ما بعد الجحـ،ـ،ـ،ـيم بقلم زكية محمد ج٢

إستقرت مرة أخرى بين زراعيه وأغمضت عينيها مرة أخرى حتى غفلت. …
نظر لها مبتسما ثم اراح جسدها للخلف وكان سينهض لولا تشبثها بقميصه بقوة فأحتار فيما عليه فعله.
مسكت يده فجأة وأحتضنتها بقوة قائلة بنوم
سليم خليك ما تمشيش. ..
وبسرعة هو لب ندائها حيث تمدد جوارها وسحبها لتستقر بين زراعيه وأغلق عينيه وعلى وجهه إبتسامة بلهاء.
فى اليوم التالى كان مراد يسير بتوتر جيئة وذهابا في مكتب عمر يرتب أفكاره ويحضر ما سيقول …
تبخر كل ذلك فور دلوف عمر الذى ما إن رآه نظر له بجمود. …
هتف مراد بتوتر إزيك يا عمر
أجابه بإقتضاب أهلا. ثم جلس على مكتبه ومسك إحدى ملفات القواضـ,ـى التـ,ـى لديه.
تحدث مراد قائلا المفروض هنطلع عملية النهاردة إنت مستعد
نظر له بسخرية قائلا اه مستعد شوف نفسك بقى مستعد ولا لا
ضړب مراد بقبضته على المكتب هادرا پعنف
بطل إسلوبك دة يا عمر. .
هتف ببرود إسلوب إيه دة مش فاهمك. .
صاح قائلا يا أخى بتحاسبنى على إيه مكنتش أعرف مكنتش. ..
وقف قبالته وصاح پعنف إنت عارف كويس عملت إيه فتسكت خالص.
نفى قائلا لا مش هسكت لان لو فى حد هيتعاقب مش انا لوحدى إنت مشترك معايا.
هتف پألم فى دى عندك حق بس أنا هصلح كل حاجة فى حياتها وأولهم إنت.
نظر له بتحدى قائلا مش من حقك دى مراتى وأقدر أخدها في أى وقت بس انا سايبها علـ,ـشان متتـ,ـعبش لحد ما أصلح اللى عملته.
إغتاظ من بروده فقام بلكمه پعنف قائلا
طيب ورينى هتعمل دة إزاى. ..
نهض مبتسما لصديقه قائلا انا هسـ,ـيبك دلوقتى واعدى عليك على معاد العملية يا صاحبى .
قال ذلك ثم خرج من المكتب تاركا عمر يغلى ڠضـ,ـبا وغيظا. ..
تململت فى الفراش وإبتسمت وهى تحتضن ذلك الدفـ,ـئ الذي يتسرب اليها وأصدرت همهمات تدل على سعادتها بالقرب من ذلك المصدر أما هو كان متيقظا منذ وقت يتأملها كان يود الرحيل قبل أن تستيقظ ولكنها متشبثة به فأسند ظهره على الفراش يراقبها بإعجاب شديد. ..
فتحت عينيها وأخذت تتمطأ قائلة بإبتسامة واسعة
أما حلم جميل بشكل هيييح. …
صړخت بفزع حينما نظرت إلى جانبها ورأته ممدد إلى جوارها إبتعـ,ـدت إلى آخر الفـ,ـراش قائلـ,ـة هو. …هو إنت بتعمل إيه هنا
هتف بجمود أبدا كنت نايم. .
رددت ببلاهة اه كنت نايم. ……نعععععم
قالتها بحدة حينما إستوعبت معنى كلماته فنظرت له بأعيـ,ـن متسعة قائلة
بتقول إيه يعنى إيه كنت نايـ,ـم دى يا مصيبتى ولما يشوفوك هنا هيقولوا إيه
هتف بضجر سيادتك ناسيـ,ـة إنك مراتى ولا إيه
هتفت بخجل وتوتر اه لا قصـ,ـدي يعنى. ..
قاطعها قائلا عارف عارف هتقـ,ـولى إيه بس انا جاوبتك على سؤالك.
ثم هتف بخبث وبعدين أنا نمـ,ـت هنا بسببك.
نظرت له بعدم فهم فأكمل بخـ,ـبث أصل سيادتك كنتي متشعبطة فيا طول الليل ومتسبنيش يا سليم ومش عارف إيه. ….
إتسعت عينيها بعدم تصـ,ـديق قائلة أنا انا قلت كدة. ..
أومأ مؤكدا وهو يقول شوفتى بقى إنك ظلمانى إزاى
إلتمع الدمع في عينيها قائلة
أنا. ..أنا آسفة مكنتش عارفة بعمل إيه
مش هتتكرر تانى. ….
أظلمت عينيه پغضب مرة واحدة ثم جذبها من زراعها قائلا وبعدين إنتي إزاى متقوليليش على الحقېـ,ـر دة ها مين أولى أنا ولا مصطفى ما تردى هو أنا هكلم نفسى كتير. ….
هتفت پتألم أااا إنت مكنتش موجود ولما قلت لندى كان مصطفى هنا. ….
هزها پعنف قائلا تقومى تلغى وجودى وأكون آخر واحد يعرف عارفة لو حصلت حاجة زى دى ومقـ,ـولتيش هعمل فيكى إيه
هتفت بحزن ما أ
خليكى فاكرة كل ما هتغلطى هيكون دة العقاپ وأنا نفسى بصراحة تغلطى. …..
شهقت بخجل فور سماعها لوقاحته فنظرت أرضا وأخذت تفرك يديها بتوتر بالغ فنهض مسـ,ـرعا يقول يلا قومى غيرى هدومك علشان تنزلى تفطرى. …..
قال ذلك ثم رحل إلى غرفته بعد أن دقت أجراس الخطړ فكاد أن يتمادى معها ولكنه إنتبـ,ـه لذلك فى آخر لحظة. ……..
أما هى أخذت تحدق في إثره پصدمة من أفعاله وسرعان ما إبتسمت بهيام وتنهدت بحـ,ـب قائلة بحبه يا ناس بحبه أوى. ..
قالت ذلك ثم دلفت إلى الحمام لتغتسل. ..
ذهب عمر ومراد إلى العملية ونجحوا في المداهمة وقبضوا على العناصر الإجرامية والأطـ,ـفال اللذين يتاجروا بهم أعادوهم إلى
إسرهم.
مرت الأيام سريعا حيث إستمر ڠضـ,ـب عمر من مراد وما فعله بشقيقته .
إستعادت لمار عافيتها وسط عائلتها التـ,ـى شكرت الله كثيرا عليها. ….
سليم كان حبه لورد يزداد يوما بعد يوم وكان يحزن لنفورها منه لا يعلم إنه خجلا وليـ,ـس كرها.
كانت هايدي تحقد على مصطفى ونـ,ـدى وعلاقتهما التى إذدات متانة بينهم.
ميس كانت تستشيط ڠضبا عندما تلاحظ نظرات سليم لورد. ……………………….
بعد مرور شهر من تلك الأحداث فى فيلا الداغر حيث كان الجمـ,ـيع يتناول وجبة العـ,ـشاء فى جو أسرى قاطعه دلوف مراد وبصحبته أحد العساكر قائلا
السلام عليكم.
ثم وقف قبالة حامد الداغر قائلا حضرتك مطلوب القبض عليك پتهمة إستخدام نفوذك ومنصبك في أعمال مشپوهة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *