق 4
تختلفين عنهن كثيرآ
فـ هن أناث وأنتِ الانوثة
سوف أغزل من نهر الأشواق
بساط الريح
لـِ أرحل إليكِـ كل حين
حضوركِـ أنتِ في روحي معجزة
يتجلى فيها البعد و القرب
كوكبان،،كما الشمس و القمر ..
فـ سواكـِ فـ عدلكـِ
أني عشقتكـِ بـطريقة لايستوعبها عقلكـِ..
………………………………………
عز وروكا اتقابل مع ياسين وشمس في المطعم قاعده و مبسطيين و يضحكوا مع بعض جه الجرسون عشان منيو العشا بتاعه بصوا لبعض وفكرو يختاره ايه يكلوه روكا قالت سمك شمس و انا كمان و ياسين قال وانا سمك
_عز قال ..لا طبعا انا مش هاكل سمك مش بحبه..!!
_ ليه يا زوز ده جميل اوى وهتحبه خالص عشان خاطري جربه المره دي ..
_لا قلتلك مش بحب ومش بطيء و اساسا انا هكل حاجه غصبن عني..
_ رده برخامه……خلاص برحتك انت الخسراان ..!!!
جالهم العشا وبياكلو وعز تطلب لحمه بارده ومكرونه الجو كان جميل وهزار و مدعبه من عز على روكا وياسين عيونه بتنبض حب ل شمس خلصو عشا بياكلوا الحلو…روكا مش عجبها انه مش بيحب السمك حبت تستفزه …همست جنب اوذنه..كلمات اثاره جنونه …وعيونه تحولت من ضاحكه لغضب وظهر عليه تغير ملامحه ….
(انا عارفه هتموووته وتعرفو هى قالت له ايه بس بعنكو دى حاجه لو عرفتوهااا تبقوو عُمد )
وقف مره واحده وبعصبيه …قومى قدامى …
_هى قلقت… ايه فى ايه …؟؟
_قولت قومى بدل ما نفرج الناس علينا ياروكان …
اول مره بنطق اسمها كامل وبغضب جامح…
_عز جرا ايه كنت بهزر معاك محصلش حاجه …
جز على اسنانه زاد من غضبه…
_يعنى مفيش سمع للكلام..
_عز اسفه ..اسفه ..والله خلاص…
_رد ياسين…. خلاص ياعز اكيد متقصدش تديقك ..
_تسمح متدخلش بيني وبين مراتى ..
امسك يدها يجبرها على المشي خلفه ..، مضي ياسين فاتوره العشا واسرع خلفه .، بخطوات يجرها وتتوسل برعب هى كي يتركها وشمس تحاول تهدئته وجذب يد روكا من قبضته ..اوقفه ياسين امام الريسبشن .. رغم عنه يعنفه .، كى يحمى روكا من غضبه ..
_استنى هنا انا مش هسبها معاك وانت كده اهدى الاول ونتكلم بعقل وايه مادخلش دى لاا هدخل ..
_امسك عز يد ياسين ينزلها من كتفه ضاغط عليها برفق ..
_ممكن تسكت انت ….روكا تملكها الخوف غمرت عيونها الدموع مازالت تتوسل إليه بصوت منخفض .،، جميع من حولهم ينظر عليهم ..، طلب موظف الاستقبل ..يتابعه ياسين بخنق..
_تآمر يافندم…. عز دون كلمه امسك قلم وكتب على ورقه امامه ..قرأها الموظف ثم ضغط على ازرار الكيبورد الذي امامه ..، ثم نظر إليه مره اخره …
_تمام يافندم …اخذ مفتاحه وهم بها الى المصعد ..وياسين يقف مكانه وشمس بدأت بالبكاء ..
_ياسين انت هتسيبه يخدها بالشكل ده ..
_هعمله ايه مهو قال مراته وهو حر فيها ..
_انت البتقول كده ياسين دى وصيه بابا ليك …خلاص شكراً ليك جداً انا ال هلحق اختى اوع كده…
امسك يدها يقبض عليها …. غير مصدق ما قلته..
_شمس بقي هى دى ثقتك فيه …
_بدموع و قلق.. ياسين روكا خايفه ومعرفش عز هيعمل فيها ايه ؟؟!!!
_متخفيش عز ليمكن ياذيها انا عارف هو هيعمل ايه..
_طب قولى هيعمل ايه؟؟!!!!
_لااااا ده مبيتقلش تعالى اوريكى بنفسي ..جذب يدها وصعدها غرفتهم…؟؟!!!!
بقلم/عبيرفاروق_بيروو……………………………….ّ..
_ينظر إليهم عامل المصعد بتعجب ..
تمسح دمعه فرت منها تحاول افلات يدها من قبضته.. تحدث نفسها..،، وهو ينظر بطرف عنيه عليها ثم يرجع بنظره الى العامل وبحرقه بنظره اخرى يرتجف هو ويخفض بصره
_شهيق زفير .. شهيق زفير..اهدى ياروكا خايفه ليه ده عز .، زوزز حبيبك ..بس اانا خايفه عايزه قمر اااه ياربى انا ايه الخلانى اتهبب واقوله كده ده هيقطع من لحمى .. طب اعمل ايه اذقه من الاسنسير واخلص منه ..، بس زوزز ممكن يتعور ..لااا لاا مينفعش …اصوت واقول خطفنى مش هيصدقونى ااااه يانى اعمل ايه اعمل ايه يامرارك ياروكا…..
اوقف المصعد عن الطابق المطلوب خرج يجذبها خلفه..انتهزت غفلته عنها وهو يخرج مفتاح الغرفه ..سحبت يدها وركضه فى عكس الاتجااه ركض خلفها
_ تشجع نفسها …اجررررررى ياروكااا
امسك بها حملها على كتفه واتجه نحو غرفتهم ..
_عااااااااا بالله عليك بلاش خلاص حرمت انت 100_100 هتعمل عقلك بعقل عيله زوزز انا حبببتك متخوفنيش منك ….يضحك هو بشر عليها ..انتبهت انه ليس طابق غرفتهم وانه طلبق اخر …
_وخدنى فييين …هتقت لنى هنا وتنزل لوحدك تحت عااااا..
_اااه وهشرب من دمك كمان واخرسي فرجتي علينا الناس بصويتك ده…
فتح باب الغرفه ودخل ثم اغلق خلفه انزلها بالداخل ..
مغمضه هى عينيها تقف تنتظر ماذا سيفعل معها..
_يخفى ضحكته ..بصوت خشن …فتحي عيونك.. لفت وشه الناحيه الثانيه ودارت مشاكله بايديها وتقوله لا مش ها بس مش عايزه اشوفها انا خايفه منك مش عايز اشوفك ادرارها اليه انزل يديها … نبره صوته طمئنتها بعد الشئ..
_طب فتحي ومتخفيش ..
_فتحت عين واحده ..ترى اضواء خافته فتحت الاخرى.. الرؤيه وضحت تماماً صدمت مما تراه ..الغرفه عباره ..
شموع فى كل مكان تعطى اضواء لمعه تسحره ، وعلى الارض ورد احمر على شكل سجاده يصل الى السرير ، وصقف الغرفه مغطي بالونات حمراء قلوب مربطه بأشرطه فضيه معلق بها كروت ورديه مكتوب عليها كلمات حب وعشق واسمها …(وهيييييح كتيير) ، توجد طاوله عليها تورته مربعه الشكل مرسوم عليها صوره لهما معاً..
_واقفه هى فاتحه فمها واعيونها تلتفت حولها تشعر انها تحلم فهى كانت تنتظر عقاب كالكبوس اصبح حلماً وردىً..
_احتضنها من ظهرها اشتم عبير خصلاتها طبع قبله على رقبتها بجانب ٱذنها همساً لها … كل سنه وانتي حبيبتي وجوه قلبي ..، كل سنه وتكبر فى حضنى .، كل يوم بحمد ربنا انى لقيتك .، كل لحظهةفى عمرى قبلك محسبتهاش انا عمرى ابتدى من يوم ما قبلتك ..
_لفت ل وجهه احتضن كفيها وجهه ..انت بجد ولا ده حلم .
_قبله رقيقه بجانب شفهها ..احنا الاتنين مع بعض فى حلم واحد ومش هنصحى منه ابداً ياحلم عمرى كله ..
تحركت من امامه تتلفت بالغرفه مبهوره بكل شيئ تنزل البلونات تقراء عبارت حبه عليها تشتم عطر الشمع تتحرك بخفه كالفراشه. تتطاير من السعاده …
_تغمره السعاده وهو يشاهدها تحلق حوله من الفرح اشعرها هو انها كالملكه المتوجه على عرش قلبه.، يرا طفله تمرح بهدايا العيد عينيها تلمع بالبراءة ..،ولكن لن يخليان من مكر طفلى ..، واثناء تتبعه لخطواتها تذكر ما قلته على العشاء.. تصنع الغضب ..ونادى عليها وهى تبعد عن عده خطوات..
_تعالى هنا يا هانم هو مين ده ال مابيعرفش..؟؟!!
تصمرت روكا عند تذكره فعلتها نظرت إليه ..
_انا قولت كده امتى ده محصلش..،.!!!
_محصلش.. ساعه ،، الصراحه ياحاحا .،،انا حاحا ومبعرفش يا روكا ..؟؟!!!
_لآلآلآ اوع تفهم صح ..انا قصدى على اكل السمك ..
_اكل السمك بردو ..طب تعالى بقي اانا ال هعرفك..
ركض خلفها وهى تسرع من امامه لفت الغرفه لا تستطيع الهروب منه وهى تصيح …
_والله بتعرف اهدى بس هقولك ..، يالهووى هيكولني ياماما…
_وربنا منا عتقك إلا ما تقولى انا جدع .. تجرى وبينهم طاوله تحتمى بها …
_جدع ..والله جدع ..اعقل حد يصدق بني آدمه براس كلبه
_كمان براس كلبه تعالى هنا …
اسرعه تقف على السرير اوقعها عليه امسك بها …
نظر إليها وضحكه شريره …هههههههه تحبي اعرفك ايه الاول ….ّ..
(استهدوو بالله ياجماعه سيبكووو منهم دى ناس ريقه)
لينك الصفحه..
_اقترب من السرير ووجدها مغمضه العينين اخذ يتأملها بكل هدوء…اعتلاها واضعاً كلتا يده إلى جانبها ثم نظر إلى عينيها وقال بهمس:
_اسف.. اسف على كل نفس خرج منى وانا بعيد عنك..
مازالت مغمضه وتسمعه دون حركه ..
_اسف على كل ظنونى ، اسف انى سبتك لواحدك ، اسف على كل حاجه مراتى بيها من غير ما اكون جنبك …
_قمر ….بحبك.. بتمنى لو ربنا مقدرلى انه ياخد انفاسي تبقي انى اخر حد تشوفه عنيا واسمعه واحس بيه ..
_لم يكمل كلامه فقد فاجئته باقترابها من شفتيه وتقبيله ممسكة وجهه بكلتا يديها ودقات قلبها تعزف انغام تطربها …شعر بأن النيران قد اندلعت بداخله فتعمق أكثر بقبلته متذوقاً رحيق شفتيها مُقبلاً إياها بشغف عاشق لا يطفئه سوى بحر عينيها غارقً فيه…أما هي فقد سرت قشريرة بكامل جسدها وكانت مستكينة تماماً بين يديه تُبادله القبلة…دامت القبلة مدة من الزمن لم يستطع فصلها إلا حاجتهم للهواء…ابتعد قليلاً وأسند جبينه على جبينها متحدثاً بأنفاسٍ لاهثة….
_انتى بتعملي فيه ايه…؟؟!
تلطقت انفاسها …. رده بهمس
_مش بعمل غير انى احبك..!!
حاوطها بيديه بتملك لايفرق بينهم انش يتابع خجلها الظاهر على وجنتبها ..،،ادخلهابين ضلوعه لف ارجله حولها لا تستطيع الحركه ثم غمز لها رد …
_بس انا عايز اكتر من حب ياقمرى…!!
ظل يحدثها ويقبل وجهها برقه جبينها حواجبها اعيونها خديها وجانب شفتيها..
ابتسم لها وعاد ليُقبل شفتيها ثم ينتقل بقبلاته نحو رقبتها ويده أخذت تستكشف منحنيات جسدها حتى وصل إلى سحاب فستانها ..، اوقفه عقله بتمهل اوقفه بين جنه عشقه ونيران شوقهّ….تنهد بحراره لمست وجنتيها فتحت اعيونها وجدته ينظر لها بحب ورغبه يود افتراسها ولاكنه توقف اما عنها فهى كانت ولى اول مرة يغمرها العشق يغيبها عن واقعها يسلبها ارادتها وتذوب بلفح النفاسه اسند رأسه امام رأسها وتنهد …
_انا وعدتك انى اخدك من ايد باباكى وانتى لبسه الابيض زى حور العين وانا متعودتش اخلف وعدى .، بس لو انتى حلتينى منه انا معنديش مانع…
ثم عاد يوزّع قبلاته على رقبتها وكتفيها وهو يُسمعها كلامه المعسول……
وبدأ بإبعادها عن جسده بالتدريج احمرت وجنتاها خجلاً وعندما رآها ابتسم وقام بتقبيلهما قائلاً بهمس:
_ماهو لو انتى مابعتيش انا مش هقدر ماقربش منك ياحبيبتي
_س..سبني وانا هقوم …
اعتدل من فوقها الى جانبها وفتح لها يديه يحررها وهى مازالت تتشبس برقبته ابتسم ..فقد شعر بها عدم قدرتها على الوقوف فجميع حواسها ومفصلها نهائي ..
_رد عليها بمشكسه…افهم من كده ان السكوت علامه الرضا وبتحلينى من وعدى..
_فتحت عيونها على وسعها وهزه رأسها بـ لااا
_طب يلا وإلا اقسم بالله مش ضامن نفسي اكتر من كده..
قامت اتعدلت واقفت قدامه عايزه تتكلم تقوله على سرها هى بس هو قعد وزمجر فيها عشان تمشي من قدامه دلواقت…
_فارس كنت عايزه اقولك حاجه مهمه اووى..
_بعدين اامشي يا بنت الناس روحي نامي مع ماما حياه يلا امشي ياقمر من قدامي دلوقتى …
_طب بص انا عايز اقولك حاجه بس بخصوص..
_ يا بنتي مش عايزه اسمع حاجه امشي ….جز على اسنانه وهو عمال يقول…. لها ايه امشي ..!!!
_اسمعني بس يا فارس والله هقول لك على حاجه مهمه حاجه تفرحك قوي عايزه اقولك على حاجه بخصوص حو….
_يعني مش عايز تمشي طيب….!!
وراح قايم من مكان وجيري وراها اول ما شفته هجم عليها فتحت الباب وجيري وقفلت الباب وراها وصل لحد الباب وراح قافله وقعد يضحك على منظرها وهي خارجه بتهرب منه من غير متقوله حاجه….
خرجت تجرى على اوضه حياة كانت لسه فى السرير هتنام لقت قمر بتجري تستخبه فى حضنها و هى وشها بيفضح مافيها …ضمتها حياة وضحكت على شكلها ..
_ايه مالك بتجري من ميين كده ..؟
_خبيني ياماما خبينى من ابنك بيجري ورايا ..
_ههههههه طب عايز ايه اديلو الهو عايزه خليه يسكت..
دخل راسه من الباب وضحك ورد عليهم …
_اييوه بالظبط كده ايدينى ال انا عاوزه وانا اسكتت..
_فتحت عيونها من جراته قدام حياة …جز على اسنانها تكمل بحظر…مهو انا سبتلك الاوضه اهو نام فيها براحتك جاى ورايا ليه تانى ..؟؟
ضحك هو و حياة على زمه شفتيهااا…
_لااا ياحبيبتي روحي انتى نامى هناك انا متعود لما اكون هنا بنام فى حضن حياتى الجميله..ثم قبل يد وجبين امه..
_رده بعناد … لااا اتفضل من غير مطرود انت انا هنام فى حضن ماما يلااا…..تنظر إليهم حياة بسعاده وهى مبتسمه.
_ازاح يدها واعتدل وضع رأسه فى حضن امه..ايه الناس البتتلزق دى …؟
_مالت هى الاخرى …اوع كده يااخ من النهارده دى حياتى انا بطل تلكيگ بقي ..
_احتضنتهم حياة معاً بحب ….بااااااااس انتو الاتنان هتناموو فى حضنى النهارده بس فهميين عشان عايزه الحق اشوف احفادى وانيمهم فى حضنى بدالكوو..هههه
احمر وجه قمر وبشده اخفت وجهها بيدها ضحك فارس عليها ..رد على حياة يزداد خجلها …
_قولى ياحياتى متتكسفيش عايزه كام حفيد عشان اعمل خطه ودراسه جدول ههههههه
_هههههه اتلم ياولا ماتكسفش بنتى حبيبتي…..
_وحدى الله ياامي بنتك يعنى اختى يعنى لا يجوز يالهوى.
_هههههه احسن وانا موافقه نبقي اخوات ..
_اخوات ايييه….لا لا مفناش من كده ..شد يدها ..تعالى انا اقولك واشرحلك الخطه بالتفصيل.ههه..
ظل يتحدث ويضحكا سويا ولا يخلو من كلمات الغزل والايحائات المخجله ل قمر ثم ناما حياة فى الوسط وقمر على اليمين وفارس على اليسار ….وراحا فى نوماً عميق..
؛______؛______؛______؛_______؛______؛بقلم/عبيرفاروق
فى اليوم التالى يتقابل ياسين وعز و لوكا وشمس على الفطار فى الفندق دفعو الحساب وراحوا الشركه يدوروا على فارس ملقهوش موجود اتصلوا عليه عرفو انه هو في البلد ..راح كل واحد على مكتبه وروكا معجبهاش سكرتاره عز ال علقت عليها وغيظ انها لبسه قميص نوم تتكسف هى تلبسه فى البيت ورفضه طريقه لبسها وصممت انه يرفدها وهو بيضحك عليها من طريقتها وهى بتقلدها ماسك ملف ومتابعها وهى بتاكل فى نفسها …
_بطلى فرك مش عارف اركز ..
_ارفد البت دى وانا ابطل ..
_ههههه طب اقولها السبب الرفد ايه بقي..، المدام غيرانه..
_غيـ…ايه ياعنيه انا اغير من السلعوه دى ..
_ههههههههه بقي دى سلعوه يامفتريه ..دى لووز ..
_غضبت روكا والشرار يشعل عينيها ..نظرت حولها تبحث عن شيئ وجده فتاح للأظرف شبه الخنجر امسكت به تهدد عز الكان مشغول عنها فجأه لقها خبطه على المكتب تقف امامه ورفعه الخجر فى وشه وجز على اسنانها..
_لووز .. هه وال لووز دى هتمشي ولا اطلع روحك ..
بخوف مصتنع…ثم جذبها اخذها منها كتفها واجلسها على رجليه…وهو يضحك …
_اعقلي يارورو السلاح يطول على حبيبك زوزز..
_تترفد …. _ حاضر تترفد ….._يجى مكنها راجل …
_اهو ده مش ممكن دى وجه شركه مينفعش ..
_ماشى بس انا ال اختارها..
_مواقف بس بشرط .. غمز لها …
_مممممم شرط ايه …استنى بس لو سافل زى امبارح مش موافقه..
_هههههههههه لاااا امبارح كنت بعلمك شرطى انك تطبقي التعلمتيه😂(الله يغذيك ياشوشو شايف شغله معاهم اوى)
خلاص واشغلهم وتابعوا كام اجتماع ومضى اوراق و ورجعوا البلد تاني
اليوم عدي طبيعي خالص عندي فارس وقمر ..،،
فارس كان مع هشام كلهم ملاحظه ان سلطان مختفي هو ورجالته مش موجودين خالص يعني في الاقصر ولا في اي مكان في البلد وده قلقهم جدا كمان رايحه عند اسماعيل يطمنا عليه وقرر هو قمر لما يجي البنات والشباب يحكلهم على اللي حصل لازم يكونوا عارفين واخدين احتياطهم لاي حاجه تحصل اتصل فارس علي ياسين وقال له انه هو يجيلهم عند عمه عبد الله وفعلا واصله هناك والبنات اول ما شافها حمدي تفاجئوا هما و والشباب وقعدوا بعد احضان ودمووع وما عرفت الحقيقه كلها كامله اتفقوا انهم ياخدوا بالهم هشام حاولت يعرف مكان سلطان مالوش اي اثر ودخل هو فارس مكتب سلطان في القصر يشوف كل حاجه اوراق او يدور علي اي حاجه بردو مفيش اي دليل وراه ولا عارف انه هو راح فين لحد دلوقتي وثريا اختفت اول ما راحت تشوف اسماعيل و لقيته مش موجود هي كمان اختفيت فارس وهما مروحين طلب منهم روحوا البنات و خد عز و ياسين وهشام وحالد حصلهم و راحوا على النادي تاني عز اول ما شاف ابوه اتصدم من المنظار و مكانش عارف يعمل ايه ابو قدامه بياخذ نفس طالع داخل زى الميت اسماعيل اول ما شاف عز زي ما تكون روحه ردت فيه تاني وبدا يتكلم ويقول لهم على العملوه فيه سلطان وخطف ثريا له قت….ل مراته التانيه و مكان ملفات واوراق مهمه حكى لعز كل حاجه وعلاقات ثريا ومعرفته بيها وانه كان ساكت عشان تعرف ناس كبار ممكن يمحوه من على وش الدنيا …<!–nextpage–>
والشئ الصدم الجميع وهز كيان هشام و عز. ….وان ليلي مش بنته وابوها واحد من الكبار دول …. هشام متكلمش وخالد حط ايده على كتفه يأكدله انه حاسس بيه ..عز كان عامل زى كوه النار عايز يولع كل اليجى قدامه وغضب الدنيا مسيطر عليه وبكلم ابوه ….
_انتو ايه هه انتو بشر اصلا يعنى بنى آدمين بتحسو زينا. طول عمرنا وانا واختى عيشين فى عذاب قولت عادى فى ابهات وامهات كتيير اسيين كمان تطلعوو مجرميين انتو ايييه ..وجاى تقول بكل سهوله ليلي مش بنتك وانا ايه هه
_لاااا انت ابنى والله ابني من صلبي يابنى…
_متقلش ابنى انا مش ابن حد وليلي اختى غظب عنك وعن الدنيا كلها انت فاهم ومن السعادى مشفش وشك انت فاهم …
خرج بره المكان لحقه هشام بسرعه ندى عليه وقف وكلهم خرجو وراهم ..
_عز ياريت ليلي ماتعرفش حاجه عن التقال هنا…
عز هينفجر ومفيش حاجه بخرج غضبه فيها إلا هشام جه قدامه ..،وقف يحذره..
_انت بذات تبعد نهائي عن ليلي انت فاهم
_عز انا مقدر ال انت فيه بس مفيش حاجه هتتغير انا .. ..
_انت ..انت ايه ..اااه قولت لنفسك دى خلاص بنت حرام وبقت سهله صح تخدها وبعد كده ترميها زى ماعملت صح
…تقدم نحوه وامسك قميصه مع استغراب الجميع طريقه حوارهم ومجرا الحديث…
لكن لاااا انت بتحلم ليلي دى بنتى انا تربيتى انا ليلي مش بنت حرام ابداً…… تلقي بوكس قوى من هشام
تدخل الشباب بينهم امسك ياسين عز وفارس ساعده على الوقوف وخالد ماسك هشام من الانفعال وتحدى ظاهر عليهم..
_اوع تقول الكلمه دى تانى عليها ليلب اطهر بنت فى الدنياة..انا مقدر انك اخ وخايف عليها لكن لحد هنا وبس مش هسمحلك تششك فى حبي ليها بأى شكل وبرضاك غظب عنك هتجوزها ودينى ياعز اخطفها ولا تعرف لها طريق …..ثم عدل من نفسه وتركهم كمن ينصب عليهم ماء مثلج عرفو كلهم ان هشام بيحب ليلي وعز عارف وده سر تانى اتكشف قدمهم ..رد ياسين
_ايه ده هو النهارده يوم كشف الاسرار ولا ايه انا حاسس ان الجى اصعب من الفات …وكأن ياسين مكشوف عنه الحجاب تحدث بالصدق الحى اصعب بكتتتتتتتير وذات عليه هو………………………………………ل/بيرووووووو
البنات مجتمعين في غرفه قمر ..،و حكيت لهم على موضوع ثريا والتليفون اللي هي سمعته ونوال الممرضه و السر اللي محدش يعرفه قمر احتفظت لنفسها عايزه تتاكد الاول ان كان في حاجه مهمه بالضبط قبل ما تقول للشباب و تشتت افكارهم فقرروا البنات مع بعض انهم يعرفوا السر ده و هم يروحوا ويكشفوا الحقيقه…
تاني يوم الشباب كل واحد راح في اتجاه فارس على طول ملازم هشام عشان يعرف فين مكان سلطان ويقدر يعرف ايه اخر الاخبار ياسين و عز بيتابعوا الشغل عز نفسيته تعبانه مش عايز يشوفها عشان كل ما يشوف ليلي قلبه بيوجعه عليها واليوم ماشي عادي….
قمر قالت لهم ان دى فرصتهم ما فيش حد من جوازهم موجود و انها لازم ينزله شوفوا نوال وشوفوا المريضه اللي في المستشفى بس عايزين معاهم راجل ومش عارفين ممكن يحصل معاهم حاجه فيخدو احطيطهم فكرت قمر فى عماد بس ممكن يقول ل فارس ويعترض
_نور اقترحت وقالت لهم ممكن نتكلم امير هو اكيد هيساعدنا ….
_شمس طب خلاص كلميه بسرعه ….!!
_ انا مش معي رقمه
_طب مش معكي رقم رضوى تكلميها و حاولي توصل مع بسرعه…..
وفعلا كلمه رضوى و كان موجوده في البيت وهو كمان كلمه نور …قالت له انا محتاجه تيجي دلوقتي في حاجه مهمه وفعلا امير مصدق وراح جري على القصر وقالوا له ان هما عايزين نروح المشوار و محدش من الشباب يعرف
رفض فى الاول بس مع اصرار قمر ونظره توسل من نور وافق..
روكا كان وشها مجهد وتعبانه قمر مرضتش تروح معاهم وفضلت مع حياة ونبه عليها لو فارس رجع تبلغهم بسرعه وفعلا اخدهم أمير على الخانكه بعد ما اتفقت مع نوال انها تقبلها ودخلها عشان هى تتصرف ..، قمر وعدتها بمكفأة كبيره اول ما يخلص الموضوع وهى فرحت وهتسعدها..
قمر اتفقت مع أمير انه يفضل فى العربيه وهتدخل هى ونور وشمس ويخلى الفون مفتوح مع نور عشان لو حصل اي حاجه يلحقهم ..
_تمام..
_تمام
رنه قمر على نوال بلغيتها انهما قدام المستشفى..
نوال خرجت قابلتها قمر عرفتها على طول من صوتها ودخلت من باب المستشفى على طول جنينه كبيره فيها ناس قاعدين مش داريين بالدنيا واللي فيها مره بحياتهم كوارث وصلتهم المكان اللي هما فيه اكيد هما متخلقوش كده و اكيد في ظروف كثير وصلتهم الحاله اللي هم فيها في حالات صحبه خطيره ودوللي مشاكلهم اقوى منهم و اقوى من ظروفها وفي حالات تانيه ممكن تشوفها قدامك هاديه او حزين هو بيلعب واحد ساكت خالص دول كمان عندهم ظروف ومشاكل اكيد اقوى منهم مواصلته المكان هنا بس بيفرق مع كل واحد اتعرض لمشكله حطمت كل دفاعاته حاجه واحده بس….. قدره التحمل ربنا خلقنا كل واحد عنده قدره تحمل يقدر بقى يتحمل بها صعب كوارث مشاكل زي اللي بتعدي علينا كل يوم في حياتنا في منا ال ايمانه قوي بيقدر يواجه قدره وفى ال زى الناس دى وعقله بيخف على الاخر( يالطيف يالطيف)……
نوال فتحت بوابه عنبر كبير صوت الباب لوحده يجعلك قلبك يرتجف دخله بخطوات سريعه وهم وراها وفى اخر الطرقه فتحت اوضه تانيه فيها ١٥ سرير وعلى كل واحد لوحه من فوقه عليها رقم السرير.. ، اشارت نوال على اخر سرير ..
_وقالت هتروح تتأكد ان مفيش حد شفهم ورجعه لهم …
تمر قمر وبجانبها شمس وتمسك ايدبهم نو المرعوبه من وشوش المرضى واحده واحده بيمرو بين السراير وبيقراءة الارقام قمر فكره الرقم القالت عليه نوال(٢٥٢٥) وصلو اخر سرير اتاكده من الرقم …
كانت فى ست نايمه عليه بدون حركه متكوره فى مكان واحد جسدها ضعيف هزيل عباره عن هيكل عظمى لونه ابيض ملابس متسخه شعرها رمادى بطول ضهرها وخصلات منه مغطيه وشها ..قربت شمس منها شالت شعرها وبان وشها كانت ملمحها جميله جداً رغم شحوب وجهها لاكنها ايه من الجمال فعلا بس مش بتتحرك وشكت انها بتتنفس اساسا طلبت من شمس تشوف نبضهااا قربت عليها شمس مسكت ايديها تقيس نبضها كان ضعيف جداً مسحت شمس على جبنها شفيفها زرقه دققت النظر ليها حسه انها شفتها قبل كده بس مش عارفه فين طب تبقي مين ….وبتعدل وشها النحيه التانيه شافت شامه على خدها الشمال …وقفت منطفضه من مكنها ورجعت لواره كام خطوه ..قمر كانت بطمن نور انها متخفش لقت شمس وسها اصفر وبتترعش من الرعب هى كمان ..،قمر بصوت خافض..،،
_انتو ايه مالكو هو انا جايه مع عيال ولا ايه كنتو خلتكو احسن من ال انتو عملينه ده امكى نفسك انتى وهى …
_رفعت شمس يده مرتعشه اشاره على المريضه بصوت مهزوز..ّ..دى… د…ى…….دى م…ا..مامت…..ياسين…!!!
قمى مش مستوعبه ال شمس بتقوله ..،سألت تانى وشمس قالت نفس الكلام ….
_انتى تعرفي شكلها منان…
_ياسين كان ورانى صوره ليهم وهو صغير وكمان الشامه ال على خدهانفس الشامه ال على كتف ياسين وقالى دى الشئ الواحيد السبته له امه …هى ياقمر والله هى ..
_قمر مش عارفه تعمل ايه وتتصرف ازاى دخلت نوال سألتهم ..
_مالكو انتو بتترعشو كده ليه ..،
_ابداً اول مره يشوفى المناظر دى ..بس بقولك انا هخدها معايا ..
_ماينفعش لازم الدخلها وسابت فى الاستلام او اى حد من قريبها وإلا الدكتور مش هيوافق …
الموضوع طلع كبير فوق قدرات البنات لقوـ أمير و وصل ليهم ولانه كان معاهم على الفون وسامع كل شئ ودخلهم بسرعه وقابل المدير ورفض يسمح بالخروج بس شمس اصرت انها تخدها وقالت انها بتحتضر وانها مرات ابنها وهتبلع الشرطه.. طلعت كرنيه كليه الطب يعنى فهمه هى بتقول ابه كويس .. وأمير كلمه بالقانون انه من حقه يخدها فى اى وقت طاما هى مش تحت بند الخطرين وانه يقرب ليها ولهم كل الحق فى ده …المدير وافق بس قال لهم انه لازم يبلغ ثريا هانم لانها هى المتابعه معاهم …لحقته قمر..
_ثريا هانم تعيش انت الاسبوع الفات عشان كده احنا جينا نخدها نتابع احنا علاجها… فوافق تحت ضغط وشمس مضت اوراق خرجها بما انها مرات ابنها واخدوها وفى طرقهم للبلد…..بقلم /عبير فاروق_بيرووو لينك الصفحه..
؛…………………….
في مكان بعيد عن الانظار على مشارف الصحراء وسط الجبال حيث توجد صومعه عباره عن جبل فارغ من الداخل اطلق عليه صومعه مجدي ابنه كانت وكر لهم ولم يسكنها احد منذ مماته ولا احد يعرف بوجودها غيرسلطان
سلطان هيتجنن الراجل الكبير بيدور عليه عشان يتخلص منه كان هو الدليل الوحيد عليهم وثريا عرفت ابوهامستخبي فين و روحتله عشان خلاص مابقاش ليها مكان …
اول هي خايفه من اسماعيل وخايفه لو عز عرف ايه العمل معاه ايه وفي نفس الوقت خايفه من غضب وغدر الناس الكبار اللي بيتعامل معاهم سلطان خلاص المعبد بتهد عليه وقال خلاص انا هيهد الدنيا الدنيا عليهم كلهم ندى على الرجاله اللي معاه وقال لهم انا عايز البنات صحيين محدش يقرب لهم يجيبهم لغايه عندي وبس…
فارس رجع يدور على قمر فى القصر ومش لاقيها بقى عامل زي المجنون بيسال امه و لوكا و خايفين يقولوا له على اللي حصل و اللي هما مخبيين عنه زعق فيهم جامد وقال لهم لو قمر حصل لها حاجه مش هسامحك ويقولوا له على اللي حصل وعرف ان امير معاهم اتصل على امير لان كان تليفون قمر ما بتردش كانت خايفه من رد فعله و عرف ان هما جايين في الطريق قال لهم يستناهم على اول الطريق عشان يقابلهم…
#يتبع..
دُمتم متابعين❄❄ توقعتكم بقي ♦♥♦
ثـــــــــأر بلا رحـمــــــــة ٢
(عِشقُکِ أحيانيِ❤)
بقلم/عبيرفاروق(Bero)
#بيروووووووو
ثـــــــــأر بـــــلا رحـمــــــــة (الجزء٢)
عِشقُکِ أحياني💜
الـــفــــصــــل.. (٢٦)
بقلم/عبيرفاروق_بيروو#الهينطق..ويقول قصير هنفخه انتو ال طلبتوو اطول الاحداث صح!
.الألم صعب جداً ولكن الأصعب هو أن لا تجد من يقاسمك هذا الألم ويخفف عنك قسوته.💔
عرف ان هما جايين في الطريق قال لهم يستناهم على اول الطريق عشان يقابلهم…
فعلا فارس طلع على اول الطريق البلد مستنيهم وبعد شويه بقى عربيه امير واقف قدامه مبصش اللي حواليه ما شافش قدامه غير قمر راحت ناحيه الباب اللي قاعد فيه فتحه ونزلها منه و قعد يزعق معاها
_انت ازاي تمشي من غير ما تقوليلي انت ازاي تخرجي من غير ما انا اعرف انت روحتي فين انت مش عارفه انت عملتي فيا ايه هه انت كنت هتموتيني انت ازاي تعملي كده فيا ازاي تخرجي من غير ما تقوليلي معرفش مكانك ازاي افرضي حصل لك حاجه هتعمل ايه ساعتها انا هاجيبلك منين تاني.؟؟!!!
_اهدى بس يا فارس اهدى واسمعني في حاجات مهمه لازم تعرفها في حاجات حصلت ما كانش هينفع استنى ولا اقولها لحد لما اتاكد منها…
_ ما فيش حاجه في الدنيا تخليكي تعملي كده انت عارفه الخطر اللي بنواجه كلنا و انا مش هستحمل ان اي حاجه تحصل لك ..
_عارفه عارفه و اسفه اسفه جدا خلاص بقى اسمعني..! _وانت يا امير ازاي تاخدهم من غير ماتقول لنا ازاي تمشي معاهم كده من غير ما تعرفني هما خلاص يقولك روح في اي حته يروحو و تروح معاهم …
_يا فارس هم اتحايل علي انا ما كنتش اقدر اقول لهم لا وبعدين انا ما كنتش رحت معاهم من سكات انهم هيتصرفوا ويروحوا لوحدهم كان ساعتها يبقى الوضع ايه مش احسن انا رحت معاهم..
_ماشى ياقمر واضح انك افتكرتى حبي وسكوتى غلط بس ملحوقه يلا قدامى يلا يابنات انزلو ..
قمر فضلت مستنيه لما خلص كلام وبغيظ..من غير ما يبص من شباك العربيه خبط على الازاز
_ما تنزلوا انتو لسه عندكم ليه ..؟
نور وشمس كانت قاعده ورا و ساندي على رجليها ام ياسين رده عليه
_فارس مش هينفع انزل و مش هينفع نروح على القصر بص لـ قمر ناظرت استفهام رفعت له كتفها واشاره له بـ ايديها على العربيه عشان يبص فيها وفعلا نزل راسه بص مش واضحهه ملامحها ونايمه ….
_مين الست دي؟؟ وبص القمر بيسالها نفس السؤال قمر رد _ طب نروح بيت عمو عبد الله و بعدين نبقى نتكلم و انا اشرح لك هناك…
_لا انا عايز اعرف مين يا الست دي الاول هو انت كنت فين اصلا.،؟؟ رد أمير…
_فارس خلينا نمشى كده شكلنا وحش واحنا هلكنين خد مراتك معاك وتعالى ورانا وهى تشرحلك …
اتحرك أمير وركبت قمر معاه اول مركبه فضل غضبان وزعلان منها و عايز يعرف ايه وهي خايفه عليه من صدمته وهي مش عارفه اساسا تقوله الخبر ده ازاي مره واحده راحت قالت له…._ ممكن واقف العربيه ثواني… _بص يا فارس اللي هقولك عليه معرفش هيبقى وقع تفضلوا عندك ازاي بس لازم تعرف ان دي حقيقه فعلا الست اللي كانت معانا دي تبقى عمتك ….
_عمتي ثريا …؟؟!!!
_لا عمتك مامت ياسين ..
فارس لسه الغضب مسيطر عليه و مش مش سامع و مش مستوعب هي قالت ايه انت بتقولي ايه مامتك ياسين مين ….
_فارس اسمعني كويس صدقني والله زى مابقولك كده مامت ياسين لسه عايشه وهي معانا انا روحت جبتها انا وشمس..
_جبتيها منين عمتي هدى ميته بقالها 18 سنه ازاي بقى..
_طب اهدي بس كده و سمعني انا مش عارفه اقولك ازاي بس بس انا هقولها وخلاص بقى ثريا كانت حبسها في مستشفى المجانين ..
_مجانين… مجانين ايه انت هتجننيني اتاخرتي ليه بتخافي ده
_انا مقدره ان انت مش مستوعب و مش مصدق لان احنا لما شوفنها بنفسنا مش مصدقين لغايه دلوقتي بس شمس بتأكد انها هي وامير كمان قال انها شبه الصور اللي هو شافها عندهم..
بدأت الليل يعم المكان فضل فارس يفكر ..
_فارس انت كويس ..؟؟
_كويس ده هبقي ازاى كده وكل يوم يتكشف سر جديد…
_الحمد لله ان احنا مع بعض وبنسند ضهر بعض وربنا كريم وزى ما بيبعت قدره لينا بيحوطنا بلطفه المهم دالواقت ياسين هنوصل له الخبر ده ازاى وبعدين حلتها الصحيه تعبانه اوى …
_مش عارف اعمل ايه ياسين مش زينا كان مرتبط بى امه وابوه اوى ربنا يستر عليه ده ممكن يجراله حاجه ..
وصل الامير بعربيته نزل نور فتح الباب ساعدته شمس انهم يطلعوها و عشان هي ضعيفه شالها امير طلعها دخلها جوه اتفاجئ عبد الله ان امير شايل ست وداخل البيت عنده وشمس ونور معااه دخلها اوضه فى الدور الارضي ..
وخرج حكي هو ونور على الحصل كلهم اصاب عقولهم بشلل مؤاقت طاقتهم على كشف الحقايق فااقت الحد بعد السمعوه خلاص بقو مستعدين لى اي خبر هيصدقوه انه ممكن الشمس تغرب من الشرق والعكس صحيح منتظرين ايه تانى ماهم سمعو وشافو علامات يوم القيايمه ايه …
شمس فضلت معها ودمعها نزله خايفه على حبيبها من اكبر صدمه فى حياته كان بيحكلها كتيرعن حننها وحبهم لبعض .. لحد ما فونها رن كان ياسين اتردده ترد ولا لأ ..
_شمسي انتى فيين انارجعت مش لقي حد هنا انتو فيين؟
_ابتلعت رقها ودموع مش عارفه توقفها …. ي…يا..سين .
_انتى فين يا شمس حد جراله جاحه وبتعيطى ليه..
_تنفست بصعوبه مسحت دمعها وهى تنظر إليها ..ابداً ياحبيبتي احنا عند عمك عبدلله ..
_طب الحمدلله انتو بخير وبتعيطى ليه ..؟
_ااه الحمدلله كلنا بخير ..
_انتى مش بتردى على سؤالى ليه مالك ..ولا اقولك خليكى عندك انا جايلك .. ثم قفل الفون ..
شمس قامت من مكانها والخوف تملك منها اكثر واكثر طلعت تجري على بره كلهم قاعدين و شوشو متتوفصرش من الحزن ماليهم والغضب كمان واقفه قدام وقت….لهم _ياسين جاي في الطريق ..
_وقفه عبد الله هنعمل ايه يا بنتي انا خايفه على ياسين بس مش هيستحمل خبر زي ده ..
_امير رد ما تخافش يا بابا ياسين راجل و هيتحمل …
_رد حمدي بس دي صدمه كبيره قوي يا ابني عليه وياسين بصراحه ما يستاهلش الصدمه دي …
_رد فارس محدش هيقدر ويخفف عليه الصدمه زيك يا شمس انت الوحيده اللي تقدري توصليها بطريقتك وهو هيتقبل منك اي حاجه …
_شمس واقفه هزت راسها بالموافقه وطلبت انها تبقى في اوضه لوحدهم ..
دخلها هشام اوضه بجانب ام ياسين. احتضنتها قمر ونور وروكا يمدوها بالقوه والامان هى دى عادتهم لما واحده منهم لتكون دخله على امتحان صعب بيحضنو بعض جامد وده اكبر امتحان فى حياه شمس …
رن جرس الباب دخل ياسين بقلق وجده كلهم فى مكان واحد معاد شمس و وششهم كانت كلها حزن وشفقه عليه نظره مش فهمها ..
_فى ايه ياجماعه مالكوو ..؟؟ هى فين شمس اوع يكون حصل لها حاجه ..ودقات قلبه بدأت تزيد …رده قمر
_متخفش شويه دوخه هى مستنياك فى الاوضه دى ..
من غير رد جرى على مكان ما قمر شاوره عليه فتح الباب لقها واقفه وضهرها ليه اتقدم لها مسكها لفها ليه لقها عيونها ومنخرها حمرا من اثر العياط ..اتخض جامد دها فى حضنه جامد وبيطبطب عليها وبيمسح وشها وعلى شعرها ويرجع بخدها فى حضنه تانى …مش عارف كان بيطمنها ولابيطمن نفسه انها بخير وبين ايده …
_انتى كويسه …؟… هزه راسها بنعم… مسكت ايده وبستها وهو كمان اخد ايدها وبسها وراحت شمس سحبته يقعد جنبها على السرير ..اخدها فى حضنه تانى ..
_خوفتينى عليكى … مالك ياقلبي فيكى ايه مزعلك ..؟
_انت بتحبنى يا ياسين ..؟
_بعدها عنه وبص فى عيونها …ايه السؤال ده طبعاً انتى النفس ال بيحينى..
_ولو ربنا اخد امانته فى يوم هتقبل بحكمه عليك ..
_انتى بتقولى ايه فى ايه انتى مخليكى غريبه ليه كده..؟
_رد عليا هتتقبل حكم ربك ولا لأ..
_يبقي ان لله وان إليه راجعون .. امسك وجهها بين يديه شمس حبيبتي متخوفنيش عليكى ..انتى تعبانه عندك ايه.
بكت شمس بحرقه من ظنه انها ليست بخير ..
ابتده دموع ياسين تنزل وهو بيسألها …
_وحيات ربنا انا راضي بحكمه وقدره متخفيش قولى لي مالك بس حسه بأيه..
_تعرف انى اكتر بنت محظوظه فى الدنياة دى كلها لاني عرفتقد ايه ربنا بيحبنى عشان انت حبيبي..كان يستمع لها باهتمام حتى يعلم ما سبب علتها …ومازل الدموع تغمرهم
_وربنا بيحبك اوى وعشان انت راضي بقضئه قدره.. كان واخد منك أمانه وردهالك تانى ..هتقول ايه ..مسحت دموعه..
_ابتسم لها ومد ايه يمسح دمعها سند جبينه بجبنها ..هقول الحمد لله حمداً كثير ملئ السماوات والارض ..
ايمانه شجعها انه هيقدر يتقبل الحقيقه وانه هيتحمل ..<!–nextpage–>
_ياسين فى ست هنا كانت محبوسه فى مستشفي المجنين ١٨سنه …
_ست ..!! ست مين دى؟؟
_اسمعنى الاول من غير مقاطعه…. وبدأت تحكى قمر عرفت ازاى ولحد ما جبوها هنا وان ثريا هى ال حبساها …من غير ما تقول هى مين
_حسبي الله ونعم الوكيل فيها ..ثريا وسلطان دول مش عارف هيروحو من ربنا فبن بس ..قلقتينى عليكى..
هو ده التعبك ياعمرى …قبل جبنها .. ومين الست دى حد يعرفها ؟،
_الست دى انت تعرفها … تترقب رده فعله…
_اعرفها مين دى …؟؟
_الست دى عايشه وكل الناس فكرنها ميته ..الست دى اهم حد فى دنيتك …الست دى هى…..امك يا ياسين …!!
_رد بعدم تصديق ….انتى بتقولى ايه يا شمس أمي …
امى ماتت من زمان وادفنت قدام عنيه …
_ياسين اسمعنى ممتك عايشه ..والله عايشه…
قام مره واحد ضرب الحيط بايده مش عارف يصدق كلامها بس هو بيثق فيها ثقه عمياء قلبه مصدق احساسها جداً بس عقله مش مصدق بالمنطق مفيش حد بيرجع من الموت تانى…
_أمي… أمي انا عايشه ازاى …
سكت ودموعه بتتكلم وشمس وقفه قدامه وكل احسيسها بتخبط فى وقت واحد خوفها عليه وجع قلبها من منظره ..واقف تايه زى طفل افتكر دالواقت انه ساب ايد امه فى سوق كبير زحمه وكل الوشوش بتقرب منه وبتبص عليه شكلهم صعب وش واحد بس يعرفه بيبص له بحقد وبيضحك عليه ثريا بطلع لسنها ليه وبتقول حرمتك منها واختها منك…غضب وثوره احتلت كل كيانه جوااه حرب بين المنطق انها فعلا على قيد الحياه او لأ …شافته بينهار قدمها وعيونه مش بينه من كتى الدموع ..دموع عارف مجراها ومرساها فى حضن شمس..ضمته بحنان تطفي كل النار الجواه تديله امل ان دى الحقيقه وان ده اختبار تانى من ربه وهو نجح فيه وربنا عوضه ورجعله امه حتى لو بعد 100 سنه ربنا بيكافأ عبده الصبور على إبتلائه ..مسكت ايده وبتشده عشان يخرج يشوف امه ..واقف مكانه يهز راسه بـ لأ خايف يلقي بره الباب حقيقه تانيه ..غمضه عيونها وهزه راسهه له تطمنه ..، مشي معها زى المغيب عن الواقع فتحت الباب واقفواكلهم كانو منتظرين خروجه بيبص لهم وعرف دالواقتي سبب نظره الشفقه دى ايه سحبت ايده وفتحت الباب و وسعت من قدامه عشان يدخل هو الاول…
دخل ومع اول خطوه قلبه بيدق جامد حاسس انه هيقف او هيخرج من ضلوعه مسك ايديها جامد وخلت معاه الباب مفتوح والكل بيراقب بآلم ودموع وصمت….
خطواته مع ضخه قلبه بيحس برجه فى جسمه زلزال فى كيانه كله .. شمس بضم قبضه ايدها عليه يمكن تقدر تهديه وصل لحد السرير قعد على ركبه قدامها شعرها الفضي مغطى وشها ملمحها مش بينه رفع ايده وهى بتترعش يشيله وكانه بيكتب قدره من اول وجديد ..،ومع رفه ايده عقله بيصور الحدث ده كل حاجه فى الكون بتقف حتى الظواهر الطبيعيه قطرات المطر فى السما ، سرعه الرياح فى الغلاف الجوى ، الانهار والبحار حتى المحيط وقف جريان الماء فيه مش سامع حاجه غير دقات قلبه وانفاس امه ومش حاسس بشئ غير ملمس خصل امه وايد شمس ال هتتكسر من كتر ما هو قابض عليها وهى متحمله لان آلمه اقوى واكبر من وجع ايديها…
ظهر وشها كله اقدامه ..، صدمه اكبر من المتااهه الهو فيها صدمه ان ده حقيقه قدامه ..امه ..!! مهما كبرت وشكلها اغير و بهتت هتفضل ملمحها محفوره جوه قلبه وبقي يردد .. ودمعه سيول ..هى أمي أمي. أمي ..ايده واقفه فى الهواى مش قادر يلمسها لتكون ثراب وتختفى ..
_رده شمس…الدكتور بيقول عندها زهيمر ..ناسيه كل شيئ عن حياتها حتى اسمها بس حاجه واحده بس الفكراها بترددها ..اسمك انت يا ياسين..
_لحد هنا ومقدرش يمنع نفسه انه يلمسها مسك وشها بايده فضل يملس عليه وعلى شعرها حضنها ..ضمهاجامد عايز يخبيها من كل الناس لتروح منه تانىوفى اللحظه دى فتحت عيونها ببطئ وهى بتهمس باسمه بصوت محدش يقدر يسمعه بس هو سمعها وصوتها الكان نفسه يفتكره مره واحده وهو بيترحم عليها اهو سمعه من تانى فضل يبوس فى ايدها وكل وشها ويضمها كتيير مش مصدق انها حيه بجد فضل على الحاله دى كتييير وهى راحت فى النوم تانى من المهدأت تعب هو ولسه قاعد قدمها على ركبه ساند راسه جنب راس امه وضامم ايدها وشمس جنبه حلها زى حاله بالظبت مسك ايدها بيده التانيه وضمها هى كمان وعيونه غفت مكانه على هذا الوضع..
خارج الاوضه حال الجميع كالاتي …قمر استكنت فى احضان فارس بعد عياط مرير و روكا و نور فى حضن حمدى عبدالله حالت صمت مع غضب شديد فاطمه مراته قاعده بتسبح وبتدعي ربها يخفف عنهم الابتلاء ويعاقب الظالم و رضوى بتعيط فى حضن هشام ومراره الواقع المؤلم واقفه فى حلقه بتخنقه ان ام حبيبته تبقي بالسوء ده وقد ايه ليلي اتظلمت ان ست زى دى تبقي امها و وصمه عااار فى حياتها بس بيوهد نفسه قبلها انه هيعوضها خالد ساند ضهره على الباب وايده ابيضة من قيضته عليها وكبت غضبه وعيونه على رضوى وامير حزين على نور والحاصل قدامه..،حياة لا تقل عنهم حزن وآلم.، عز مش موجود معاهم من يوم ما عرف حقيقه امه وابوه وهو حاله اتبدل وبيهرب من اى حد حتى نفسه بيهرب منها ومن روكا لانه بقي حاسس انه مكشوف قدمها بيحس انها لو بصه فى عيونه هتعرف على طول كل الجواه….
بقلم/عبيرفاروق_بيروو……………………………
في مكان تاني في فيلا كبيره بها عدد كبير من الحراس يتواجد بها رمزي يتحدث بالهاتف وهو يصيح وتتعال تهديد بالموت المحطم و سلطان وثريا لانهم هم الوحيدين اللي يعرفون شخصيه وعرفه سلطه بالمنظمات اللي خارج مصر و يعرفوا ان هو اليد اليمين رئيس المنظمه وهو الراس الكبيره في مصر و امر رجاله انهم يوصلوا لحد السلطان وانه هو اللي هيق…..تل ه بايده و يعرفوا مكانه فين بالضبط ويحددوا……
………………………………………..
سلطان قاعد جوه صومعته مستخبي هو ثريا و معاه رجالته رجاله كثير ملهاش عدد و عمال يؤمر فيهم وقسمهم لمجموعات ودول يروحوا يجيبوا اخبار القصر ويعرفوا مكان احفاده و البنات و المجموعه دي تروح عند المقبره تجمع كل حاجه اللي هو طلعوها ومجموعه ثانيه في اماكن السلاح المختلفه المتخزنه وكذا حاجه ثانيه كثير واخيرا جاله تليفون ان البنات جايين على الطريق البلد في عربيه وصل بيت عبد الله أمرهم انهم يستنوه وهما راجعين و اجيبهم لغايه عندك باي صوره حتى لو هيجيبهم جثق المهم انهم يجيبوا لغايه عندك وهو فى انتظارهم وثريا بضحكه شريره انها اخيراً هتنتقم منهم كلهم شر انتقااام……
؛…………………………..
في مكان تاني فى بيت سندس وعماد عندها وهى غضبانه جداً وهو بيحاول يهديها ويرد عليها بكل هدوء ..!!!
_ممكن اعرف انا محبوسه هنا ازاي وليه ..؟؟؟؟
_ومين قال لك ان انت محبوسه انتي قاعده في بيتك
_و لما يكون واقف على باب بيتي حارس كل ما اجي افتح الباب لاقيت في وشي يمنعني من الخروج ده يبقى ايه حبسه ولا مش حبسه ..؟؟؟
_لا طبعا مش اسمه حبسه ده اسمه خوف انا خايف عليكب…
_ و اهل البلد مفكرتش اهل البلد هيقولوا على ايه ..؟؟
_مين يقدر يقول عليكي حاجه اللي هيتكلم عليكي اقطع له لسانه….
_ بجد والله برافو عليك يعني لما يلاقي بنت الغفير الغلبان اللي على قد حاله والخدامه بعد موت ابوها فجاه في يوم و ليله واقف على بابها الحرس يبقى دا اسمه ايه هتقدر تسكت كام لسان..؟؟
_قولتلك مش هسمح لحد يقربلك لابكلام ولا حتى بنظره واخده ..واخواتك كمان فى حرس عليهم فين مايروحو ..
_لأ بقي كده كتير انت ااه سعدتنى كذا مره وحشت عنى بلاوى بس ده ميدكش الحق تعمل كده وبعدين بصفتك ايه هه..؟؟؟
_هوده الى هيريحك بصفتى جوزك ياستى …شهقه وعيون مبحلقه من كلمته ….ضحك عليها ومنظرها..
_ههههههه اقفلى بوئيك احسن افتكرك هبله واغير رائي ..
_انت بتهزر صح جوز مين وحصل امتى ..؟؟؟!!!!
_باعتبار ما سيكون ياذكيه … اخدت نفس واتعدلت حولت تتكلم وتبينش توترها …
_ومين بقي دى الهتوافق انها ستكون بقي …
_انا مش باخد رابك على فكره انا ببلغك عشان بس تعملى حسابك ….
قلبها بيدق كتير بيدق على واحده ونص بيرقص من الفرحه ماقدرتش تخفى ابتسامه من خددها ال احمرت فجأه وهو اخد باله انها بداري كسفها وبتدعى الرفض حب يستفزها عشان يعرف ردها ..
_وبعدين انتى رفضه ليه ده انا البنات هيموتو عليا وبعدين هيكون ليكى الشرف انك تبقي الزوجه الاولى ..
برقت عيونها وتحول احمرار وشها من خجل ل غضب و واقفت قدامه رفعه صبعها فى وشه بتحذير وهو عمل نفسه خاف وبيرجع بخطوات للخلف وقع على الكرسي الوراه..
_الاولى هوانت ناوى تتجوز عليا ودينى اق….تلهالك انت فاهم ….
_ابتسم وشد صبعها البتهدد بيه بيده وقبله وهى مش مركزه هى قالت ايه ولا انها فعلا موافقه..
شده ايدها منه واتكلمت بحده..
_اوى تفكر انى سهله وانى هسمح لك تقرب ده فى احلامك..
اتعدل وقام وقف قصدها وبنفس الحده …
_ومين قالك انى عايز مراتى سهله…؟؟ قرب من اذنها وهمس كلمات زادت وجهها احمرار….
_اموت انا في الصعب والوصول إليه بيبقي طعمه احلى
وياريت تفضلى كده على طول لانى بحب التحدى حتى فى الحب .. ابتسم ليها وكان خارج وقف من نداء واحد .
_عماد .. ممكن ….قطع كلمتها قربه المفاجأ لها ..
_عيون عماد ٱمريني بس بالله عليكى يا شيخه ماتنادى على كده تانى ألا ما اكتب عليكى …
_رده بعدم فهم.وضعه يدها فى خصرها…وليه بقي ان شاء الله ..
_مهو لو عملتيها تانى هعمل حاجه مش هتعجبك انتى ..
_وعندما فهمت ما ينوى فعله … تحدثت بخجل وتوترى..
_وبعدين معاك انا …انا مش بحب الكلام ده ..!!!
_ضحك عل توترها ….ولا بحب الكلام ده بحبك انتى بس ..
_خلاص اتفضل بقي من غير مطرود ومش عايزه حاجه منك يلا اتكل بقي ..
_هههههههههه خلاص ..خلاص قولى كنتى عايزه ايه وانا هليا التنفيذ ياستى …
_مش انت كنت ظابط صح ..؟
_ااه كنت بتسألى ليه ..!!!
_يبقي هتقدر تسعدنى فى العوزة اعمله ..!!
_رد بأهتمام… قولى يا سندس عايزه تعملى ايه وانا انفذ..
_انا معايا ملف يخص سلطان كنت اخدته من مكتبه لما عرفت انه مهم ..، وعايزه اوصله للمدريه ..
_الملف ده فيه ايه ..؟
_فيه اسماء وارقام حسبات لناس كتيير من جميع انحاء العالم فى بنوك مختلفه وتحويلات وسندات ملكيه وحاجات كتيير…
_وانتى عرفتى ده كله منان ؟؟
_من الملف انت ناسي انى تجاره انجليزى واعرف فى المواضيع ده كويس….
_ليه عملتى كده سرقتى ليه وايه غرضك من تسليمه..
لفت ضهرها له ومشيت خطوات بشرود وهى بترد ..
عملت كده بعد ما عرفت ان سلطان السبب في موت ابويا ده راجل غلبان على قد حاله كان شغال غفير بالغصب كان عندنا حته ارض 10 قراريط على قدنا ابويا بصراحه كل ال بيطلع منها بيصرفه علينا بس اداين من ناس كتير عشان يعيشنا زى بقيه الخلق والناس دي طلب الديون و راحه عند سلطان… وهو سد الدان ال على ابويا و جايبه لحد عندك وقال له يا تدفع يتبع ارضه و هي ملهاش حل تانى راح باع الارض و شغاله برده بالغصب عنده غفير… وكنت بشوفه الكل الليله بعد ما يرجع من شغله يفضل على سجاده الصلاه يعيط و ودموع نازله ويطلب من ربنا العفو والسماح والله يغفر له و يموت بين ايدين ربنا و على السجاده الصلاه حتى في الاول سرق ارضيه و سرق حلمه حتى الموت ماسبهمش ،و يوم ما مات سمعت جوز غفر بيقولوا انه مات بعد ما حيه وهو بيحفر في ارض سلطان.
ومن يومها وقررت انتقم منه …
_اتأثر عماد من كلمها وقد ايه هم عانو من ظلم سلطان و يطلب منها الملف على اساس هو هودي للجهات المختصه وقالها ان سلطان خلاص نهايته قربت لان الحكومه عارفه وكل اعماله وهيوقع بين ايديهم قريب و اكد عليها انها ما تخرجش بره البيت لاي سبب من الاسباب قامت جابتله الملف وخدوه خارج راحه القصر عشان يبلغ فارس اتصل بيه عرف انه هو عند هشام قال لي…
_ انا جاي ومعايا حاجه مهمه لازم تشوفوها ..!!
_تمام…
وهو خارج قابلته ليلى كان القصر كله فاضي مفهوش حد وسالته امال فين قالها وهما عند عبد الله طلبت منه ان هي تروح معاه وعماد لما لقيها خايفه وافق انه ال يوديها معاه..وبلفعل وصلوا وهشام اتفاجأ بدخلها مع عماد وكانت نظراته له قاتله من غير كلام يتقال …تنحنح عماد فوضح
_الانسه كانت خايفه وهى فى القصر لوحده …
رد فارس ولانت ملامح هشام …ليلي دخلت والكل واضح عليه الحزن بس لا هى سألت ولا حد قال لها …
_ماشي ياعماد ايه المهم العندك …؟
_دخلو المكتب قدم عماد الملف و اول ما هشام فاتحه و عرف اللي فيه اتصدم من كم الاسماء المهمه و المعروفه على المستوى العام للبلد داخل وخارج وان الملف ده هيقلب الدنيا على راسهم كلهم و يبقى معاهم دليل ادانه واضح يقدروا يقبض عليهم به و يلغى حضانه اي حد مسؤول مكتوب اسمه في الملف ده…._لــ /بيرووووو…..
هشام قال له ياخذوا البنات .. وهيعمل اتصالات كتير وممكن يضطر انه يسافر عشان يجهز حمله القبض عليهم و البحث عنهم فارس اثر اللي هو يفضل مع هشام وتابع معاه خطوه خطوه ويطلب من البنات ان هم يروحوا يرتاحوا شمس اخيرا عارفه تقوم وتسيب ياسين وهو مغمض عيونه جنب امه وخرجت لهم عشان هما ماشيين قالت هروح معاك و اجيب حاجات وارجع تاني مفيش حد هيروحهم عز مش موجود وفارس هيروح مع هشام وطلب من عماد اللي يخلي بالو منهم وروحهم على البيت هشام و فارس وخالد يتحركوا ب عربيه واحده وعماد اخر البنات وحياه عشان يروحوا معاه امير كان هيروح معاهم بس عبد الله طلب منه يروح معاه اتكلموا في اجتماع مع اهل البلد و و راح عليهم…قمر كانت مخنوقه وحياة حست بيها فطلبت من عماد انهم يتمشو يشمو هواى وبلاش عربيه ..عماد كان متردد لانه لواحده ومفيش حراسه معاه بس مع اصرار حياة وافق وبدأو يمشو فى اتجااه القصر …
وبعد فتره من المشي عماد عيونه فى وسط راسه فى كل الاتجهات وايده على سلاحه تحسباً لى اي هجوم وال كان عامل حسابه حصل مع اول طلق ناري بداء الهجوم عليهم.. ارتجفت البنات من كثره اطلاق النار وحياة تحتضنهم بخوف والرعب ياكل اوصالهم …
انقض عليهم عشر رجال مسلحون من رجال سلطان اطلق عليهم نار عماد ولكنهم هاجموه بانفسهم لحد ما خلصت الزخيرا اللي معاك كلها كان معاه مسدسين واربع خزن كلهم خلصوا اصابه 4 من رجال سلطان وحده ولكن
وكما قال الشاعر الكثره تغلب الشجاعه وكان عماد اشجع الشجعان بالفعل… بعد مقومه واطلاق الرصاص عليه أصيب فى كتفه ورجله وقع فى التو ولكن لم ولن يستسلم ظل يسحف باتجااه البنات حتى يحميهم بجسده وهم متكورين حول بعضهم وتتعالى صرخاتهم وكانت اخر شئ يسمعه عماد مع اخر رصاصه فى صدره …
#يتبع..
دُمتم متابعين❄❄ توقعتكم بقي ♦♥♦
ثـــــــــأر بلا رحـمــــــــة ٢
(عِشقُکِ أحيانيِ❤)<!–nextpage–>
بقلم/عبيرفاروق(Bero)
#بيروووووووو
ثـــــــــأر بـــــلا رحـمــــــــة (الجزء٢)
عِشقُکِ أحياني💜
الـــفــــصــــل.. (٢٧)
بقلم/عبيرفاروق_بيروو
لينك الصفحه…
{ﻟَﺴْﺖُ ﺑِﺨَﻴْﺮْ ؛ ﺃﻓْﺘَﻘُﺪِﻙِ ﻭَﻛَﺄﻧَﻨِﻲّ ﺃﻓْﺘَﻘِﺪُ ﺣَﻴَﺎﺍﺗِﻲْ ﺑِﻜُﻞِ ﻣَﺎﺍ ﻓِﻴْﻬَـا}
،.،.،.،.،.،.،.،.،.،.،.،.،.،..،.،.،.
بعد مقومه واطلاق الرصاص عليه أصيب فى كتفه ورجله وقع فى التو ولكن لم ولن يستسلم ظل يسحف باتجااه البنات حتى يحميهم بجسده وهم متكورين حول بعضهم وتتعالى صرخاتهم وكانت اخر شئ يسمعه عماد مع اخر رصاصه فى صدره …
رجاله سلطان هجموا على البنات كان ملمومين كلهم في مكان واحد بين احضان هم قمر وحياه قمر الليل خوف ربطها كتب في ايديها من اول لحظه بس هتهجم عل مين هي مش شايفه حد مش سامعه غير اطلاق نار وشايف الرصاص بقى بينزل تحت رجليها هتقوم وادافع عن ضد مين و اخواتها بس هما فين مش شايفينهم وفجاه بعد ما عماد وقع قدامهم و تحت رجليهم غرقان بدمه مش عارفين ان كان حي ولا ميت ظهرت الرجاله مللتمين من عدم فضل البنات تصرخ وقمر تزعق فيهم انهم يسيبوهم وهم بيشدو هم وروكا واقعه بين ايدين قمر مغمى عليها من الخوف حياه وقفه فرده دعاتها عشان تحمي البنات واحد من الرجاله ضربها على دماغها بظهر البندقيه وقعت حياه على الارض ودمها ساح الكل يصرخ وقمر مش عارفه تحمي مين ولا تعمل ايه للبنات روكا بين ايديها وشمس اللي ماسكه في ظهرها ولا نورسين ورضوى اللى صممت انها تروح مع شمس وترجع معها وليلى اللي حضنين بعض و خايفين مش عارفين يعملوا ايه حياه وقعت في الارض دمها سايح هجموا عليهم خمس رجاله مسك البنات واحد شال روكا وخدوهم على عربيتين جيب وميشو بيهم على طريق السومعه عندي سلطان…
البلد سمعين ضرب نار جامد ومش عارفين اتجاه منين بالضبط اميركان خارج مع ابوه وحمدي يجتمعوا مع الناس عند المسجد الكبير في الاول البلد هشام و خالد وفارس طلع المديريه عشان يظبطه حاجات كتير هناك و يشوفو هيعملوا ايه في امر الهجوم والبحث عن سلطان وياسين عينه غفلت وهو حاضن ايد امه اللي رجعت له بعد غياب سنين وعز اللي بالصدفه راجع من الشركه الشوق قت….له وحبيبته وحشته راجع يشوفها بس للاسف مش هيلاقيها الناس كل البلد الجمع في مكان واحد يسالوا ضرب النار ده جاي منين لغايه مواصله للمكان اللي حصل فيه الهجوم لقو عماد سايح في دمه بس لسه فيه الروح وحياه واقع جنب منه وراسها بتنزف وصل في اخر التجمع امير وسع الناس ودخل عشان يشوف مين اللي مرمي على الارض و مين اللي منصاب اتصدم اول ما شاف عماد غرقان في دمه وبعد منه حياه كان هيتجنن وسع الناس كلها عبد الله و حمدي وصدامو بنفس المنظر اللي شافوه الناس جريت جابوا عربيه و شايله عماد عشان يلحقوا وحمدي جيري على حياه عشان يسالها فين بناته و عشان يلحقها بقى مش عارف يسالها ولا يلحقها بقى مش عارف اتصرف امير طلع تليفونه و ضرب على هشام و حكي اللي حصل تحت صدمه.. صدمه كبيره خطف وفقدان البنات مره اخرى..
وصل عز الاول لانه راح على القصر و ما لقاش حد استنتج انهم عند عبد الله وفي الطريق لقى اهل البلد متجمعين في مكان واحد واقف العربيه عشان يسال ايه اللي حصل و عرفت باللي حصل لما شاف حمدي قاعد في الارض على رقبه عمال بيعيط لحظات وصول هشام وخالد مع فارس اللي كان عايز يولع في الدنيا كلها ولا يقل عنه هشام لانه كان سيب ليلى تروح معاهم والصدمه الاكبر لخالد لما امير حكلهم على تصميم رضوى انها تروح مع شمس و ترجع معاها كده اصبح البنات كلهم تحت ايد سلطان …
لو فكرت اتخيل اني جميع الظواهر الطبيعيه اتجمعه في موقف واحد مكنتش اتخيل ابدا منظرهم براكين وزلازل وسيول اعاصير تركيبه كفيله على دمار الشامل للعالم كله هو ده احساسهم واقفين رمتربطه ايداهم …
عز هتجنن و بيسال فارس انه ممكن يتبعوا مكان البنات عن طريق الجى بى اس اللي فارس قالوا عليه قبل كده فارس بكل غضب من نفسه قال له ان كان لسه هيدخل لهم النهارده وما لحقش يدخلهم ولا يعرف هم حاجه كده اصبح ان الوصول اليهم مستحيل لان هم اساسا مش عارفين مكان سلطان هشام ما بيعملش حاجه غير انه اتصل بفريق العمل البيتابعو بالتليفون ويزعق ويصرخ فيهم ازاي مش عارفين يوصلوا لاي خط للسلطان وخالد هيتجنن من كتر ما هو مش حاسس هو بيعمل ايه ولع ثلاث علب سجاير و ما تشربش منهم حاجه وبيفكر يا ترى هيحصل معاهم ايه طب هي ايه اللي خليها تروح عمال يفكر ويسال نفسه وامير بفراسه المحامي اللي جوايا عمال يدور على حل يوصل ليهم عبد الله في المستشفى مع عماد هو اهل البلد وحياه اللي اخيرا فارس افتكر و سال وعرف ان ام مصابه ركب عربيته جاري و راحوا المستشفى عشان يطمن على امه لا يكون جرالها حاجه
اوصل وبالفعل اطمن عليها اصابتها كانت جامده شويه بس حالتها مستقره على الاقل احسن من عماد راح اطمن عليك لقي لسه فى غرفه العمليات خرجه ممرضه بتجرى سألها فارس ..قالت حالته خطيره الرصاصه اللي في الصدر بينها وبين القلب 3 سم ادعوله يا جماعه وجريت تجبله دم …
فاق ياسين لقي نفسه قاعد على الارض بص حواليه استوعب ان كان ده اللي مر بيه حلم ولا حقيقه شاف امه نايمه قدام على السرير زي الملاك ابتسم بمراره وفرحان هي حقيقه مش حلم زي ما كان متخيل بصى حواليه على الشمس قبل ايد امه وحطها جنبها على السرير قبل راسها وخرج ينده على الشمس فاء من صدمه طالع لصدمه اكبر خطف الشمس…. لقي فاطمه قاعده على كرسي وماسكه سبحه عماله تعيط وتدعي ربنا ينجي بنتها و البنات كلهم دخل عليها ياسين…
مالك يا مرات عمي بتعيطي ليه هو فين الجماعه كلهم راحوا فين؟؟
_فضلت تعيط كثير ومش عارفه تتكلم ما فيش في لسانها غير يا رب بنت يا رب بنت يا رب يحميهم يا رب..،
_قام ياسين لسه هينادى على شمس ..وعلى اى حد يقوله رده عليه بصوت مبحوح …
_مفيش حد هنا يابنى كلهم بره …
_بره فين ؟؟
_بيدور على البنات سلطان خطفهم كلهم وحياة فى المستشفى متعوره والجدع الكان معاهم ده بيقول قاطع النفس…
_كارسه وقعت على راس ياسين بعد ما حس بطعم الحنان بيفقده تانى للمره التانيه بقى واقف فى النص بين اوضه امه وباب البيت مش عارف يفضل جنب امه لما تفتح عيونها تلقه جنبها ولا يروح يدور على عمرة الراح ويعالم سلطان هيدمر ايه تانى…
فاطمه شافت حرته وطمنته انه يسبها هي موجوده ومش هتسبها بس يلحقهم لو يعرف يعمل حاجه نرجع البنات يلحقهم…. وزى ميكون صدق اطمن على امه انها فى ايد امينه خرج جري من الباب ورن على فارس عشان يعرف هم فيين ….
في مكان اضاءه خفيفه وارض رمليه يشبه القوقعه البنات موجوده فيه مرميين على الارض المره دى صاحيين و خايفين مرعوبين قمر بتحاول تنماسك وتظهر الشجاعه قدام بقيه البنات وسنده روكا على كتفها وشمس بنحاول تفوقها قاست النبض ومع كام حركه على انفها وخددها ابتده تفوق. وشها اصفر ومرهقه جداً شمس عرفت ايه التعبها وميلت عليها تكلمها من غير حد ماياخد باله بس قمر والبنات من قربهم سمعاهم …
_روكا انتى حامل …؟؟
_هزه راسها بنعم ودمعها سبقها ..!!!
_اتفجو..كلهم … قمر بغضب منها ..بصوت منخفض
_مقولتيش لينا ليه كنا … قطعت كلمها ..
_كنت حبه عز يعرف الاول عشان افرحه بس هو خلاص مبقاش عايزنى …..وزادت فى البكاء ..
_مش عايزك ايه انتى عبيطه …
_مش وقته الكلام ده حامل فى قد ايه ..؟
_شهر ونص ….ومازالت تبكى ….
_يعنى اقل حركه والضغط غلط عليكى …ربنا يستر
_مسحت قمر دموعها بحب تطمنها …روكا انتى بتثقي فيه ..هزه راسها …يبقي اوعدك انك هتبقي كويسه وتجبي نونو حلو زي خلتو نور ويتربي فى حضن ابوه البيعشق امه بجنون بس توعدينى انك تهدى وتبطلى عياط ..
_ابتسمت لها وهزه راسها ورده ..بس انا عايزه تطلع شبهك انتى … طيف ابتسامه بدموع على وجوه البنات لحظه فارقه بين الحلم والخيال والواقع ..رجعُ إليه على صوت احد الرجال بيزعق فيهم …
_انتو بتتوشوشو على ايه يابت انتى ولا نفس لاخلص عليكم..
_نور وليلي ورضوى حضنيين ايد بعض من الخوف ومن اشكال الرجاله المسلحين الوقفين قدمهم
وقمر قلبها بيرجف خوف عليهم مش على نفسها بتكلمهم بكل شجاعه ..
_مش لما تاخد الاوامر من اسيادك وانت زى الكلب …
اكل المسافه ال بينهم فى خطوتين شدها من شعرها وقفها قدامه مع صريخ البنات وبيشدوها من ايديها.،
_صفعه قويه على وشها رمتها فى الارض وشدها تانى من شعرها وبصوت بث الخوف فى قلبهم …
_هم ميين الكلاب يابت الملعين اياك فكرانى ههملك وانتى عتتشتمى فيه لع ده انا خضر المافى مَرة رفعت نضرها فيه صبرك عليا مافى حد هيطلع روحك غيرى…
_شهقاات البنات تعالو وتعلو خط دماء يسيل من فم قمر اثر الصفعه ثم رماها هلى الارض من جديد…
دخلت عليهم ثريا بوجه مشرق يعبر عن مدى السعاااده ال هى فيها شافت مظر قمر وهى مرميه والدم سايل منها. وبضحكه شريره ….
_اهلا..اهلا..اهلا بمرات الغالى كبير العيله المحروص ابن اخويا …
_سمعت صوت تعرفه جيداً من الخلف صوت مرتجف بصدمه ….ماما.. التفت للخلف ولن تقل صدمتها عن الاخرى …..
_ليلي انتى ايه الجابك هنا …جيتي هنا زاى..؟
_هو انتى ليكى يد فى اليحصل ده …؟؟
_لفت ثريا للرجاله بغضب … اغبيه متخلفين ايه الجاب بنتى معااهم ياكلاب ..!!!
جريت عليها تحضن فيها وبتقومها تحت صدمه ليلي بيها .. تعالى معايا انتى مكانك مش معاهم … وبتشد ايدها ..
_ليلي سحبت ايدها بغضب …امال مكانى فين يا ماما .
_ليلى يا بنتي مالك انت بتتكلمي كده ليه .
_انا بسالك سؤال واحد مكاني فين..
_اكيد مش مع الاشكال دى تعالى اخرجك من هنا يلا..
_ نطره ايدها جامد رداً لأ…
_لأ …اسمعى الكلام انتى فهمه..
_لأ ومش عايزه افهم يانخرج كلنا ياهفضل معاهم هنا وزى مايسري عليهم يسري عليا …
انت اكيد اتجننتي ايه اللي بتقوليه ده انت هتقعدي مع الاشكال دي كلاب اوباش و وهخلص عليهم دلوقتي
_انت ازاي كده ازاي كنت مخدوعه فيكي السنين دي كلها ازاي القسوه دي كلها في قلبك انا كنت مفكر ان طبعك الحاد ومشعرك الجافه دي علينا انا و عز بس طلعتي اسوء بكثير من اللي كنت متخيله ازاي قلبك يطاوعك تئذي بشر طول عمرك بتئذيني في مشاعري لكن توصلي الق…تل انت ام انت انسانه انت بني ادمه اساسا …
اتحركت تجاه البنات وقفت فى وسطهم …
_انا مكانى وسط دول الحسيت منهم من اول لحظه انى اعرفه من سنين زى مانا حسه دالواقت انك واحده غريبه معرفهاش يا ثريا هانم ….
ضحكه بعلو الصوت رنه صداها في ارجاء المكان رد عليها _براحتك خليك معاهم دلوقتي اخلص منهم و افضالك وكله بتنسي بسرعه ما هو الضفر مايطلع من اللحم وانا امك برضه ….
كلامها ضحكتها استفز قمر ردت عليها
_ما تستغربيش يا ليلي ثريا هانم قلبها زي ورق الكوتشينه بيتغير بسرعه مع الورقه الكسبانه واللي مع الاسف هو اللي بيقش و ما تستغربيش انك اتخدعت فيها السنين دي كلها …
_ردت ثريا ضحكه مستفزه اكثر ….والله عال القطه اللي بتخربش طلع لها لسان كمان وبقت تتكلم اللي هقطعه لها دلوقتي فاكره نفسك ايه عامله نفسي الكبيره على ايه ع اللي انت لماهم حواليك على شويه حب بيحبوهم ليكي الحب مش كل حاجه في حاجات اقوى منها في الكره والحقد بينتشر اكثر وزرع بوور تصنعي منها سلالم تطلعىة على كتاف الناس وتبقي انتى الكل فى الكل …
_ انتى عندك حق اصل اللي زيك ما يعرفش يعني ايه حب ما يعرفش يعني ايه اخلاص ما يعرفش يعني ايه ترابط ما يعرفش يعني ايه دم و صله رحم زي مثلا كده ام ياسين اختك هدى فاكراها ولا نسيتيها زي الناس اللي طلعت على اكتافهم مش هي بردو منهم
_هههههههههه والله شاطره عرفتي كمان حكايه هدى عرفتي ايه تاني اه شكلك عرفتي بس حكايه هدى طب تحبي احكي لك انا بقى على بقيت حكاياتى ونعتبرها ان دي امنيتك الاخيره ماهو اكرام الميت نحقق احلامه..
ايوه بقى عايزه تعرفي نبدا بايه نبدا بي ايه يا بت يا سوسو اه عايزه تعرفي هو ده دخلت الخانكه ليه هدي دي يا ستي دلوعه بابا كانت هي الكبيره العقله هو انا البنت الطايش بتاعت المشاكل مع اني طول عمري اسمع عن الصغير و اخر العنقود بيبقى عندي اهله حاجه تانيه لكن عندنا احنا بقى العكس كل حاجه مجابه لهدى دخلت الجامعه اللي هي عايزاها مع ان كان ساعتها مافيش علام للبنات… البنات تقعد في البيت تتجوز بس هي اثرت انها تخش الجامعه اتجوزت الشخص اللي بتحبه وعاشت معه في تبات ونبات لكن انا كنت على طول بصقط يادوبك دخلت الجامعه بالذق و بواسطه كمان بعدما طبعا سلطان لعب في اوراق اني نجحت ويوميها قاعد زليلني ويفرج عليا هدى واهل البيت كله اه كان بيعمل ايه كمان
دايما متفوقه في كل حاجه حتى فى الخلفه اتجوزت قبلها اسماعيل زغللت عنيه بالفلوس ساب حبيبتى وجرى ورايا واتجوزنا عشان اخلف الحفيد الاول لسلطان الكبير كان واهب ربع ارضه للحفيد التانى ماهو كتب الربع لجوزك هههههههه مكوش هو على كله … وبعدين اخرت انا فى الخلفه ههههههههه اصل الراجل ال اخترته دونن عن رجاله الدنياة يبقي عنده مشاكل فى الخلفه وعلى ما اتعالج كانت هى اتجوزت وخلفت ياسين واخد الربع التانى …
وفضلت هى محبتها تذيد وتعلى وانا ولا حاجه ..وبالصدفه عرفت حكايه كده ان فى ان سلطان له اخ وهو عايز يخلص منه وهدى كانت الشهاده لله حقنيه اوى ولا يعجبها المال الحرام قعت اوسوس لها واعرفها واوقع الاوراق دى قدامه لحد ما عرفت كل حاجه و وجه سلطان وطلبت منه يتراجع ويدى الحق لصحابه ويسيب شغل الممنوع والاثار
والسلاح وإلا هتبلغ عنه وتمشي هى وجوزها…
اتغيره نبره صوتها للشر وشكلها بقي ذى الشطان ..والخوف بيرجف قلوب البنات من كم الحقد والكره الظاهر عليها … ثم اكملت حدثها..
اقنعت سلطان نخلص من ابو ياسين وساعتها هدى هتبقى مكسوره الجناح و غصبن عنها هتسكت و هتخاف على ابنها وهعيش طول عمرها معانا وتحت عينينا بس اللي مايعرفوا السلطان اني قلت الهدى انه هو عايز يقت…ل جوزها وا بغبائها اللي انا عارفاه واثقه منه مسبتش جوزها في اليوم ده كنت مفكرها يق….تله بالرصاص ههههههههه لكن الغبيه متعرفش ان احنا بوظنا له فرامل العربيه وقلت اخلص منهم الاثنين مره واحده بس هاعمل ايه على طول كده قدري معاندني العربيه فعلا تقلبت بيهم بس هي فضلت عايشه وهو بس اللي مات فضل تخرف كثير بعد الحدثه بشويه كلام في المستشفى ومالقيتش غير حل واحد ان احنا نخفيها خالص وخوفت سلطان انها لو رجعت هاتعرف بالناس كلها و البلد كلها تقوم عليه وطبعا سلطان خاف على وضعه وفلوسه مش كبيره عليه يجيب جثه اى كلام يدفنها مكان بنته ولا حد هيسال و هي فين ولا وريني شكلها ودفنت هدى مرتين مره في قبر ومره في خنكه…بس وتوته تونه خلصت الحدوته وجه وقتكم يا حلويين…
عدى وقت كبييير وسندس مستنيه عماد زى ماقال انه راجع والنهار طلع عليها ولسه مستنيه وقلبها مش مطمن وزى كل يوم والحرس ال سيبهم عماد عندها ولتانى بياخد اخوتها ويرجعهم الباب خبط الحارس طلب العيال دخلت تنادى عليهم سمعتهم بيتكلموو بره ..
عن الحصل وانه فى المستشفى اتخضه عليه وحولت تجرى تروحله وقفها الحرس وزعقت له واخدها وراحت عنده والدموع عارفه طرقها على خدودها والزمن معلم مكانه عليها…
خرج عماد من العمليات على العنايه تحت الملاحظه لمده ٧٢ ساعه لو مرو على خير وفاف من الغيبوبه والمؤاشرات الحيويه طبيعيه يبقي هيقووم ويرجع زى الاول ويعيش حياته …
فضلت واقفه عند الازاز تشوفه قدمها واسلاك كتييير طلعه من جسمه …
خافت …!! خافت انها ترجع تانى تموت لوحدها …؟ هى قالت تموت صح ..اااه صح هى محستش انها عايشه إلا ما شافته وحبت وان الحياه من غيره موت مستمر بس..دعت ربها وبكل وجع فى الدنياة انه يقوم من تانى حتى لو هياخد رحها هى مكانه ….
__________؛______________________بقلم/عبيرفاروق_بيرو
في مكان تاني عندي رمزي ورجالته بيحرق كل الورق المتعلق بالشغل وحسبات البنوك واى فكس استلام اوتسليم واشرطه اجتمعاات متسجله بينو وبين المنظمه وتفقات على صفقاات حرق منها المش محتاجه لكن الباقي احتفظ بيه عشان لو حبو يخلصو منه زى ما طلبو منه يخلص على سلطان يكون مأمن نفسه ضدهم…
اتصل عليه واحد منهم وبلغ رمزي انه عرف مكان سلطان وقال له …
_خليك مكانك ومراقب المكان انا هاجيب الرجاله و هاجي حالا لازم اخلص عليه بايدي الاتنين اخد الشنط الفيها كل اوراقه المهمه واخد رجلته على اساس يق….تل سلطان ويطلع على المطار طيره الخاصه فى انتظاره بروح على فرنسا مكان مقر المنظمه البتشغلهم فيها اعضاء كتير من الدول العربيه (الصديقه طبعاً✋😕) واكبر الاعضاء تمويل لى إسرائل اكيد ودول معديه لمصر …
انطلق هو ورجالته لمكان الفيه سلطان للتخلص منه واخفاء اخر دليل عليه……
رجاله البلد كلهم براة بيتهم والحريم كمان فى حالت غضب لى اول مره تشفها البلد باكملها الناس اول ما عرفو ان البنات ولااد حمدى الرجع من بعد سنين غياب وعرفو حكايته كلها فورااان فى عقول وقلوب الناس زى ما يكونو هى دى القشه الكسرت ظهر البعير…كانو مستنيين اليفوقهم واهو جه الوقت انهم يكسرو ويتخطو خط الخوف العندهم …والاطفال لما عرفو ان رضوى معااهم حاله من الرفض البين وصراخ بنات والولاد بدموع رفضين ان رضوى تتأذي شفهم خالد كان عارفهم واحد واحد لانه كان على طول بشفهم معاها. راحلهم قعد فى وسطهم يطبطب عليهم يوسيهم ولا يصبر نفسه قربت عليه بنوته جميله خبطط على كتفه بصلها وخدها بين رجليه ومسح دمعها البت قالت …
_انت الوحيد ياعمو ال تقدر ترجعها والنبى رجعهالنا وحيات عيالك ياعمو انا عارفه انك تقدر …
_بيسمع مع انه مش فاهم اصرارها انها عارفه انه يقدر يعمل كده …
_حاضر ياحبيبتى هترجع ان شاء الله هترجع ليكو وليا ..
_قوم دالواقت هى قالت انك تقدر..
_مسح دمعها مين دى القالت كده ؟؟
_رضوى هى ال قالت لى كده ….انت الفى الصوره كانت بترسمك على طول ولما سألتها ده مين قالت ده بطلى وان كل بنت لها بطل فى الحدوده بتعتها بينقظها من الاشرار وانک انت بطلها ..يلا روح انقظها بقي من الاشرار ورجعها لنا ……
خالد قلبه كان هيقف من كلام البنت وتصور رضوى ليه فى خيالها وانها كمان بتبادله نفس المشاعر ال فى قلبه..قام وقف مشى رايح جااى كذا مره مسح على شعره بغضب وشده جاامد مش عارف لازم يوصل لهم وفارس لا يقل غضب واشتعال عنهم و ياسين قاعد على الارض مستسلم لقدره ال كل يوم بياخد منه ويديله واخر تفكير وصله انه اختباراته كتييير فى الاول اخد امه وابوه عاش وصبر واحتسب وعوضه بى شمس و رجع امه تانى واخد شمس
كتر الضغط يولد الانفجار …بين الايمان والكفر شعره وان لم تكن قلبك عامر بالايمان وبالقضاء والقدر خيره وشره لكفر معظمنا (الحمد لله على نعمه الايمان) ترك ياسين كل وساوس الشيطان التى تدور بعقل وتغلب عليهم قلبه العامر بإيمانه وقف اتجه الى اقرب مسجد. كى يدعى ربه (ربي اني مغلوب فانتصر ،، واجبر قلبي المنكسر ،، واجمع شملي المنتشر ،، انك انت الرحمن المقتدر ،، اكفني يا كافي ،، فأنا العبد المفتقر ..)….
أمير حكي كل الحصل لى عز من يوم ما مشي وحكايه ام ياسين وامه ..سواد على سواد اصبح العالم كله من حوليه سواد ….
هشام اسد مجروح حبيبته واخته اعز ما يملك كل خبرته وشطارته فى شغله مقدرتش تسعده فى اكتر وقت محتاجلهم فيه والمدير بنفسه وصل عندهم مع كبار الضباط عونن وسند ليهم اول ما سمع نبره صوت خالد ابنه عرف ان قلبه موجوع قرر يسندهم فى الوقت ده وفى لحظااات جلهم مكالمه انهم عرفووو مكاان سلطان…

